English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

3 منظمات أهلية بالدوحة: أوروبا تهدد الديموقراطية

الدوحة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-11-2001

انتقدت ثلاث منظمات غير حكومية، وهي "أصدقاء الأرض" و"تنسيق المزارعين الأوروبيين" و"أوكسفام سوليداريتي" الموجودة بالدوحة على هامش الاجتماع الرابع لمنظمة التجارة العالمية موقف الاتحاد الأوروبي بالمؤتمر، مؤكدة أنه يهدد التنمية، والأمن الغذائي، وحماية البيئة، والديموقراطية.

وقال "روال جينار مارك" وهو أحد العالمين بمنظمة "أوكسفام سوليداريتي" لوكالة "فرانس برس" الجمعة 9-11-2001: "إن الاتفاقيات الحالية لمنظمة التجارة العالمية غير متوازنة، وتطبق على حساب الدول النامية لصالح مثيلتها المتقدمة، وتقوم الحكومات الأوروبية بدعم ذلك، كما تتجاهل المنظمة قلق ومخاوف الدول الفقيرة من ذلك".

في ضوء ذلك -بحسب مارك- يشكل التفويض الأوروبي الذي مُنح للمفوض التجاري الفرنسي "باسكال لامي" خطوة في الاتجاه الخاطئ.

وأضاف مارك "أن الحكومات الأوروبية تواجه مسؤولية مهمة، وهي توسيع أو تقليص الهوة بين الشمال والجنوب".

ويأتي انتقاد المنظمات غير الحكومية للموقف الأوروبي بالدوحة في الوقت الذي سعى فيه الاتحاد الأوروبي لتدعيم موقفه بالمؤتمر، وكسب ودّ تلك المنظمات، والحيلولة دون قيامها بمظاهرات، ومساعداتها لإيصال صوتها للمسؤوليين الرسميين؛ حيث عقد "لامي" الخميس 8-11-2001 منتدى مع عدد من المنظمات غير الحكومية المتواجدة بالدوحة، وعلى رأسها منظمة العمل الدولية؛ حيث حاول تحييد موقفها، مع وعد منه بأن الاتحاد الأوروبي بصفة خاصة سيقوم بتقديم معونة فنية للدول؛ حتى لا تتأثر سلبا من حرية التجارة.

كما عقد "لامي" مؤتمرًا صحفيًا الجمعة أشار فيه إلى أن الاتحاد الأوروبي سيستمع لموقف الدول النامية، بهدف الاتفاق على برنامج للتفاوض معها، قائلاً: "إننا اليوم نقف على حافة إنجاز نتائج ملموسة وجوهرية في قضايا مهمة ليست فقط للاتحاد الأوروبي بل وللدول النامية".

وأضاف لامي "أن الاتحاد الأوروبي يدرك هواجس الدول النامية، وأن دول الاتحاد أعلنت من جانب واحد عن تعليق إجراءات الحماية ضد الدول التسعة والأربعين الأقل نموًّا"، مشيرًا إلى أن الاتحاد يريد توضيحًا لقواعد منظمة التجارة العالمية بشأن القضايا البيئية، وبدء مفاوضات بشأن قواعد الاستثمار والمنافسة، وكلها مجالات تعارضها الدول النامية، وتقول: "إنها ستكون المتضرر الأكبر منها".

وكان أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" قد افتتح ظهر الجمعة 9-11-2001 في الدوحة المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية،
الذي يستمر خمسة أيام؛ بهدف حل الخلافات المتعلقة بالزراعة والبيئة، وقضايا أخرى، والاتفاق على جدول أعمال الجولة الجديدة من مفاوضات التجارة، وهي الأولى منذ جولة "أوروجواي" بين عامي 1986 و1993.

وترى الدول المتقدمة أن إطلاق جولة جديدة من محادثات تحرير التجارة العالمية سيعطي دفعة مطلوبة بشدة للاقتصاد العالمي، الذي يقف على شفا الكساد منذ انفجارات الثلاثاء 11-9-2001، كما تعتقد تلك الدول أن الإخفاق للمرة الثانية في بدء جولة جديدة من المفاوضات بعد فشل اجتماع المنظمة في "سياتل" عام 1999، سيوجه رسالة اقتصادية سلبية، ويضعف منظمة التجارة.

في حين ترى الدول النامية أنها لم تشهد فوائد تُذكر من الخطوات السابقة لتحرير التجارة، وهي تواجه ضغوطا من جانب الدول المتقدمة التي تسعى لتوسيع أسواقها للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع