|

بعد
15 سنة.. الصين عضو بمنظمة التجارة
الدوحة–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/10-11-2001
 |
|
مايك مور يعلن انضمام الصين |
تمت
الموافقة على قبول الصين "عضوا"
في منظمة التجارة العالمية بموافقة
الـ142 بلدا الأعضاء بالمنظمة، جاء
ذلك السبت 10-11-2001 في اجتماعها
الوزاري الرابع في العاصمة القطرية
الدوحة.
ويفترض
أن يبرم البرلمان الصيني اتفاقات
انضمام الصين التي ستصبح "عضوا
كامل العضوية" في المنظمة بعد 30
يوما من إيداعها وثائق التصديق في
المنظمة.
وكانت
الدول الأعضاء في المنظمة اتفقت في
سبتمبر الماضي في جنيف على الوثائق
التي تسمح للصين بالانضمام إلى
المنظمة، بعد مفاوضات استمرت 15 عاما.
ويوقع
وزير التجارة الخارجية والتعاون
الاقتصادي الصيني "شي
غوانغشينغ" في احتفال بالدوحة على
النصوص التي تتضمن التعهدات
الصينية.
ويفترض
أن يتم قبول تايوان باسم "الصين
تايبه" في منظمة التجارة العالمية
في الدوحة بالطريقة نفسها الأحد
11-11-2001 . وكانت الدول الأعضاء قد
توصلت عام 1992 إلى اتفاق يقضي
بالامتناع عن قبول تايوان في
المنظمة قبل انضمام الصين.
ويفترض
أن يفتح التطبيق التدريجي للاتفاقات
السوق الصينية الهائلة التي تضم 1،2
مليار من مستهلكي المنتجات والخدمات
التي تقدمها الدول الأخرى الأعضاء،
كما ستُفتح الأسواق العالمية أمام
منتجاتها التي تتمتع بقدرة تنافسية
كبيرة.
ورحب
المدير العام لمنظمة التجارة
العالمية "مايك مور" وعدد من
قادة الدول الأعضاء بانضمام الصين
المرشحة منذ 1986 لاتفاق التجارة
والتعريفة الجمركية "جات" الذي
ورثته منظمة التجارة العالمية،
معتبرين أنه حدث تاريخي، وخطوة كبرى
تعزز البعد الشمولي للمنظمة
التجارية.
ويثير
انضمام الصين رغبات ومخاوف في آن
واحد وخصوصا في آسيا التي تخشى
بلدانها التي يواجه بعضها تباطؤا في
النشاط الاقتصادي، المنافسة
الصينية.
|