بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

كاتب بريطاني يدعو للحوار مع الإسلام

نهي الابياري - إسلام أون لاين.نت /13-11-2001 

"أعترف وأنا خجلان من نفسي أنى قبل أحداث 11 سبتمبر الماضي 2001 لم أكن أهتم بمعرفة الإسلام، كما كانت معرفتي بالصراع العربي الإسرائيلي معرفة سطحية، ولكن بعد تلك الأحداث اختلفت الأمور".. هكذا بدأ الكاتب "جيرمي ريكفين" مقاله في صحيفة الجارديان البريطانية الثلاثاء 13-11 -2001، مؤكداً أنه قبل انفجارات أمريكا كان مثله مثل المواطن الغربي العادي يعرف أن البترول سبب الصراع بين العرب والغرب، ويتابع الأخبار العابرة عن العراق وإيران والسعودية ولبنان وسوريا وغيرها من الدول العربية والإسلامية، وكان جاهلا تماما بما يتعلق بالحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي وعلاقاته الطويلة بالغرب.

وأضاف الكاتب البريطاني "أن انفجارات أمريكا دفعت العديد من المواطنين الغربيين -وهو شخصياً- للتفكير في معرفة المزيد حول الحضارة الإسلامية، وكيف يفكر المسلمون، وزاد إقدام هؤلاء المواطنين على شراء الكتب التي تتحدث عن الإسلام والقرآن، بل وأصبحت أكثر الكتب رواجاً".

 ويتساءل جيرمي: هل كان الأمر يستلزم مقتل 5 آلاف أمريكي في حادث مروع حتى يبدأ الغرب في الاهتمام بالتعرف على الإسلام والقراءة عنه؟!.

ويقول: "برغم تأكيد الحكومات الغربية أن حملتها العسكرية هي ضد الإرهاب، وليست موجهة للإسلام، والادعاء بأن التهديد الوحيد على الحضارة الغربية هو تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، فإن المواطن الغربي العادي ما زال يربط بين الإسلام وانفجارات أمريكا".

الجهاد

ويؤكد جيرمي أنه حتى إذا انتهى تنظيم القاعدة، فإن ذلك لا يعني نهاية الصراع التاريخي بين الحضارتين الإسلامية والغربية، مشيراً إلى أن هذا الصراع يكمن في مفهومين أساسيين هما: الجهاد، والأمة الإسلامية.

أما بالنسبة لمفهوم الجهاد، فيظل الكاتب متعلقا بمعناه الذي يروج له الإعلام الغربي، والخاص بالصراع العسكري، متأثراً باستخدام بعض الفصائل العسكرية في أفغانستان وباكستان، والذين يطلقون على أنفسهم اسم "المجاهدين"، وفى ضوء هذا المفهوم العسكري المحدود للكلمة، يقول الكاتب: "إن أغلبية المسلمين صغار السن في الغرب يعانون من البطالة والفقر، وفي أغلب الأحيان هم عرضة للتمييز العرقي؛ ما يجعل من السهل استقطابهم ودعوتهم للجهاد من أجل إعادة العصر الذهبي للإسلام ولغزو العالم في سبيل الله".

ولكن الكاتب في تفسيره هذا تسقط منه الكثير من الحقائق، ومنها على سبيل المثال أن بن لادن لم يكن فريسة للبطالة ولا الفقر؛ وبالتالي فلا بد من البحث عن سبب آخر يفسر الدوافع وراء أفعاله.  

الولاء للعقيدة

أما عن مفهوم الأمة الإسلامية، فيقول الكاتب: إن الغالبية العظمى بين الغربيين يؤمنون بأن الانتماء الديني مسألة شخصية، أما الانتماء العام فهو الانتماء للوطن، ولكن المسلمين الموجودين بالدول الغربية لا يشاركوننا في هذا الرأي.

ويدلل الكاتب البريطاني على رأيه بإشارته لحوار أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" مؤخرا مع بعض الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة، كشفت فيه أن أغلبية من تحاورت معهم لا يعتبرون أنفسهم أمريكيين، وإنما يرون أنفسهم مسلمين يعيشون في أمريكا، فهؤلاء ولاؤهم يمتد أبعد من الولاء للدولة، ويعتمد على الفكرة الإسلامية للأمة، بمعنى المجتمع الإسلامي العالمي، كما أن العديد من شباب المسلمين الموجودين في أوروبا والولايات المتحدة يؤكدون أنهم لن يحاربوا ضد إخوانهم من المسلمين في أفغانستان، حتى إذا دعتهم لذلك حكومات دولهم.

لسنا معيار العالم

ويعترف ريكفين أن الحضارة الغربية لم تعط فرصة للحوار مع نظيرتها الإسلامية، قائلا: "إننا نميل إلى عدم الأخذ في الاعتبار الحقائق التي تختلف مع الأساسيات التي نؤمن بها، معتقدين أن أسلوب حياتنا هو المعيار العالمي لما يجب أن يكون، ولم نعد نتخيل أن أحدا لا يبتغى هذه الحياة ؛ وبالتالي أصبحنا نتصور أن هذا الآخر الذي يرفض أسلوب حياتنا ليس له وجود".

ويتساءل الكاتب البريطاني: لماذا نركز فقط على مواقف المتطرفين الإسلاميين، ونتجاهل مواقف الغالبية العظمى في العالم الإسلامي، ولا ندعو إلى حوار حضارات بين الإسلام والغرب، فلدينا العديد من الأسئلة التي نرغب في معرفة الإجابة عنها، على سبيل المثال : ما رأى الغالبية العظمى من المسلمين في أهم المبادئ التي نؤمن بها في الغرب، مثل: الحريات المدنية، والمشاركة الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين ...إلخ.

ويقول: "إذا كان كل من الطرفين الغربي والإسلامي يؤمن أن هناك القليل الذي يمكن أن يتعلمه من الآخر، فإن ذلك يعني وجود أمل في الوصول إلى حل في الفاصل الحضاري الذي يفصل بيننا، والحد من ظاهرة العنف المتصاعد، ووضع نهاية بين الصراع بين الطرفين الذي كلفنا الكثير من الأموال التي ننفقها على الحملة العسكرية والسياسية على الإرهاب الجديد".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع