English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

غياب فلسطين عن الدوحة.. بعلم العرب

الدوحة وغزة - خالد حنفي والجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/12-11-2001

أثار الغياب الفلسطيني عن اجتماعات منظمة التجارة العالمية العديد من علامات الدهشة.. وكثرت التساؤلات: لماذا لم يأتوا إلى الدوحة ليعلنوا أن انتفاضتهم مستمرة؟ وإذا كانت هذه المنظمة تطالب برفع القواعد الجمركية، ألا تستطيع أن ترفع حواجز الاحتلال الإسرائيلي، أو تعتبر أن الشعب الفلسطيني مثل السلع له حرية الانتقال.. أم أن الفلسطينيين لا يستحقون ذلك؟!.

يقول "ماهر المصري" وزير الاقتصاد والتجارة الفلسطيني لـ"إسلام أون لاين.نت ": إن السبب الرئيسي وراء عدم مشاركتهم في مؤتمر منظمة التجارة العالمية المنعقد في قطر هذه الأيام يرجع لعدم عضويتهم في هذه المنظمة أساسا، ولا حتى بصفة مراقبين.

وأضاف الوزير الفلسطيني "إننا ارتأينا ألا نشارك ولا حتى نطلب المشاركة في هذه الاجتماعات في ظل هذه الظروف التي نمر بها" .

وأشار المصري إلى وجود خلافات عربية- عربية حول جدوى مشاركة الفلسطينيين في هذه الاجتماعات، رافضا في الوقت نفسه الإفصاح عن ماهية هذه الخلافات، مكتفيا بالقول: "لم نر أنه من المناسب أن نطلب المشاركة في ظل هذه الأوضاع".

وأكد المصري المطالبة الفلسطينية للمجتمعين -وخصوصا الدول العربية الأعضاء في منظمة التجارة العالمية- بضرورة إدانة إسرائيل بصفتها "عضوا" في المنظمة ولا تحترم اتفاقات هذه المنظمة فيما يخص الجانب الفلسطيني.

وأضاف: "إسرائيل لا تحترم هذه الاتفاقات فيما يخصنا، وكل سياسة إسرائيل تجاهنا هي انتهاك لقواعد التجارة العالمية، فهي تمنع صادراتنا وورداتنا، وتحارب اقتصادنا بشكل مستمر"، مشيرا إلى أن الفلسطينيين تقدموا ببيان في هذا الإطار إلى جامعة الدول العربية قبل حوالي خمسة أشهر.

وحول إمكانية انضمام الفلسطينيين إلى منظمة التجارة العالمية مستقبلا، أكد الوزير الفلسطيني أن هناك سعيا جادا لتحقيق هذا الهدف. وأضاف: "لدينا في وزارة الاقتصاد والتجارة مركز دراسي دائم للإعداد للانضمام لمنظمة التجارة العالمية، والعمل على الاستفادة من برامج هذه المنظمة"، مشيرا إلى أن القوانين الفلسطينية مبنية على أساس متوازن يسمح بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية مستقبلا.

وحول ارتباط هذا الانضمام بالإعلان عن الدولة، أكد وزير الاقتصاد الفلسطيني أن هذا ليس شرطا، ومن الممكن أن يتم الانضمام قبل إعلان الدولة الفلسطينية، حيث إن الشرط الأساسي أن تكون هناك سيطرة وسيادة جمركية.

لسنا دولة

أما القائم بأعمال السفير الفلسطيني بالدوحة "تحسين ميقاتي " فقال لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنه لا توجد أي مشاركة فلسطينية في مؤتمر التجارة سواء رسمية أو حتى جمعيات أهلية؛ لسبب بسيط جدا: لأننا لسنا دولة ذات سيادة تملك أرضا تستطيع تنفيذ الاتفاقات التجارية وترفع الحواجز أمام السلع الآتية لأسواقها؛ وبالتالي فإننا لسنا أعضاء ولا حتى مراقبين.

ويضف ميقاتي "أن دخول منظمة التجارة يستلزم أن تُعلن الدولة الفلسطينية وتحدد المناطق التي تسيطر عليها ونوعية هذه السيطرة "، وأشار إلى أن الغرف التجارية الفلسطينية كانت عازمة على الحضور، لكن إجراءات الحصار الإسرائيلي منعت ذلك.

يذكر أنه في الوقت الذي لم يشارك الفلسطينيون، حضرت إسرائيل إلى الدوحة. وقال "روني ميلو" وزير التعاون الإقليمي في تصريحات له الأحد 11-11-2001 : إنه أجرى مباحثات مع بعض وزراء التجارة العرب على هامش اجتماعات منظمة التجارة العالمية في قطر، على الرغم من فتور العلاقات بين إسرائيل ومعظم البلدان العربية.

وقال ميلو: إن اجتماعات منظمة التجارة هذا العام خلت من التعبيرات المعتادة المعادية لإسرائيل التي تُسمع عادة في الاجتماعات الدولية من الحكومات العربية الغاضبة من الإجراءات المتشددة التي تتخذها إسرائيل لإيقاف الانتفاضة الفلسطينية.

يشار إلى أن إسرائيل تسعى لفتح أسواق عربية، خاصة في ظل وجود مشكلات اقتصادية ضخمة لديها؛ فالعجز التجاري لإسرائيل في شهر أكتوبر 2000م حوالي 791 مليون دولار.

يُذكر أن سلطنة عمان كانت قد أعلنت عن إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28-9-2000، وكان قد افتتح في عام 1996 مع بدء عملية السلام، كما أعلنت قطر في نوفمبر 2000 عن إغلاق المكتب الإسرائيلي، ثم أكدت أن علاقاتها مع إسرائيل مجمدة بعد أن جرى الحديث عن بقائه مفتوحًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع