|

إسرائيل تنسحب من دير البلح
القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-11-2001
 |
|
الدبابات
الإسرائيلية في طريقها للانسحاب |
انسحبت
قوات الجيش الإسرائيلي من مناطق
خاضعة للسلطة الفلسطينية في دير
البلح جنوب قطاع غزة بعد توغل
للدبابات والجرافات العسكرية استمر
لأكثر من خمس ساعات، وأسفر عن إصابة
فلسطيني بجروح خطيرة.
وذكر
مسؤول أمني فلسطيني -رفض ذكر اسمه-
لوكالة فرانس برس الثلاثاء 13-11-2001 أن
قوات الاحتلال تدعمها الدبابات
والجرافات العسكرية كانت قد توغلت
نحو 500 متر صباح الثلاثاء في مدينة
دير البلح، وقامت بتجريف مساحات
واسعة من الأراضي.
وأشار
المسئول إلى أن التوغل جاء في أعقاب
انفجار كبير وقع على الطريق المؤدي
إلى مستوطنة كفار داروم قرب وادي
السلقا جنوبي قطاع غزة صباح
الثلاثاء، وقام الجيش إثر ذلك
بإغلاق طريق فرعي يصل جنوبي القطاع
بشماليه، كما أصيب "جهاد مخيمر
أبو صبحة" (18 عاما)، بجروح وصفت
بأنها خطرة بعدما أطلق جنود
الاحتلال النار عليه.
وكانت
قوات الاحتلال قد اعتقلت الإثنين
12-11-2001 عضوا في حركة حماس الإسلامية
وألقت القبض على 45 مواطنا فلسطينيا
في غارة شنتها على قرية تل في الضفة
الغربية استمرت عشر ساعات.
وقال
الجيش الإسرائيلي: إن من بين
المعتقلين 16 شخصا من حركتي حماس
والجهاد الإسلامي، وخلية مسلحة
تابعة لحركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
وجميعهم ممن تضعهم إسرائيل في قائمة
الأفراد المطلوب اعتقالهم.
وكان
الجيش الإسرائيلي أطلق في 18 أكتوبر
الماضي 2001 عملية برية واسعة النطاق
في الضفة الغربية لإعادة احتلال
أجزاء من ست مدن فلسطينية كبرى تابعة
للسلطة الفلسطينية، وذلك في أعقاب
اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" في القدس، في عملية تبنتها
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
بيان
شامل لعملية السلام
من
جهة أخرى أعلن كبير المفاوضين
الفلسطينيين "صائب عريقات"
الثلاثاء 13-11-2001 أن إدارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش تستعد للإعلان عن
"بيان شامل" يحدد رؤيتها لعملية
السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وأشار "عريقات" الذي شارك في
اللقاء الأخير بين الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ووزير الخارجية الأمريكي
"كولين باول" على هامش اجتماعات
الجمعية العامة للأمم المتحدة في
نيويورك -إلى أن باول قد أكد على قضية
قيام دولة فلسطينية إلى جانب
إسرائيل استنادا إلى قراري مجلس
الأمن 242 و338.
وأوضح عريقات أنه لا علم لدى الجانب
الفلسطيني بتفاصيل أو فحوى البيان
الأمريكي المتوقع أو زمان إعلانه،
لكنه شدد على "ضرورة إطلاق مبادرة
دولية تشارك فيها الولايات المتحدة
لإنهاء الاحتلال، وإلزام إسرائيل
بتنفيذ القرارات الدولية التي تنص
على قيام الدولة الفلسطينية
وعاصمتها القدس".
وكانت
الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس
الأمن وهي: الولايات المتحدة،
وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا،
والصين، قد دعت في بيان لها الإثنين
12-11-2001 بعد اجتماعها السنوي إسرائيل
إلى سحب قواتها من مدن أعادت
احتلالها بالضفة الغربية.
كما
دعا البيان السلطة الفلسطينية إلى
اتخاذ كل الخطوات الممكنة لإنهاء
العنف، مؤكدا أن المفاوضات هي
الطريق الوحيد إلى السلام، وحث
وزراء الدول الخمس الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي على أن يضعا
موضع التنفيذ خطتين تم التوصل
إليهما بوساطة أمريكية وهما: تقرير
لجنة ميتشل، وخطة تينيت.
ومن
المقرر أن يتوجه وفد أوروبي رفيع
المستوى إلى الشرق الأوسط الجمعة
القادمة 16-11-2001 بدءا من القاهرة إلى
فلسطين والأراضي المحتلة ثم سوريا
والأردن؛ وذلك لمواصلة جهود العمل
تجاه العودة إلى المفاوضات.
ويتألف
الوفد من رئيس المفوضية الأوروبية
"رومانو برودي"، ومنسق السياسة
الخارجية في الاتحاد الأوروبي "خافيير
سولانا"، ورئيس وزراء، وزير
خارجية بلجيكا التي تتولى الرئاسة
الدورية الحالية للاتحاد.
|