بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انقلاب حكمتيار.. سر دخول كابول

مطيع الله تائب - إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2001

زينوا الدبابات بصور مسعود

أكدت مصادر بالتحالف الشمالي أن قرار دخول كابول جاء بناء على أنباء بقرب وقوع انقلاب عسكري يعد له الزعيم الأفغاني "جولب الدين حكمتيار" بالتنسيق مع المولوي "محمد نبي محمدي"، وبدعم من المخابرات الباكستانية.

   وأضاف المصدر في اتصال لـ"إسلام أون لاين.نت" به تليفونيا صباح الثلاثاء 13-11-2001 - عن مخطط آخر كانت الأمم المتحدة تعتزم تنفيذه، وهو إنشاء شرطة أفغانية محايدة، ربما بقيادة قادة عسكريين من ذوي الاتجاهات الغربية مثل الجنرال "رحيم وردك"؛ لتسلّم كابول قبل وصول قوات التحالف إليها.

وذكر المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن باكستان طوال الأسابيع الماضية كانت تتحرك لإيجاد بدائل طالبان، وأن إسلام آباد لم تتوقع سقوط طالبان بهذه السرعة في الشمال، ودخول قوات التحالف إلى كابول، ولم تتمكن باكستان من إيجاد بدائل مناسبة لها عوضًا عن طالبان التي يبدو الخلاف قد نشب بين قياداتها في كيفية إدارة الحرب.

    وعبر المصدر عن سعادة قوات التحالف الشمالي بدخول العاصمة كابول، وأن الحاضر الغائب في تلك المناسبة هو القائد أحمد شاه مسعود الذي ازدانت مركبات الجنود والدبابات بصوره، وحمل سكان كابول صوره وهو الملقب بأسد بنجشير في الشوارع فرحا بدخول قوات التحالف، وخروج طالبان منها .

ومن جهتهم يرجع المراقبون أن قرار قوات التحالف الشمالي لدخول كابول، رغم التحذيرات الأمريكية الباكستانية، جاء لوضع العالم أمام أمر الواقع؛ لتصبح حكومة الرئيس "برهان الدين رباني" التي تتمتع باعتراف دولي محور التحركات السياسية لوضع الصيغ المستقبلية لإدارة أفغانستان؛ حيث كانت حكومة الرئيس رباني تتخوف من أن التحالف الدولي يسعى لتهميش دور الجماعات والشخصيات الجهادية في أي حكومة مستقبلية فيما بعد طالبان.

  ووضع التحالف الشمالي نفسه في تحدٍّ سياسي؛ حيث عليه أن يحول دون حدوث أية اضطرابات وفوضى بالبلاد، كما أنه على حكومة الرئيس رباني أن تتعاون مع الجهود الدولية الرامية لوضع حل سياسي للأزمة الأفغانية، وتفي بوعودها في تشكيل حكومة موسعة أو " لويا جركا" -المجلس الوطني الكبير-، والذي يقوم بدوره باختيار الحكومة المؤقتة المستقبلية.

  ويرى المراقبون أن قادة التحالف يدركون جيدا أن التقدم السريع والدراماتيكي لقواتهم خلال الأيام الأربعة الأخيرة جاء بفضل القصف الأمريكي المستمر لخطوط طالبان، وبالتالي لا بد من التنسيق مع الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة الأفغانية المستعصية، ويتوقع البعض أن قادة التحالف -سيما ذوي الاتجاه الإسلامي منهم- يريدون أن يقولوا للأمريكان: إذا كنتم تريدون إنهاء طالبان، والقضاء على تنظيم "القاعدة" فلا بد من التنسيق مع الوضع القائم، ويهدف هؤلاء القادة إلى إزالة تبريرات الوجود الأمريكي العسكري في المنطقة عبر الإسراع باتخاذ خطوات للقضاء على بن لادن وطالبان.

  وفي ظل تخوفات إقليمية ودولية من حرب عرقية بين الشمال والجنوب.. يرى التحالف أن شيئا مثل هذا لن يحدث، وأن جهات بشتونية معارضة هي التي تسحب البساط من تحت أرجل طالبان في المناطق البشتونية في الشرق والجنوب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع