English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المعارضة تدعو لتشكيل حكومة أفغانية جديدة

نشوة نشأت – إسلام أون لاين. نت/13-11-2001

عبد الله عبد الله في المؤتمر الصحفي بكابول

دعا وزير خارجية قوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان "عبد الله عبد الله" كافة الفصائل الأفغانية للحضور لكابول؛ بهدف التباحث بشأن تشكيل حكومة أفغانية مقبلة.

وقال "عبد الله عبد الله" في مؤتمر صحفي –نقلت فعالياته قناة "الجزيرة" الفضائية، وعُقد بالعاصمة الأفغانية كابول الثلاثاء 13-11-2001-: إن التحالف يجري في الوقت الحالي اتصالات مع كافة الفصائل الأفغانية؛ بهدف تشكيل حكومة جديدة مؤقتة واسعة التمثيل، ولكنها لا تضم حركة طالبان، كما سيتم تشكيلها دون أي تدخل أجنبي، ولكن تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه لا يستطيع تحديد المدى الزمني الذي سيستغرقه إنشاء تلك الحكومة.

وأضاف وزير خارجية التحالف الشمالي أن الجميع كان يتصور أن العمليات العسكرية ضد حركة طالبان ستستمر لسنوات طويلة حتى يتم إسقاطها، ولكنه ثبت عكس ذلك، فطالبان حالياً على وشك الانهيار، فهناك عدة ولايات سقطت بأيدي قوات التحالف، كما أن مدنية جلال آباد تشهد انتفاضة شعبية، أما قندهار فتشهد حالة من الفوضى، ولكننا لا ننوي إرسال قوات تابعة لنا إليهما.

وأشار "عبد الله عبد الله" لوجود ترحيب دولي بدخول قوات التحالف لكابول، فضلاً عن الترحيب الشعبي من قبل أهالي المدينة، فالناس سعداء جداً -على حد قوله- ولكن القوات الأمريكية والبريطانية لن تدخل كابول.

وأوضح عبد الله عبد الله أن هناك مجلسا عسكريا وأمنيا خاصا بقوات التحالف يسيطر على العاصمة كابول، وقام بدوره بتوجيه نداءات لكافة الأجهزة والسلطات الأمنية بالمدينة لمعاودة أعمالها ومهامها، وذلك لمنع وقوع أعمال للنهب والسلب بالعاصمة.

وعن القوات العسكرية التابعة لقوات التحالف الشمالي، قال عبد الله: إن عددها في كابول ومشارفها يصل لنحو ستة آلاف شخص، في حين أن عدد قوات طالبان يصل لأكثر من ثمانية آلاف، مؤكداً أن قواته تقوم حالياً بفتح المطارات، فمطار براجام صالح للعمل، في حين أن مطار كابول بحاجة لإصلاح نتيجة للأضرار التي لاحقت به.

وفي نهاية حديثه، أكد عبد الله أن قوات طالبان على وشك الانهيار والهزيمة، فهناك أكثر من عشرة آلاف شخص من قوات حركة طالبان يتعاونون مع قواتنا بهدف التخلص منها، حتى يعيش الشعب الأفغاني بسلام مع بعضه البعض.

ومن جانبه، أكد الرئيس الأفغاني المخلوع "برهان الدين رباني" في اتصال هاتفي أجرته قناة "الجزيرة" الفضائية معه من بدخشان بأفغانستان الثلاثاء 13-11-2001، أن الحكومة الأفغانية الجديدة ستكون مؤقتة ولن تشترك فيها حركة طالبان، وعلى كافة الدول الإسلامية دعمها.

وأضاف رباني أن دور الأمم المتحدة في تشكيل الحكومة الأفغانية سيكون تنظيمي فقط، وليس بهدف إقرار السلطة، وسيتم إجراء انتخابات شعبية واسعة النطاق بالبلاد بعد عامين.

كما أكد رباني أنه سيعود للعاصمة كابول الأربعاء 14-11-2001، بعد أن ظل بعيدا عنها أكثر من خمسة أعوام.

دعوة دولية للإسراع بالحكومة

في العاصمة الأمريكية واشنطن أعرب القادة العسكريون عن سعادتهم، مؤكدين أن سقوط كابول يعتبر "نبأ عظيما"، فهو يدل على نجاح الإستراتيجية العسكرية في أفغانستان، لكن الدبلوماسيين عبروا عن قلقهم، مشيرين إلى أن التقدم السريع لقوات التحالف الشمالي قد يعقّد جهود تشكيل الحكومة الأفغانية الجديدة.

أما الرئيس "جورج بوش" فأعرب عن ارتياحه لتطورات الحرب، غير أنه دعا المعارضة الأفغانية للتحلي بضبط النفس، وإحلال أجواء من الاحترام للحياة الإنسانية طبقا لحقوق الإنسان وبعيدا عن العنف.

أما بالنسبة لبريطانيا، فقد دعا وزير داخليتها "ديفيد بلانكيت" المجتمع الدولي لتكثيف الجهود من أجل إرساء البنية الأساسية لإقامة حكومة انتقالية، تشارك فيها جميع العرقيات الأفغانية.

ومن جانبه، وجه الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" نداء مماثلاً، حيث قال: "إنه توجد حاجة ملحة للغاية لتشكيل حكومة جديدة تضم جميع العرقيات الأفغانية".. وحذرت روسيا من جانبها مما أسمته "ضم قوى خارجية" للحكومة الأفغانية الجديدة.

وكانت قوات التحالف الشمالي قد دخلت العاصمة كابول صباح الثلاثاء 13-11-2001، بينما غادرت قوافل طويلة من العربات التابعة لطالبان العاصمة الأفغانية إلى الجنوب بعيدًا عن مواقع الهجوم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع