|

إيفانوف: نريد معاهدة لخفض الأسلحة النووية
واشنطن- وكالات - إسلام أون لاين.نت /14-11-2001
 |
|
وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف |
أعرب
وزير الخارجية الروسي "إيجور
إيفانوف" عن ارتياح روسيا لقرار
الولايات المتحدة خفض أسلحتها
النووية بشكل كبير، موضحا أن موسكو
ترغب في أن يكون هذا القرار موضع
معاهدة مكتوبة ملزمة للطرفين.
أضاف إيفانوف في تصريحات للصحافة
الروسية الثلاثاء 13-11-2001 في واشنطن -حيث
بدأ الرئيس فلاديمير بوتين زيارة
للولايات المتحدة تستمر ثلاثة أيام-
"قلنا دائما بضرورة إعطاء قاعدة
قانونية لهذا النوع من القرارات"،
وأشار إيفانوف في ختام حفل استقبال
في السفارة الروسية في واشنطن "هذه
ليست مسألة ثقة، إنما هي معاهدة تطرح
الأسس للمضي قدما".
وقال
إيفانوف: "إذا لم يرد أحد الطرفين
توقيع اتفاق فإننا لا نستطيع إرغامه
على ذلك، إنما عندما نتحدث عن علاقات
جديدة فلا يوجد أي تناقض بتحديد
إطارها".
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد
أعلن الثلاثاء 13-11-2001 في محادثاته مع
بوتين - أن الولايات المتحدة ستخفض
أسلحتها النووية بحيث يبقى لديها من
1700 إلى 2200 رأس نووي فقط، وأوضح بوش أن
هذا القرار من جانب واحد لا يحتاج
إلى معاهدة، وأنه ليس ثمرة مناقشات
بين الجانبين، وإنما هو ثمرة علاقات
"ثقة" جديدة بين الولايات
المتحدة وروسيا.
وكانت روسيا اقترحت من جانبها
لأسباب أكثرها اقتصادية خفض الأسلحة
النووية إلى حدود 1500 رأس نووي لكلا
الطرفين، وتمتلك الولايات المتحدة
حوالي سبعة آلاف رأس نووي في مقابل
ستة آلاف لروسيا.
ويرتبط البلدان حاليا باتفاق نزع
الأسلحة الإستراتيجية "ستارت 2"
الموقع في 1997، ويتعين عليهما بموجبه
خفض أسلحتهما النووية إلى حدود 3500
رأس لواشنطن، و3000 رأس لموسكو بحلول 31
ديسمبر 2007.
بوتين
في الكونجرس
ومن
ناحية أخرى استقبل زعماء الكونجرس
الأميركي الثلاثاء 13-11-2001 الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين. وقال بوتين:
"نحن نقدر كثيرا الدور الذي يضطلع
به الكونجرس الأميركي" معربا عن
الأمل في إقامة "علاقة ودية
ومثمرة وبناءة مع هذه الهيئة
الأمريكية التي نعمل عادة بحذر حيال
روسيا".
وقد استقبله الزعماء الجمهوريون
والديمقراطيون في الكونجرس، وأعرب
الزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ "توماس
داشل" عن "امتنان الولايات
المتحدة للدعم الذي قدمته روسيا"
مشيرا إلى دعمها الحرب الأمريكية ضد
أفغانستان، كما رحب رئيس مجلس
النواب الجمهوري "دنيس هاسترت"
بمجيء الرئيس الروسي إلى "بيت
الشعب" -كما يسميه الأميركيون-،
مشيرا إلى الكونجرس.
وفي رسالة بعثوا بها إلى الرئيس بوش
ونُشر نصها الثلاثاء، دعا تسعة
جمهوريين من أعضاء مجلس الشيوخ
الرئيس الأميركي إلى استبعاد
إمكانية أي تسوية مع الروس حول
معاهدة "آي.بي.إم" المضادة
للصواريخ في 1972، مطالبين بانسحاب
الولايات المتحدة من هذا الاتفاق.
|