English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجزائر..ضحايا الفيضانات مسئولية الحكومة

محمد صديق يوسفي- إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2001

حمَّل المجـلس التنـسيـقي للجبهة الإسلامية للإنقاذ بلندن السلطات الجزائرية مسؤولية الفيضانات التي اجتاحت وسط الجزائر وغربها، وخلفت ما يزيد عن 600 قتيل وآلاف المنكوبين والمشردين.

وقال المجلس التنسيقي للإنقاذ في بيان له تلقت شبكة (إسلام أون لاين.نت) نسخة منه الثلاثاء (13-11-2001): "إن الفيضانات التي اجتاحت مناطق ولايات الجزائر الكبرى وولايات الغرب الجزائري، والتي خلفت آلاف الضحايا ودمارًا لم تعرفه الجزائر منذ قرون وعائلات دون مأوى، وفصل الشتاء على الأبواب - تتحمل السلطة الجزائرية قسطا كبيرا من المسؤولية بعدما أغلقت عددا من الأنفاق والممرات؛ مخافة أن تستعملها المعارضة المسلحة كمخابئ فى عام 1997، إضافة إلى تخليها عن صيانة مجاري المياه وسائر المنشآت القاعدية ذات الأهمية، خاصة في الأحياء الشعبية".

وأضاف البيان "أن التجارب المريرة علمتنا أن النظام في الجزائر لا تهز مشاعره أي كوارث، وما زال المنكوبون من الزلزال الذى ضرب ولايات سطيف وبجاية فى شهر نوفمبر 2000، وقبله زلزال معسكر يوم 18-8- 1994، وقبله زلزالا شنوة ومناطق شرشال - مشردين".

وأكد البيان "ما زال عدد كبيرمن سكان هذه المناطق يلتحف العراء، ويتغذى بالأماني والوعود الكاذبة من المسؤولين المحليين". ووجه البيان دعوة إلى تقديم المعونات لسكان الجزائر؛ حيث جاء فيه "على كل المسلمين أن يسارعوا لنجدتهم".

ومن جهتها دعت منظمة الهجرة الدولية -ومقرها جنيف بسويسرا- المنظمات الإنسانية إلى مساعدة الشعب الجزائري، والتخفيف عن المتضررين من جراء الفيضانات التي احتاجت العاصمة وعددًا من ولايات الغرب الجزائري.

وقالت منظمة الهجرة في بيان أرسلت نسخة منه إلى (إسلام أون لاين.نت) الثلاثاء-: "هذا البلد الذي أنهكته الحرب القذرة خلال عشر سنوات تعرض السبت 10-11-2001 إلى كوارث أخرى، تستدعي تعاون كافة المسلمين مع الشعب الجزائرى".

كما فتحت منظمة الهجرة الدولية حسابا بنكيا باتحاد البنوك السويسرية (فرع جنيف) لاستقبال التبرعات الخاصة بمنكوبي الفيضانات.

وتلقى السلطة الجزائرية سخطًا عامًا من قِبل سكان الجزائر بعد الفيضانات التى اجتاحت الجزائر السبت 10-11-2001؛ حيث استقبل سكان المناطق المتضررة زيارة الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" الإثنين 12-11-2001 بالهتافات المناهضة للحكومة، قائلين: "القتلة فى السلطة".

يُذكر أن موجة جفاف شديدة عصفت بالجزائر قبل هطول الأمطار الفياضانية؛ وهو ما دفع وزير الشؤون الإسلامية الى إقامة صلاة الاستسقاء فى الثامن من نوفمبر 2001 .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع