بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سقوط جلال آباد.. وتحذيرات من "الفخ"

إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2001 

وسقطت جلال آباد

أعلنت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن حركة طالبان انسحبت صباح الأربعاء 14-11-2001 من معقلها الشرقي في ولاية "ننجرهار"، وعاصمتها "جلال آباد" التي باتت تحت سيطرة القيادات المحلية، ويأتي الانسحاب بعد قصف أميركي عنيف ليلا على المنطقة، وقال الناطق: إنه تم وضع المدينة تحت إدارة الزعيم المحلي "يونس خالص". 

وانسحبت طالبان أيضا من "أسد آباد" عاصمة ولاية "كونار" -شمال شرق-، وتولت القيادات المحلية إدارة شؤون المدينة.

ومن جهة أخرى.. ذكرت الوكالة أن طالبان انسحبت أيضا من "خوست" – شرق- قرب الحدود "الباكستانية – الأفغانية" بطلب من قادة محليين، وأوضحت الوكالة أن القادة المحليين والمقاتلين السابقين خلال الحرب ضد السوفيت تولوا إدارة شؤون الولاية.

وأضافت الوكالة أن "غارديز" عاصمة ولاية "باكتيا" بالقرب من "خوست" لا تزال خاضعة لسيطرة طالبان.

وبهذا تكون حركة طالبان قد انسحبت من حوالي نصف ولايات أفغانستان، ويبدو أن 15 ولاية أصبحت الآن تحت سيطرة تحالف الشمال أو القادة المحليين.

فخ أم هدية

من جهة أخرى.. اعتبرت الصحف الروسية الصادرة الأربعاء 14-11-2001 أن السقوط المفاجئ لكابول وهزيمة طالبان أمام المعارضة الأفغانية ليست سوى "مقدمة" قبل بدء حرب العصابات.

وقالت صحيفة "نيزافيسيمايا جازيتا": "إن الطالبان يلجئون إلى الجبال للبدء في شن حرب العصابات التي يجيدونها". واعتبرت الصحيفة أن الدفاع عن المدن الكبرى مميت بالنسبة إلى طالبان، في وقت سيطر الأميركيون والبريطانيون على الأجواء الأفغانية، بينما تقدم روسيا الأسلحة إلى تحالف الشمال.

وأضافت "أن القدرة القتالية لتحالف الشمال أضعف بكثير من قدرة الباشتون، وبكل تأكيد فإن قادة طالبان اعتمدوا التكتيك الوحيد الممكن، وهو التفرق والعمل بمجموعات صغيرة من أربعين إلى ستين شخصا؛ وهو ما سيرهق أمريكا وتحالف الشمال مستقبلا".

ومن جهتها.. قالت صحيفة "كوميرسانت": "إن طالبان حافظوا على قواتهم؛ لأنهم تحاشوا المواجهات، وسلموا مدنًا بدون قتال؛ وهو ما يسمح لهم باللجوء إلى الجبال بهدف بدء حرب عصابات، وانتظار الفرصة المناسبة للعودة إلى السلطة".

وكتبت صحيفة "أزفستيا" "أن طالبان يخسرون السلطة، ولكن هذا لا يعني شيئا"، وأضافت "أن استعادة العاصمة الأفغانية لا يشكل انتصارا، وإنما على الأرجح مقدمة لمعارك أكثر ضراوة"، وتساءلت عما إذا كان سقوط كابول "هدية" من زعيم الطالبان الملا عمر أم " فخًّا" نصبه. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع