|

مبارك لأمريكا: لا تساندوا إسرائيل بـ"صورة
عمياء"
القاهرة
–
وكالات – إسلام أون لاين.نت/14-11-2001
|

|
|
الرئيس
مبارك |
دعا
الرئيس المصري حسني مبارك الولايات
المتحدة إلى التوقف عن تقديم
المساعدة العسكرية لإسرائيل "بصورة
عمياء"، محذرا من أن "الدول
المجاورة قد ترد بامتلاك سلاح نووي
أو كيماوي أو بيولوجي".
ونقلت
وكالات الأنباء -بعد أن دشن جسرا على
قناة السويس في الإسماعيلية – شرق
مصر- الأربعاء 14-11-2001 قوله: "إن
الدول تشاهد إسرائيل تكدس الأسلحة،
وأمريكا تعطيها هذه الأسلحة، إلى
متى ستظل أمريكا تعطيها وتظل الدول
المحيطة بها مكتوفة اليدين؟".
وأضاف
"أنه يمكن لتلك الدول أن تحصل على
سلاح نووي وكيماوي وبيولوجي، وعندها
يدخل العالم إلى كارثة، فلا بد أن
تفكر الولايات المتحدة تفكيرا
منطقيا وسليما، ولا يجب مساعدة
إسرائيل بصورة عمياء لخطورة هذا
الموضوع".
واستطرد
قائلا: "إن من يشكك في السلام بين
مصر وإسرائيل مثل وزير البنى
التحتية أفيغدور ليبرمان وغيره،
أقول لهم: نحن نعقد سلاما مع
إسرائيل، ونبني جسرا يتكلف ملايين
الجنيهات، وخط السكك الحديد يكلف
الكثير لا لكي يُضرب".
وأضاف:
"أعتقد أن هذا أهم دليل على أن مصر
تسير في طريق السلام والتنمية، فنحن
لسنا دعاة حرب طالما لم يعتد أحد على
أرضنا.. وفيما عدا ذلك فنحن لا نحارب".
وقال:
"عندما نفكر في مشروع مثل هذا
القطار السريع لا نكون قصيري النظر،
فنحن ننشئ قطارا ولنا نظرة مهمة جدا
في السلام، فالقطار لا بد أن يستمر،
وقد يصل –بعد استتباب السلام بين
إسرائيل وجيرانها- إلى إستانبول
بتركيا حتى يرجع قطار الشرق السريع
إلى سابق عهده".
وردا
على سؤال حول عودة الرئيس الفرنسي
جاك شيراك من واشنطن دون آمال كبيرة
في أن الطرف الأمريكي يستعجل التحرك
في الشرق الأوسط وعقد مؤتمر، قال
مبارك: "أعلم أن الرئيس شيراك تحدث
مع الرئيس الأمريكي الذي لم يمانع في
عقد هذا المؤتمر، بل أضاف إليه
روسيا، وهذه كل معلوماتي عن هذا
الموضوع".
وأضاف:
"أما الرجوع عن مدريد 1، وعقد
مدريد 2، فهذا يعني أننا ننسف
المبادئ التي وضعت"، وقال: "ويا
فرحة إسرائيل فلا أرض مقابل السلام
ولا أي شيء".
لا
قوات لأفغانستان
من
جهة أخرى.. رفض الرئيس المصري فكرة
إرسال قوات مصرية إلى أفغانستان
للمشاركة في عملية محتملة لحفظ
السلام، مؤكدا عدم رغبته في خلق
إرهابيين جدد!
وأضاف:
"أرى أنه إذا كانت أمريكا تريد
قوات لحفظ السلام، فهذا ليس أمرا
إجباريا، وأعتقد أنه من الأفضل
الاستعانة بعناصر من الدول
الإسلامية في الشرق الأقصى".
وأجاب
ردا على سؤال حول دور ما لمنظمة
المؤتمر الإسلامي: "لا أستطيع أن
أقول شيئا، ولكن أرى أنه من الأفضل
أن تكون من دول الشرق الأقصى المحيطة
بأفغانستان؛ فهي قد تكون قادرة على
حفظ النظام هناك، ولا نريد أن نخلق
إرهابيين جددا وكفى".
وأجاب
ردا على سؤال عما سيحدث بعد سقوط
طالبان قائلا: " الله أعلم، لا
أعرف ما هي الخطط الأمريكية، ولكن
ينبغي تشكيل حكومة من مختلف العناصر
لضمان عدم القتال، لكنني أتمنى
استقرار الأمور فلا تزال هناك
صعوبات كثيرة"، وقال: "إن الأمر
يحتاج إلى متابعة".
|