English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مفتٍ روسي: الشعب الأفغاني ضحية الإرهاب

رياض أحمد – إسلام أون لاين.نت/12-11-2001

الشيخ عشيروف يتحدث إلى أحد الصحفيين

أكد رئيس الإدارة الدينية لمسلمي "آسيا روسيا" الشيخ "نفيع الله عشيروف" أن مسلمي روسيا يرفضون السياسة العدوانية ضد البلاد الإسلامية، ووصف ما تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها -بما فيهم روسيا في أفغانستان- بأنه حرب ضد الشعب الأفغاني الأعزل الذي يزهق مواطنوه ضحية حملة الإرهاب الأمريكية.

وقال عشيروف - نائب رئيس اتحاد مفتيي روسيا - في مؤتمر صحفي نشر على موقع www.ntvru.com عن إمكانية اشتراك مسلمي روسيا في الجهاد بأفغانستان: "إن الحرب الصليبية ضد الإسلام في أفغانستان بدأت بمشاركة روسيا الاتحادية في نهاية السبعينيات، وسيكون مصير تلك الحرب الفشل".

واتهم الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الأخرى بتشجيع الحرب ضد العالم الإسلامي، مؤكداً أن حلف شمال الأطلسي يستخدم الوضع الحالي لتثبيت وجوده على حدود روسيا الجنوبية وفي أفغانستان، ولن يخرج من الأخيرة بعد الإطاحة بطالبان، مثلما فعل في شبه جزيرة البلقان والشرق الأوسط.

وقال عشيروف: إن عدوان الولايات المتحدة الأمريكية يدركه المسلمون في كل أنحاء العالم، وعملياتها هي وحلفائها ضد أفغانستان تخرج عن مبدأ العدالة، وإن موطني أفغانستان الآن يُعاقبون، وهم ليسوا مذنبين في التفجيرات التي وقعت في 11 سبتمبر 2001 .

وحول مدى قبول الشعب الأفغاني لحكومة طالبان.. قال: "أعتقد أن مواطني أفغانستان يقبلون طالبان، والذين ينتفضون ضدهم هم فقط مجموعات من الأوزبك والطاجيك الذين يركزون على مسألة القومية، ويتواجدون فقط في بعض المناطق بشمال البلاد".

ووصف عشيروف نداء الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" بوقف الحرب في أفغانستان خلال شهر رمضان بأنه نداء سياسي، مشيراً إلى أن "الحرب قبل شهر رمضان أو خلاله هي حرب إجرامية بكل المقاييس".

وأوضح "أن موقفه هذا لا يعبر عن مواقف جميع المنظمات الإسلامية في روسيا"، مؤكداً أن منافسه الرئيسي الشيخ "طلفاط تاج الدين" رئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا، وهي المنظمة الباقية من أيام الاتحاد السوفيتي السابق، وكل زعمائها كانوا يُستغلون من قبل المخابرات المركزية السوفيتية "كي. جي.بي"، وهم معرفون حتى الآن بإخلاصهم الشديد للسياسة الرسمية للحكومة الروسية؛ ولذلك لا يحترمهم معظم مسلمي روسيا، وليس لهم أي نفوذ الآن.

وقال نائب رئيس اتحاد مفتيي روسيا : إن "تاج الدين" أيام حرب الاتحاد السوفيتي ضد أفغانستان كان يدعو المسلمين الروس للاشتراك في الحرب ضد أفغانستان، وكان يؤكد لهم أن من يُقتل منهم من أجل الدولة السوفيتية فسوف يدخل الجنة!.

وحذر من المساهمة في صناعة الشياطين من عناصر حكومة طالبان، وبرر تدمير "أصنام الجاهلية" التي هي "تماثيل بوذا" في منطقة "باميان" الأفغانية، غير أن هذا التبرير يأتي مخالفا تمامًا لرأي منظمة "اتحاد مفتيي روسيا" التي اتهمت حركة طالبان بالعناد الديني والجهالة العلمية والثقافية واللاإنسانية.

يذكر أن هناك أكثر من 1.5 مليون مسلم يعيشون في موسكو عاصمة روسيا الاتحادية.

واقرأ :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع