English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تعلن الحرب على "تل"

فلسطين-مها عبد الهادي-وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-11-2001 

الدبابات الاسرائيلية نشرت الرعب في تل

أعلن الجيش الإسرائيلي حربًا جديدة على قرية "تل" الفلسطينية الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس، وذلك في عملية توغل قامت بها قوات الاحتلال منذ فجر الإثنين 12-11-2001؛ وهو ما أسفر عن استشهاد ناشط في كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس، وهو محمد يوسف محمد ريحان (25 عاما)، وإصابة آخرين.

وذكر شهود عيان أن شوارع البلدة الخاضعة لسيطرة فلسطينية كاملة تحولت إلى مرتع للدبابات والمركبات العسكرية التي لم تتوقف عن بثّ التحذيرات للأهالي بعدم خروجهم بسبب فرض حظر التجول المشدد، كما قامت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي -من ضمنها أفراد من الوحدات الخاصة (المستعربون)- بعملية تفتيش، ومداهمة واسعة النطاق شملت تفتيش عشرات المنازل المملوك غالبيتها لنشطاء حركة حماس.

وأشار أحد سكان القرية إلى أن قوة من الجيش حاصرت منزلا وسط البلدة معروفًا بانتماء أفراده لحركة حماس، وقامت بالتفتيش فيه أكثر من ثلاث ساعات، كما حاصرت جرافات للجيش الاسرائيلي أحد المنازل، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى هدمه.

وأفادت مصادر محلية أن عشرات التجار وباعة الألبان في قرية "تل" -التي تُعد أكبر منتج لها في المنطقة- لم يتمكنوا من تسويق منتجاتهم الإثنين 12-11-2001؛ بسبب حظر التجول.

وقد ادعت مصادر إسرائيلية أن القوات التي اقتحمت البلدة تعرضت لمقاومة من قبل مسلحين فلسطينيين؛ وهو ما أدى إلى استشهاد الشاب "ريحان"، وإصابة آخرين، وتم احتجاز جثمان الشهيد، ولم يُسمح للجانب الفلسطيني باستلامه حتي ظهر الإثنين.

ومنعت الحواجز الإسرائيلية المقامة على مداخل البلدة سيارات الهلال الأحمر من الدخول لنقل الجرحى، كما تم منع المصورين والصحفيين أيضا.

وتُعد بلدة تل من المحاور الإستراتيجية من الجهة الجنوبية الغربية لمدينة "نابلس"، وتحولت مؤخرا إلى معبر بديل، يسلكه المواطنون خلال تنقلهم بين مدينة نابلس والمدن المحيطة بها.

طولكرم وجنين

من جهة أخرى.. أفادت مصادر طبية فلسطينية الإثنين 12-11-2001 أن فتى فلسطينيا وهو أحمد أبو مصطفى (12 عاما) توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها الجمعة 9-11-2001 برصاص الجيش الإسرائيلي في "خان يونس".

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت الأحد 11-11-2001 أن مسلحًا يُشتبه بأنه فلسطيني قد فتح النار على سيارة إسرائيلية قرب بلدة "كفار هيس" الواقعة في وسط الأراضي المحتلة؛ وهو ما أسفر عن مقتل إسرائيلي، وإصابة اثنين آخرين.

ونصبت الشرطة على الفور حواجز على الطرق بالمنطقة، وتقوم قوات الأمن تعاونها مروحيات بالبحث عن منفذ الهجوم الذي يُعتقد أنه فر من مكان الحادث.

وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أن القوات ستواصل احتلال مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية في طولكرم وجنين، وقال: "لن ننسحب في الوقت الحاضر"، مشيرا إلى أن الفلسطينيين قد يكونون يعدون لهجمات من هاتين المدينتين في شمال الضفة الغربية، غير أنه لم يستبعد الانسحاب من هاتين المدينتين في غضون هذا الأسبوع في ضوء ما يرد من معلومات أمنية.

يُشار إلى أن طولكرم وجنين آخر مدينتين فلسطينيتين أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال مناطق فيهما منذ 18 أكتوبر 2001 إثر اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي". وقد سحبت إسرائيل قواتها من بيت لحم وبيت جالا ورام الله وقلقيلية على مراحل، في حين لا تزال سلطات الاحتلال تفرض حصارا مشددا حول مدينتي نابلس ورام الله.

يهاجمون عرفات

في غضون ذلك أكد "رعنان غيسين" المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أن بلاده تدعو الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" إلى التفاوض، والإقلاع عن -ما أسماه- بـ "تحريضه على العنف والإرهاب".

وقال: "إن الحديث الذي ألقاه عرفات الأحد 11-11-2001 في الأمم المتحدة ليس سوى صيغة جديدة لحملاته التحريضية على العنف والكراهية والإرهاب"، وأضاف "لقد آن الأوان للإقلاع عن ذلك، والتحول إلى العمل بالعودة إلى طاولة المفاوضات".

وقال: "إن هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وعرفات يتصرف وكأن شيئا لم يتغير منذ 11 سبتمبر2001، ومن الأفضل له أن يدرك أن هناك حقائق جديدة طرأت".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي "شمعون بيريز" قد أجرى محادثات مع وزير الخارجية الأميركي "كولن باول" في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة لمناقشة مبادرة جديدة للسلام، طرحها بيريز تهدف إلى قيام دولة فلسطينية.

وقال مسؤول إسرائيلي -لم يكشف عن اسمه: "إن باول لم يعرض على بيريز خطة شاملة للسلام"، مشيرا إلى أن بيريز أبلغ مساعديه بعد الاجتماع "أن العالم يطالب عرفات الآن بالتحرك وفقا لتصريحاته المناهضة للإرهاب، وأن عليه أن يثبت ذلك".

يُذكر أن إسرائيل والإدارة الأمريكية تطلقان على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي "إرهابًا".

ومن جهته.. أعرب بيريز عن اعتقاده بأن معاودة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ممكنة، عقب الإعلان عن دولة فلسطينية مستقلة، وأن احتمالاتها قد تكون أفضل مما كان متصورا. ويرى بيريز أن إنشاء دولة فلسطينية يجب أن يتم على مراحل بدءا بإقامتها في غزة، وإزالة 19 مستوطنة يهودية شُيدت في هذه المنطقة.

وحذر بيريز الفلسطينيين من أن إعلان دولة من جانب واحد "دون حدود مرسومة" سيشكل "خطأ"، ولن يحل القضايا الأخرى، كما أن هذا الإعلان يعني إعلان دولة دون حدود.

ويعتبر الفلسطينيون أن الخطة الإسرائيلية الجديدة عبارة عن خدعة تهدف إلى إعاقة صدور مبادرة دولية تدعو إلى استئناف محادثات السلام المتوقفة.

ومن جانبه.. رحب الرئيس الفلسطيني بخطاب الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي أكد فيه دعمه لقيام دولة فلسطينية، ودعا إلى وساطة أميركية لتحويل هذا التصور إلى واقع، كما طالب الأمم المتحدة بإرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

ودعا الأمم المتحدة أيضا إلى القيام بكل ما بوسعها لإفساح المجال أمام الفلسطينيين للعيش في دولة مستقلة عاصمتها القدس بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع