|

تحطم
طائرة ركاب أمريكية فوق نيويورك
نيويورك
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/12-11-2001
|

|
|
آثار
الدخان |
أعلن
"بيل شومان" الناطق باسم
الإدارة الفيدرالية للطيران المدني
الأمريكي أن الطائرة التابعة لشركة
"أميركان إيرلاينز" التي تحطمت
صباح الإثنين – بالتوقيت الأمريكي
– 12-11-2001 قرب مطار جون كينيدي في
نيويورك كانت تقل 260 راكبا.
وأضاف
"بيل شومان" أن الطائرة تحطمت
على بعد 8 كيلومترات من مطار كينيدي،
وكانت تقوم بالرحلة 587 بين نيويورك
وسان دومينغو في جمهورية
الدومينيكان.
وفور
وقوع الحادث الذي يأتي بعد شهرين
ويوم بالضبط على التفجيرات التي
شهدتها واشنطن ونيويورك في 11-9-2001
أُغلقت جميع المطارات والجسور
والأنفاق في نيويورك، كما أقفلت
جميع الطرقات المؤدية إلى مقر الأمم
المتحدة أمام السيارات والمارة.
وذكرت
شبكة "سي.بي.إس" أن أربعة مبان
على الأقل تضررت بفعل تحطم الطائرة
واشتعلت فيها النيران، وغطت سحابة
كثيفة من الدخان الأسود سماء
نيويورك، كما أصيبت محطة بنزين
واحدة على الأقل.
مقاتلات
إف 15
ومن
جهة أخرى.. حلقت مقاتلات أمريكية من
طراز إف-15 فور وقوع الحادث في أجواء
نيويورك، وقال "وليام شومان":
إن القواعد تقتضي بأن تبلغ الإدارة
الفيدرالية للطيران القيادة
العسكرية بأن طائرة تحطمت.
ومن
جهته.. أعلن رئيس بلدية نيويورك "رودولف
جولياني" أنه تم وضع المدينة في
حالة تأهب عامة بعد حادث سقوط
الطائرة.
وطلب
جولياني الذي توجه إلى مكان الحادث
فور الإعلان عن سقوط الطائرة، من
السكان المحافظة على هدوئهم، وأضاف
أنه لا يعرف ما إذا كان تحطم الطائرة
ناجما عن حادث، وأمر في وقت سابق
بإغلاق الجسور والأنفاق والمطارات
بعد الإعلان عن سقوط الطائرة.
حزن
وصدمة
ومن
ناحية أخرى.. أعلن رئيس الجهاز
الأمني في الأمم المتحدة فور علمه
بالحادث "أن جميع المنافذ المؤدية
إلى مبنى المنظمة الدولية في
نيويورك قد أقفلت أمام حركة
السيارات والمارة إثر تحطم طائرة
الركاب قرب مطار جون كينيدي". وقال
"مايك ماكان" للموظفين عبر نظام
اتصال داخلي: "إن هذه الإجراءات
اتخذت من باب الوقاية".
يشار
أن العشرات من قادة العالم يوجدون
حاليا في مقر الأمم المتحدة في
نيويورك للمشاركة في اجتماعات
الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعبر
مجلس الأمن الدولي الإثنين 12-11-2001 عن
حزنه وصدمته بعد حادث سقوط طائرة
إيرباص-300 تابعة لشركة "أميركان
إيرلاينز" بالقرب من مطار جون
كينيدي في نيويورك.
وقدمت
رئيسة المجلس سفيرة جامايكا "باتريسيا
دوران" في تصريح مقتضب أمام
الصحافة تعازيها للحكومة والشعب
الأمريكيين.
لندن
تمتنع.. وقلق بالدوحة
ومن
جهته .. رفض رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير الإدلاء بأي تعليق حول
أسباب حادث تحطم الطائرة فوق
نيويورك.
وقال
بلير عند بدء مؤتمره الصحفي في لندن
الإثنين 12-11-2001 مع نظيره الهندي "أتال
بيهاري فاجبايي": "لا فائدة لنا
من التكهن في الوقت الراهن على أساس
المعلومات التي نملكها".
ومن
ناحية أخرى.. أثار تحطم طائرة
أمريكية في نيويورك انفعالا بين
المشاركين في المؤتمر الوزاري
الرابع لمنظمة التجارة العالمية،
كما أثار قلقا، وألغيت أو أرجئت عدة
اجتماعات ومؤتمرات صحفية.
وتابع
أعضاء وفود البلدان الـ142 الأعضاء في
المنظمة أمام شاشات التلفزيون التي
كانت تعرض قنوات "الجزيرة"، و"بي
بي سي"، "سي إن إن" تداعيات
سقوط الطائرة. وتساءل عدد من
المندوبين عن انعكاسات هذه الكارثة
على سير المؤتمر.
واقرأ
:
|