|

عرفات يطالب بمراقبين دوليين
نيويورك-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-11-2001
 |
|
الرئيس عرفات يتحدث بالامم المتحدة |
طالب
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الأحد
11-11-2001 الأمم المتحدة بإرسال مراقبين
دوليين إلى الأراضي الفلسطينية لوقف
العدوان الإسرائيلي.
ودعا
عرفات من على منبر الجمعية العامة
للأمم المتحدة المجموعة الدولية
أيضًا إلى القيام بكل ما بوسعها
لإفساح المجال أمام الفلسطينيين
للعيش في دولة مستقلة عاصمتها "القدس
الشرقية" بعد انسحاب القوات
الإسرائيلية.
وأشاد
أيضًا بالخطاب الذي ألقاه الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" السبت
10-11-2001 أمام الأمم المتحدة، معتبرًا
إياه خطوة مهمة للتوصل إلى سلام في
الشرق الأوسط.
من
جهة أخرى أعلنت "كوندليزا رايس"
مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي
الأحد 11/11/2001 أن الولايات المتحدة لا
تزال ملتزمة جدًّا في الجهود
المبذولة لإحلال السلام في الشرق
الأوسط.
وقالت
"رايس" لشبكة تلفزيون "سي. إن.
إن": "إن الرئيس جورج بوش ووزير
الخارجية كولن باول ونحن جميعًا
ملتزمون جدًّا -منذ تسلمنا السلطة-
في عملية لمحاولة تقريب الطرفين من
رؤية للمستقبل".
وأضافت:
"وتتضمن هذه الرؤية للمستقبل
بوضوح إقامة دولة فلسطينية يمكنها
أن تعيش بسلام مع جارتها إسرائيل
ودولة إسرائيلية تتمتع بالأمن داخل
حدودها".
وردًّا
على سؤال لمعرفة سبب عدم استقبال
الرئيس بوش للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في الوقت الذي التقى فيه
مرارًا بمسؤولين إسرائيليين- قالت
"كوندوليزا رايس": "ليس هناك
من نفور حيال الرئيس عرفات،
والمسألة تتعلق بكل بساطة بعقد لقاء
عندما سيكون هذا اللقاء هو الأكثر
جدوى".
وقالت:
"إن الرئيس بوش سيلتقي به في الوقت
المناسب. أنا متأكدة من ذلك، فهو
يعتبر فقط أن الوقت ليس مناسبًا بعد".
|