English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الدوحة: الهند تهاجم مصر.. وباكستان تدافع

الدوحة - لبنى سعيد - إسلام أون لاين.نت/ 12-11-2001

د.يوسف بطرس غالي

اتهمت الهند في المباحثات غير الرسمية للمؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية - مصر بأنها تهتم بأجندتها الخاصة بعيدا عن اهتمامات الدول النامية، وأنها تبدي استعدادا لتقديم تنازلات في قضايا تتمسك بها تلك الدول مثل: "الملكية الفكرية"، و"الزراعة".. وغيرها.

وأكد وزير الاقتصاد المصري الدكتور "يوسف بطرس غالي" في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 12-11-2001 "أن جميع الدول تتبنى مواقف وسياسات متشددة في الأيام الأولى من المباحثات بالمؤتمر، ولكن بعد ذلك تبدأ هذه الدول في تقديم تنازلات مقابل حصولها على مزايا معينة، وهذا أمر طبيعي في المفاوضات؛ فحديث الدول في الغرف المغلقة للاجتماعات لا بد أن يكون مخففاً، إلى أن يتم الوصول لاتفاق رسمي".

وأضاف الوزير المصري "أن أهم وأصعب الملفات التي تواجه بلادنا بمؤتمر الدوحة هي الزراعة والبيئة"، مشيراً إلى أن اتفاقيات منظمة التجارة العالمية بها ظلم؛ لذا فلا بد من إطار قانوني لتلك الاتفاقيات.

وافتخر الوزير بتقديم مصر لخطاب وصفه بأنه "عنيف ودموي" فيما يخص قضية الملكية الفكرية، إلا أنه لم يرد حين علق البعض عن مدى إمكانية تنفيذ ما جاء به.

وعن شكوى بعض الدول النامية في الدوحة من استبعادهم من بعض المباحثات المهمة.. قال غالي: "فليشتكِ من يريد ذلك، أما نحن فلا نشتكي من شيء ما ".

باكستان تدافع

وبخلاف الموقف الهندي تجاه مصر، قال السيد "منير الليرام" المفاوض التجاري الباكستاني لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 12-11-2001: "إن مصر -كباقي الدول النامية- من حقها أن تكون لها أولوياتها الخاصة، وأن تبرزها، وتدافع عنها، لكن الدول النامية عموما لها أهداف مشتركة يجب أن تبقى متحدة عليها مع مراعاة الفروق في أولويات كل دولة".

وأضاف المفاوض الباكستاني "أن هناك بعض الجهود التي تُبذل داخل المؤتمر للتفريق بين الدول النامية؛ وذلك بغية إضعاف صوتها وتفتيت وحدتها، ولكن ينبغي على تلك الدول الصمود والمحاربة؛ حتى تكون صوتاً واحداً، وتنجح بالتالي في إيصال أصواتها وقضاياها للمجتمعين بالمؤتمر".

وكانت مجموعة الـ15 التي تعبر عن موقف الدول النامية قد أشارت في كلمتها أمام مؤتمر منظمة التجارة العالمية الأحد 11-11-2001 على حرصها على حماية القطاع الخاص بها من الآثار السلبية لاتفاقيات منظمة التجارة عليه.

وأعربت المجموعة عن رفضها إطلاق جولة جديدة من المفاوضات -بعد فشل جولة أورجواي السابقة- إذا لم يتم تعديل مُرضٍ بالنسبة لها في البيان الختامي المقترح للمؤتمر الحالي، خاصة فيما يتعلق بقضية الاستثمار؛ حيث تدعو تلك الدول إلى استبعاده من مناقشات المنظمة التي يجب أن تكون معنية بأمر التجارة فقط.

وعن سياسات المنافسة أشارت مجموعة الــ 15 إلى أن تلك السياسات تهدف إلى فتح أسواق الدول النامية أمام الشركات الأجنبية دونما فرض أي شروط على الدول المتقدمة التي تتواجد بها الشركات متعددة الجنسية المهددة للقطاع المحلي في الدول النامية.

وكذلك عبرت الدول النامية عن اعتراضها على طلب الدول المتقدمة منها أن تتأقلم سريعا لفتح أبوابها أمام السلع الأجنبية، في حين تطالب الدول المتقدمة بفترة سماح طويلة كي تفتح أبوابها أمام المنتجات الزراعية وصناعات النسيج التي تأتي من الدول النامية.

وفيما يتعلق باتفاقيات "حماية حقوق الإنسان والملكية الفكرية"، -وخصوصا في مجال الصحة العامة والأدوية أو الزراعة والتشريعات الاجتماعية- أبدت عدة دول نامية تخوفها من تشريعات جديدة تضيف مزيدا من الضغوط على اقتصادياتها الهشة، وتُبقي الفجوة قائمة بينها وبين الدول المتقدمة.

وكان وزير التجارة والصناعة الهندي "مرسلي مران" قد وجه السبت 10-11-2001 انتقادات حادة إلى منظمة التجارة العالمية؛ لإهمالها قضايا واحتياجات الدول النامية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع