بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البنتاجون: القصف سبب سقوط "مزار الشريف"

هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/11-11-2001

أكد العميد بحري "ستوفلييم" المتحدث الرسمي بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في تصريحات صحفية بعد سقوط مزار الشريف في 9-11-2001، أن أكثر من نصف الطلعات الجوية التي نفذتها الطائرات الأمريكية في الأيام التي سبقت سقوط المدينة كان مركزا بالقرب من مزار الشريف، حسب ما هو مخطط.

وأضاف "أننا استهدفنا 14 هدفا لقوات طالبان، خاصة القوات التي تنتشر على خطوط المواجهة مع قوات التحالف الشمالي".

وقال: "إن حوالي 78 طائرة هجومية شاركت في القصف، 60 منها أقلعت من حاملات الطائرات الموجودة بالمنطقة، بينها من 7 إلى 10 من القاذفات البعيدة المدى، والباقي قامت به طائرات أقلعت من القواعد الأرضية بالمنطقة".

وكانت مدينة مزار الشريف - شمال أفغانستان – قد سقطت مساء الجمعة 9-11-2001 في أيدي قوات التحالف الشمالي بمساعدة القصف الأمريكي المكثف الذي استهدف الجبهة الأمامية لطالبان.

وبالرغم من التفوق العددي لقوات طالبان؛ إذ يبلغ مجموع قواتها أربعة أضعاف قوات التحالف تقريبا، فإن استمرار القصف بتركيز على الجبهات الفاصلة بين طالبان وقوات التحالف الشمالي، هو الذي مكن قوات المعارضة من التقدم والاستيلاء على المدينة، فبجانب استخدام القنابل الانشطارية وغيرها من مخزون الترسانة الأمريكية، فقد قصفت الولايات المتحدة أفراد طالبان لا عتادها أو مخابئها بأقوى وأثقل وأعتى سلاح تقليدي في العالم، وهو "قنبلة BLU-82 " والتي يقترب وزن الواحدة من "7 أطنان" من مواد شديدة الانفجار، يمكنها تحويل كل شيء في دائرة قطرها "600 ياردة" إلى رماد، وبالفعل أكدت الأنباء الواردة بعد قصف قوات طالبان الثلاثاء 6-11-2001 " بقنبلتي BLU-82 " إلى قتل أعداد كبيرة من مقاتلي طالبان.

أما كيف ساعد القصف قوات التحالف، فقد قامت القاذفات الأمريكية بقصف مكثف للخطوط الأمامية بجبهة طالبان غرب "طالوقان"، وشرق "قندوز" بشمال شرق أفغانستان بالقرب من الحدود الأوزبكية، ومهدت الطريق لقوات الجنرال "محمد قاسم فهيم" بالتقدم غربا، متجاوزة قوات طالبان التي تفصلها عن مدينة مزار الشريف.

ويهيئ سقوط مدينة "مزار الشريف" الإستراتيجية الظروف لإنشاء قاعدة أمريكية في أفغانستان، تتحكم فيها أمريكا بعيدا عن القواعد الموجودة في كل من باكستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان التي لا تتصرف فيها الولايات المتحدة بحرية كاملة؛ إذ يجب عليها مراعاة الظروف الداخلية لكل بلد، أما الآن فيمكنها اتخاذ قاعدة "دهداي" التي كانت قاعدة كبيرة للسوفيت إبان الغزو السوفيتي لأفغانستان.

ويساعد سقوط مزار الشريف في تهيئة الظروف لتطبيق المشروع الأمريكي في الإطاحة بطالبان، وإيجاد حكومة بديلة موالية.

يذكر أن قوات التحالف الشمالي المعارض حاولت أكثر من مرة مهاجمة تلك المدينة الإستراتيجية منذ عام 1996، إلا أنها فشلت، وساعدهم القصف الأمريكي على إسقاطها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع