English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا وباكستان لا يريدان "رباني" والتحالف

هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2001

برهان رباني

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية الثلاثاء 13-11-2001 أن قوات التحالف الشمالي طالبت أمريكا استئناف القصف الجوي لقوافل شاحنات ودروع طالبان، وهي تنسحب باتجاه الجنوب من كابول استغلالا للفرصة الذهبية السانحة للقضاء على فلول طالبان، ولكن القوات الأمريكية لم تفعل للعب بورقة طالبان سياسيا فيما بعد، على ما يبدو .

ويرى المراقبون والمحللون في هذا مؤشرا إلى عدم رغبة الإدارة الأمريكية في القضاء على طالبان، وتلبية طلب باكستان في إشراك العناصر المعتدلة من طالبان في الحكومة القادمة، والأهم هو رغبة الولايات المتحدة في عدم استتباب الأمور في كابول لقوات التحالف الشمالي؛ حيث يعني ذلك استقرار وتهيئة الظروف كي تتولى حكومة الرئيس السابق "برهان الدين رباني" القريبة من طهران مقاليد الحكم في أفغانستان.

لا لرباني والأصوليين

وكانت "ميامي هيرالد " قد نشرت الإثنين 12-11-2001 تصريحًا لوزير الخارجية الأمريكي "كولين باول" قال فيه: "على المجتمع الدولي والأمم المتحدة خاصة أن يكونوا مستعدين لتواجد حكومة مؤقتة في كابول".

 ونشرت "نيويورك تايمز" الثلاثاء 13-11-2001 تصريحًا آخر له قبل ساعات من سقوط كابول في يد التحالف، دعا فيه الدول الإسلامية مثل: تركيا، وبنجلاديش، وإندونيسيا للمشاركة في قوة حفظ السلام لتهيئة الأرض لتشكيل حكومة مؤقتة؛ وهو ما يشير إلى رغبة الولايات المتحدة في عدم تولي حكومة رباني مقاليد الحكم في أفغانستان.

ويرجع الدكتور "مصباح الله عبد الباقي" المحاضر بالجامعة الإسلامية بإسلام آباد هذه الرغبة إلى أن رموز هذه الحكومة يمثلون بقايا "الأصولية الإسلامية"، وبالطبع لا تريد الولايات المتحدة حكومة "أصولية" المشارب والمنطلقات.

لا للمقربين من إيران

وأضافت "ميامي هيرالد" نقلا عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية - أن هناك خططا لتشكيل قوة دولية لحفظ السلام في كابول بعد سقوطها في يد قوات التحالف الشمالي، ويعد هذا أول تصريح من المسؤولين الأمريكيين عن تسليم كابول العاصمة للأمم المتحدة أو أي هيئة دولية بعد سقوط نظام طالبان. 

ويرجع المحللون عدم رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في تولي حكومة رباني لزمام السلطة في أفغانستان، وتشكيل حكومة مؤقتة، بدلا من حكومة رباني - لقربها من إيران.

 ويقول الدكتور "هشام جعفر" رئيس تحرير القسم العربي بـ"إسلام أون لاين.نت": "إن إيران كانت وما زالت تدعم "رباني" وحكومته طوال فترة توليه رئاسة أفغانستان وبعد إطاحة طالبان لنظامه، وإن إيران كانت وما تزال تريد تولي هذه الحكومة لمقاليد الأمور في أفغانستان، وهو ما يُعد مكسبا لها".

ويضيف جعفر "أن ما يسهم في فهم هذه المعادلة اهتمام وسائل الإعلام الإيرانية بدخول قوات التحالف الشمالي لكابول، ومبالغتها في إظهار مشاعر الفرح من قبل السكان لدخول القوات الموالية لرباني".

وحرص التلفزيون والإذاعة الإيرانيان على إذاعة مشاهد ومقاطع تبرز فرحة سكان كابول، وكرر "محمد أجمل" أحد السكان في شمال المدينة وهو سعيد: "الطالبان انسحبوا، الطالبان انسحبوا" .

وقال آخر متحدثا عن قوات التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان التي دخلت كابول من الشمال-: "لقد وصلوا".

أفراح وأحزان

ويرى محللون أن عدم استغلال فرصة قصف قوات طالبان المنسحبة من العاصمة كابول خاصة وهي تتجه جنوبا جاء في صالح طالبان، ولم تكن هناك نقاط اشتباك بينها وبين قوات التحالف المدعومة بالقوات الأمريكية البريطانية؛ أي لم يكن هناك مانع فعلي لقصفها، خاصة وقد بدأت انسحابها من ظهر الإثنين 12-11-2001، وكانت الفرصة فعلا مهيأة لقصف تلك القوات المنسحبة.

ويقول "جاسم تقي" المحلل الباكستاني الشيعي: "إن باكستان هي الخاسر الوحيد في هذه الحرب".

 ويرى محللون أنه حتى لا تخسر باكستان كل شيء، خاصة بعد أن قدمت دعما قويا للحملة على أفغانستان مع تأزم الوضع الداخلي لها بسبب موقفها، فإن الولايات المتحدة بدت -خاصة بعد صمتها، وعدم التعليق على طلب باكستان بإشراك المعتدلين من طالبان في الحكومة الموسعة التي تزمع الولايات المتحدة تشكيلها- وكأنها استجابت لطلب إسلام آباد.

لعبة دعم طالبان

من ناحية أخرى.. يرى المراقبون في الاجتماعات المتصلة للحكومة الباكستانية بعد سقوط كابول في يد التحالف الشمالي وانسحاب طالبان، أنها سوف تغض الطرف عن الحدود الجبلية الوعرة الممتدة بطول 2452 كم مع أفغانستان؛ ليتسنى لمناصري طالبان من البشتون وغيرهم دعمها بالأفراد والمؤن والوقود، بل غالبا ما ستقوم باكستان -سواء بعلم أو بغير علم الولايات المتحدة- بتزويد طالبان بما تستطيع من الوقود والعتاد والسلاح والذخيرة عن طريق الاستخبارات الباكستانية؛ لتقوية شوكة طالبان في مواجهة قوات التحالف الشمالي التي أحرقت السفارة الباكستانية فور دخولها العاصمة كابول؛ وهو ما يعني -حال سقوط طالبان- أن باكستان فقدت الورقة الخاصة بها كلاعب في أفغانستان.

ويقول الدكتور هشام جعفر: "إن الولايات المتحدة قد تتغاضى هي الأخرى عن الدعم الباكستاني لطالبان حتى لا تستتب الأمور لصالح التحالف الشمالي، الذي قد يفرض حكومة رباني باعتبارها كانت الحكومة الشرعية قبل استيلاء طالبان على مقاليد الأمور في أفغانستان، وإنها يمكنها تسلم السلطة مرة أخرى بعد الإطاحة بطالبان، وحتى تظل طالبان شوكة في حلق هذا التحالف؛ ليتسنى للولايات المتحدة الأمريكية تشكيل نظام وحكومة موالييْن لها على رأسها الملك المخلوع ظاهر شاه، بعيدا عن رباني وحكومته".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع