English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السيارات المسروقة سلاح إسرائيل لاغتيال النشطاء

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 11-11-2001

يغتالون النشطاء بالسيارت المسروقة

وسط النهار وتحت أشعة الشمس تقطع الأسلاك الشائكة على خط الهدنة الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة منذ عام 1948، ومن أمام قوات الاحتلال الاسرائيلي تدخل أربع سيارات دون أن تحرك ساكنًا، بينما يقترب طفل في الثالثة عشرة من عمره بجوار المستوطنة، تُطلَق على رأسه طلقة واحدة تجعله يعيش في غيبوبة منتظرًا الموت.

والسؤال المطروح هو: هل ستنقل إسرائيل ساحة المعركة الآن إلى قطاع غزة بعد أن نجحت -بمعاونة الكثير من العملاء على شتى أنواعهم- في اغتيال عدد كبير من قيادات العمل الجهادي والعسكري ممن هم على قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال؟

كانت مديرية الأمن العام الفلسطيني قد أصدرت السبت 10-11-2001 بيانًا حذَّرت فيه الجمهور الفلسطيني من التعامل مع سيارات تم تهريبها من إسرائيل إلى داخل قطاع غزة، فقد تستخدم في عمليات اغتيال لنشطاء الانتفاضة.

وذكر بيان الأمن العام أن السيارات الأربع دخلت بمعرفة قوات الجيش الإسرائيلي، وبرفقة سيارة عسكرية إسرائيلية قد ألقي القبض على إحداها وما زالت السيارات الأخرر هاربة، ويجري البحث عنها قبل أن تقع في أيدي من هو مستهدف من قِبَل قوات الاحتلال.

وبيَّن الأمن العام أن هذه السيارات إما أن تكون مزودة بأجهزة تنصت، أو أنه تم إعداد مواد متفجرة بداخلها لاغتيال وتصفية الكوادر الفلسطينية.

ولم تأت تحذيرات الأمن العام من فراغ فإسرائيل قد نجحت مؤخرًا في اغتيال عدد كبير من قادة الأجنحة العسكرية للتنظيمات الفلسطينية، خاصة في الضفة الغربية، ومنهم على سبيل المثال الشهيد "أيمن حلاوة" قائد الجهاز العسكري لحماس بالضفة، والذي كان على رأس قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال. ورغم كل الإجراءات التي اتخذها لحماية نفسه فإنه وقع في فخ السيارات المسروقة؛ فقد دخلت سيارة سوبارو منطقة بيت لحم قادمة من الإراضي الإسرائيلية، وبعد ساعتين وصلت إلى مدينة نابلس عبر سلسلة من الحواجز العسكرية الإسرائيلية دون أن يوقفها أي حاجز للاشتباه فيها، وما إن صعد إليها "أيمن حلاوة" حتى انفجرت بواسطة جهاز التحكم عن بُعد ليستشهد "حلاوة" ويصاب رفيق له بجراح خطيرة.

بعد فوات الأوان

والمشكلة أن أجهزة الأمن الفلسطينية لا تسمع لها صوتًا إلا بعد وقوع الحادث، فالسيارات المسروقة تغرق المناطق، بل إن عناصرها تستقلها بكثرة.

بعد الحادث أكدت تحقيقات أجراها جهاز المخابرات العامة أن عميلا يحمل الجنسية الإسرائيلية تمكن من إيصال هذه السيارات إلى عناصر تنتمي إلى خلية يقودها "أيمن حلاوة" الذي كان اسمه مدرجًا على رأس القائمة التي تستهدف إسرائيل اغتيالهم.

وكان آخر عملية اغتيال عن طريق سيارات مسروقة ما حدث مع الشهيدين "عكرمة إستيتي" و"مجدي الخطيب" من قيادات حركة فتح واللذين اغتيلا بنفس الطريقة.

ويقول مسؤولون أمنيون فلسطينيون في تصريحات صحفية: "إن تسريب سيارات إسرائيلية للمستهدفين بات واحدة من أكثر الوسائل التي تتبعها المخابرات الإسرائيلية في عمليات اغتيال الكوادر والنشطاء الفلسطينيين".

وأكد العقيد "طلال دويكات" مدير جهاز المخابرات العامة في مدينة نابلس أن الغالبية العظمى من عمليات الاغيتال جرت بواسطة قصف أو تفجير سيارات، وأن نسبة غير قليلة من هذه السيارات هي إسرائيلية المصدر.

واتهم "دويكات" المخابرات الإسرائيلية بتسريب هذا النوع من السيارات من أجل تنفيذ جرائم اغتيال بحق نشطاء وكوادر فلسطينية بالدرجة الأولى. وتساءل عن سر إغراق الأراضي الفلسطينية بالسيارات الإسرائيلية المسروقة في الوقت الذي نلاقي فيه صعوبات بالغة في إدخال المواد التموينية إلى مناطقنا المحاصرة.

حماس تحذر

ودعا النائب في المجلس التشريعي "حسام خضر" السلطة الفلسطينية إلى محاربة ظاهرة السيارات المسروقة بلا هوادة؛ لأنها مصدر كل الشرور والآثام.

وقال: "لقد أسفر بعضها عن اغتيال عدد من نشطاء الانتفاضة، وقد رأينا كيف تحولت هذه السيارات إلى قنابل موقوته للفتك بالمناضلين والمجاهدين".

ومن جهتها دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي يعتبر عناصرها وقياداتها في مقدمة المستهدفين من قبل القوات الإسرائيلية- إلى ضرورة ملاحقة المجرمين الذين يقومون بتمرير مثل هذه الطرود المفخخة إلى المجاهدين والمناضلين.

وأكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي -المتحدث باسم الحركة في الأراضي الفلسطينية- أن العدو لا يعدم وسيلة لارتكاب جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسها عمليات الاغتيال، وقال: "لا بد أن نقف عند ظاهرة قد تكررت، وهي استخدام السيارات المسروقة المفخخة وتمريرها على المستهدفين من قبل العدو الصهيوني".

وأضاف: "ولما كانت هذه الظاهرة قد تكررت مرارا فإننا نرى في حركة حماس أن قطع دابر هذه الظاهرة والأسلوب من الاغتيالات يتم بأخذ الحيطة والحذر من قبل كل من يظن أنه في دائرة الاستهداف، وعدم استخدام السيارات المسروقة من قبل المستهدفين وملاحقة المجرمين الذين يقومون بتمرير مثل هذه الطرود المفخخة إلى المجاهدين والمناضلين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع