|

الميرغني: عدتُ لإحلال السلام في السودان
الخرطوم –وكالات-إسلام أون لاين.نت/9-11-2001
أكد
الرئيس السوداني السابق "أحمد
الميرغني" أنه عاد لبلاده (السودان)
-بعد 12 عاما قضاها في منفاه
الاختياري بمصر– بهدف إحلال السلام
بها، لا سيما من خلال المبادرة "المصرية
الليبية".
وقال
"الميرغني" للصحفيين فى مطار
الخرطوم الخميس 8-11-2001": "إن
الحكومة السودانية جادة فى سعيها من
أجل البحث عن السلام، بعد أن تمزقت
البلاد بسبب الحرب".
ومن
جانبه.. قال مسؤول بالحزب الاتحادي
الديمقراطي -رفض ذكر اسمه- لوكالات
الأنباء مساء الخميس: "إن قرار
الميرغني الخاص بالعودة الى السودان
يُعتبر بادرة تكشف عن حسن نية الحزب،
وتأييده لجهود المصالحة فى البلاد"،
مشيرًا إلى أنه كان برفقة "الميرغني"
بضعة مسؤولين من الحزب الاتحادي
الديموقراطي.
وكان
في استقبال "الميرغني" الأمين
العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم
"إبراهيم أحمد عمر" وشخصيات
بارزة في طائفة "الختمية"، التي
أسسها والد "الميرغني"، وعدد من
مؤيدي الحزب الاتحادي الديمقراطي،
وحمل المستقبلون لافتات مؤيدة وصور
الميرغني وشقيقه ووالدهما "علي
الميرغني".
وكان
"الميرغني" قد غادر السودان عقب
استيلاء الرئيس الحالي "عمر
البشير" على السلطة في انقلاب
عسكري عام 1989.
و"أحمد
الميرغني" يشغل أيضا منصب "نائب
رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي"،
وهو شقيق "محمد عثمان الميرغني"
رئيس الحزب، و"زعيم التجمع الوطني
الديمقراطي المعارض".
ويضم
"الحزب الاتحادي الديمقراطي
المعارض" الفصائل السودانية
الشمالية والجنوبية المعارضة
لحكومة البشير، والذى يتخذ من "القاهرة"
و"أسمرة" مقرًّا له.
من
المعروف أن المبادرة "المصرية
الليبية" التي يؤيدها الميرغيني،
كانت قد وافقت عليها الحكومة
السودانية والمعارضة، وتنص على
إرساء التعددية الحزبية، وتشكيل
حكومة وحدة وطنية انتقالية، كما
تدعو إلى وحدة البلاد، وعقد مؤتمر
مصالحة وطنية لتطبيق هذه المبادئ.
|