بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البرغوثي: بوش يضلل العرب والمسلمين

القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/11-11-2001

البرغوثي

أكد "مروان البرغوثي" أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية أن الرئيس الأمريكي جورج بوش يهدف من وراء تصريحاته الأخيرة حول قيام دولة فلسطينية إلى تضليل وخداع الرأي العام العربي والإسلامي، داعياً بوش للوقوف ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقال البرغوثي لوكالة فرانس برس الأحد 11-11-2001: "إن ما يتطلع إليه الفلسطينيون والعرب هو اعتراف أمريكي صريح وواضح ورسمي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين حلا عادلا".

وأضاف "أنه ينبغي على الولايات المتحدة وقف العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني؛ لأن من لا يقف ضد الاحتلال، إنما يقف مع الإرهاب، فالاحتلال حسب المواثيق الدولية عدوان وإرهاب".

وانتقد أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية عدم قيام الرئيس الأمريكي حتى الآن بالاجتماع بنظيره الفلسطيني ياسر عرفات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد أن ذلك يظهر عداء الإدارة الأمريكية للشعب الفلسطيني.

وأوضح البرغوثي أنه "لا مجال لإحلال الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة دون الاجتماع مع عرفات؛ لأنه العنوان الوحيد للشعب الفلسطيني".

وكان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد أكد في خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة السبت 10-11-2001 دعمه لقيام دولة فلسطينية، مشيراً إلى أنه يتطلع لليوم الذي يرى فيه الدولتين: الإسرائيلية والفلسطينية تعيشان معا في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها طبقا لقرارات الأمم المتحدة، مؤكداً سعي بلاده لإعادة الطرفين إلى المفاوضات.

يذكر أن الرئيس الأمريكي جورج بوش تحدث كثيرا منذ بدء حملة الإرهاب الأمريكية عن تأييده لإقامة دولة فلسطينية، ولكنه لم يتطرق إلى تفاصيل هذه الدولة، كما أنه رفض لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ بدعوى أنه لم يتخذ إجراءات لوقف ما أسماه بالعنف الفلسطيني.

سنواصل صمودنا

ومن جانبه.. وجه الرئيس الفلسطيني" ياسر عرفات" رسالة إلى قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أكد فيها عزم شعبه على مواصلة صموده أكثر من أي وقت مضى.

وقال عرفات في رسالته التي نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية الأحد 11-11-2001: "إن شعبنا الفلسطيني يستقبل شهر رمضان المبارك في ظل حرب وحشية وعدوان ظالم وحصار إسرائيلي خانق وشامل عليه، وهو عازم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة صموده ودفاعه عن أرضه ومقدساته".

وأضاف عرفات "أن شعبنا الفلسطيني أخذ عهدا على نفسه أن يظل صامدا مرابطا في بيت المقدس، متطلعا بأمل كبير إلى كافة الأشقاء لدعمه ومساندته لتحقيق أهدافه الوطنية الثابتة، في العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتخليص عاصمتها القدس الشريف من براثن الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى بكل السبل إلى تهويدها وطمس هويتها الروحية والحضارية".
كما أكد الرئيس الفلسطيني أن الأمة العربية والإسلامية تواجه تحديات عدة في الوقت الحالي، حيث تتعرض لهجمة شرسة تهدف للنيل من صورتها المشرقة ومكانتها السامية، وهو ما يجعلها أحوج ما تكون إلى توحيد صفوفها وكلمتها، وذلك بهدف الدفاع عن وجودنا وهويتنا التاريخية والحضارية.

تواصل الاحتلال

من ناحية أخرى، أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية "شلومو درور" الأحد 11-11-2001 "أن جيش بلاده سيواصل احتلال مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية في طولكرم وجنين، ولن ينسحب في الوقت الحاضر، طالما أن هناك تهديدا لأمن إسرائيل".

وقال "شلومو درور" لوكالة فرانس برس: "إن الفلسطينيين قد يكونون في طريقهم لشن اعتداءات علينا من هاتين المدينتين في شمال الضفة الغربية؛ لذا ينبغي علينا توخي الحذر".

وتعتبر طولكرم وجنين من المدن الفلسطينية التي ما زال الجيش الإسرائيلي يحتلها جزئيا بعد الحملة الواسعة التي شنها في الضفة الغربية ؛ ردًّا على اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي" في 17 أكتوبر 2001 في القدس الشرقية على أيدي مسلحين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذين نفذوا العملية ردًّا على اغتيال أمينها العام "أبو علي مصطفي"، كما لا تزال مدينة نابلس في الضفة الغربية خاضعة لحصار عسكري إسرائيلي صارم.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت 12 فلسطينيا خلال عملية توغل قامت بها مساء الجمعة 9-11-2001 في القطاع الخاضع للسلطة الفلسطينية غرب مدينة "جنين" في شمال الضفة الغربية.

وأكدت شهود ومصادر أمنية أن فلسطينيا اسمه "عمر أبو زيد" استشهد في انفجار وقع بورشة المعادن التي يديرها في بلدة الدوحة الملاصقة لمدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

وقالت المصادر الفلسطينية السبت 10-11-2001: إن "عمر أبو زيد" (28 عاما) استشهد خلال الانفجار الذي يعتقد أنه نجم عن عملية تحضير عبوة ناسفة، مشيرة إلى أن "أبو زيد" ربما كان ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع