|

رايس لعرفات: جهودك لمكافحة الارهاب لا تكفي
واشنطن – وكالات –إسلام أون لاين. نت/9-11-2001
|

|
|
مستشارة الرئيس الأمريكي لشئون الأمن القومي |
أعلنت
"كوندوليزا رايس" مستشارة
الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي
أن "بوش" يرى أن الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات" لم يبذل
جهودًا كافية من أجل القضاء على من
تسميهم واشنطن بـ"الإرهابيين".
وقالت
رايس في مؤتمر صحافي الخميس 8-11-2001: إن
تمثيل الشعب الفلسطيني ينطوي على
مسؤوليات؛ وهذا يعني أن الممثل
لشعبه لا بد أن يبذل كل ما في وسعه
لخفض مستوى العنف، والقضاء على ما
أسمتهم بـ"الإرهابيين"، وأضافت
"لقد طلبنا من الرئيس عرفات
الاضطلاع بهذه المهام، وأخذها على
محمل الجد".
وأضافت مستشارة الأمن القومي أنه
"من المهم للغاية الابتعاد عمن
أسمتهم بالإرهابيين الدوليين"،
وقالت: "إنه من غير المقبول أن
تعلن السلطة الفلسطينية أنها
تساندنا في حملتنا لمكافحة شبكة
القاعدة التي يتزعمها أسامة بن
لادن، وفي الوقت نفسه تقوم بمساندة
حزب الله وحماس".
وأشارت مستشارة الرئيس الأمريكي إلى
أن "بوش" لم يخطط للاجتماع
بعرفات على هامش الجمعية العمومية
للأمم المتحدة، والتي ستعقد السبت
10-11-2001، غير أن مسؤولا أمريكيا آخر
أكد أن إمكانية مقابلة الطرفين ما
زالت قائمة.
تخفيف
الحصار
وتأتي
تصريحات "رايس" التي أدلت بها
عقب اللقاء الذي تم بين وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
ووزير التعاون الدولي الفلسطيني "نبيل
شعث" الجمعة 9-11-2001 قبل اجتماع
الأمم المتحدة الذي سيشارك فيه
عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي
"شيمون بيريز".
ودعا "شعث" واشنطن إلى تجديد
التزامها بعملية السلام، ودعوة
إسرائيل إلى تعزيز سلطة الرئيس "ياسر
عرفات" عبر تخفيف حالة الحصار
الخانق عن الأراضي الفلسطينية، وقال:
"كم سيكون مفيدا إذا ما ساعدت
أمريكا فعلا في إرساء عملية السلام
على الأرض في فلسطين"، وأضاف "أن
ذلك سيكون مفيدا في المعركة
العالمية ضد الإرهاب الدولي،
ولإقامة عالم أكثر أمنًا وعدلا".
وأكد "شعث" أن سياسة الحصار
والاغتيالات التي تنتهجها إسرائيل
جعلت الوضع صعبًا بالنسبة للسلطة
الفلسطينية، وقال: "طالما استمر
الإسرائيليون في الاغتيالات
والاحتلال، وإبقاء الفلسطينيين في
حالة حصار خانق ومُذل، فإنه من الصعب
جدا دعم سلطة الرئيس ياسر عرفات".
ومن جهته.. ذكر المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأمريكية أن "كولن باول"
يأمل في لقاء "عرفات" على هامش
الجمعية العمومية للأمم المتحدة،
غير أنه شكك في إمكانية حضور الرئيس
الفلسطيني للاجتماع.
|