بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشرف يدعو لحكومة أفغانية تضم الباشتون 

إستانبول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-11-2001 

دعا الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" لإنشاء حكومة أفغانية تضم جميع الإثنيات والعرقيات بأفغانستان، وبالأخص طائفة الباشتون، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة.

وقال مشرف في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء التركي "بولند أجاويد" بإستانبول الثلاثاء 13-11-2001: إنه ينبغي إعادة ترتيب الأوضاع السياسية بأفغانستان بحيث يتم استيعاب جميع العرقيات بالبلاد، حتى لا تنفجر الأوضاع، ونتفادى القتال بين الجماعات العرقية المختلفة.

وأضاف مشرف في المؤتمر -الذي نقلت فعالياته قناة "الجزيرة" الفضائية- أن الأحداث تجري بسرعة بالغة في أفغانستان، لذا فلا بد من التحرك بمعدل أسرع من ذلك، فكلما طال أمد الفراغ السياسي بأفغانستان، زاد خطر تفجر اشتباكات عرقية هناك.

وأشار الرئيس الباكستاني لأهمية وجود قوات تابعة للأمم المتحدة وبمشاركة إسلامية بأفغانستان بعد إسقاط حركة طالبان، وذلك لحفظ السلام والاستقرار، وتجنب خطر وقوع اشتباكات عرقية، معرباً عن تأييده لدعوة تركيا لقيادة تلك القوات .

وعن أعضاء حركة طالبان، قال مشرف إنهم ينبغي أن يبقوا في أفغانستان، وليس بباكستان، فالموجودون بإسلام آباد هم اللاجئون الأفغان، فالجميع ينبغي أن يبقى في بلاده، أما بالنسبة لمدينة كابول فيجب أن تكون منزوعة السلاح، ويتم نشر قوات تابعة للأمم المتحدة فيها، وذلك بهدف حفظ السلام والأمن.

وعن الدعم الأمريكي لقوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان، قال مشرف: إنه لا يعرف شيئا عنه، ولكنه أكد أن هناك نوعاً من الدعم لدول آسيا الوسطى.

وكان مشرف قد وصل إستانبول الثلاثاء 13-11-2001، وذلك في طريق عودته من نيويورك، حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يذكر أن باكستان حققت مكاسب عديدة من الأزمة الأفغانية، فقد نجحت إسلام آباد في رفع العقوبات الاقتصادية عنها، كما حصلت على معونات مالية هائلة من الولايات المتحدة وغيرها من الدول، ولكن دعم مشرف للحملة الأمريكية ضد أفغانستان لاقى رفضاً من قبل القوى الشعبية والجماعات الإسلامية ببلاده.

وكانت تركيا قد أرسلت قوات عسكرية تابعة لها لأفغانستان، كما أعلنت عن رغبتها في قيادة قوة إسلامية لحفظ السلام في أفغانستان تبدأ عملها بعد سقوط طالبان تحت إشراف الأمم المتحدة.

يذكر أن أنقرة كانت ستستضيف الإثنين 29-10-2001 اجتماعاً لعناصر التحالف الشمالي الأفغاني المعارض، ولكن تم تأجيله لوجود مصاعب في انتقال بعض تلك العناصر.

ويرى مراقبون أن تركيا ترغب من وراء تدخلها بالأزمة الأفغانية تحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية بالأساس، فمن ناحية، سيكون لأنقرة بتدخلها في الأزمة الأفغانية فضل على الولايات المتحدة التي من الممكن أن تضغط على المجموعة الأوروبية لكي تقبل تركيا "عضوا" بالاتحاد الأوروبي، ومن ناحية ثانية، ترغب تركيا في الحصول على قروض ومساعدات مالية أمريكية لا سيما في ضوء أزمتها الاقتصادية الراهنة. لكن من جهة أخرى فإن الدور التركي في الأزمة الأفغانية تصطدم علاقته التاريخية ببعض العرقيات داخل أفغانستان، وخاصة الأوزبك الذين يمثلهم "عبد الرشيد دوستم" الذي لا يلقى قبولا شعبيا.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع