|

المعارضة: سنهاجم كابول ولن ندخلها
كابول - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-11-2001
 |
|
التحالف الشمالي سيهاجم كابول |
أعلن
"عبد الله عبد الله" وزير
خارجية قوات التحالف الشمالي
الأفغاني المناوئ لحركة طالبان، أن
هجوم التحالف على العاصمة كابول أمر
غير مستبعد، برغم من تحذير الولايات
المتحدة لنا...
وقد
أعلن الجنرال
"أفضل أمان" -أحد القادة
العسكريين في قوات التحالف
الشمالي الأفغاني المناوئ لحركة
طالبان- أن التحالف على وشك بدء
الهجوم على العاصمة الأفغانية "كابول"،
ولكنه لن يدخلها.
وقال
الجنرال "أفضل أمان" لوكالة
فرانس برس الإثنين 12-11-2001: "قررنا
التقدم حتى أبواب كابول، ولكننا لن
ندخلها، وسيبدأ الهجوم خلال ساعات،
وجميع أصدقائنا جاهزون لذلك".
ومن
جانبه قال القائد "محمد شاه علي": "إن
قوات التحالف الشمالي سيطرت على
جميع مواقع حركة طالبان على جبهة "شاراتاي"
الشمالية الشرقية في إقليم تخار،
وذلك إثر معارك أوقعت عشرات القتلى
في صفوف قوات طالبان".
وأضاف
القائد محمد شاه علي "تمكنا من
إخراج قوات طالبان من مواقعها وقتل
العشرات في صفوفها، وأسرنا خمسة
عناصر تمت تصفيتهم، فيما لجأ
الباقون إلى محافظة قندز المجاورة".
وأشار
القائد شاه إلى أن المعارك مع
طالبان دارت على بعد بضعة كيلومترات
من الحدود مع طاجيكستان، وشارك فيها
نحو 50 دبابة وسيارة للتحالف و2000 من
جنود المشاة.
وكان
متحدث أفغاني يُدعى "ناصر أحمد
علوي" قد ذكر لإحدى وكالات
الأنباء العالمية في اتصال عبر هاتف
محمول مساء الأحد 11-11-2001 "أن
القوات الموالية لقائد التحالف
إسماعيل خان وصلت إلى مشارف مدينة
هراة الواقعة في غرب أفغانستان،
وتستعد لشن هجوم نهائي عليها اليوم
الإثنين".
يُذكر
أن إسماعيل خان كان حاكما لمدينة
هراة -وهي مدينة قديمة متاخمة لطرق
سريعة رئيسية ممتدة إلى إيران
وتركمانستان- إلى أن استولت حركة
طالبان على المدينة، وطردته منها
عام 1995.
وكانت
قوات التحالف الشمالي قد بسطت
سيطرتها الأحد 11-11-2001 على مدينة "طالوقان"
عاصمة ولاية تخار شمال شرق
أفغانستان، غير أن حركة طالبان نفت
ذلك، كما استولت المعارضة على عاصمة
ولاية "بادغيس" الواقعة شمال
غرب أفغانستان، وعلى مدينة مزار
الشريف الجمعة 9-11-2001، واحتلت خمس
ولايات في شمال البلاد.
ومن
ناحية أخرى، واصلت الطائرات
الأمريكية قصف مواقع طالبان الواقعة
على خط الجبهة في شمال كابول، وكان
التحالف الشمالي قد بدأ منذ الجمعة
9-11-2001 نقل تعزيزات إلى هذا الخط من
الجبهة في إطار احتمال شن هجوم على
العاصمة.
|