|

إسرائيل تخلي وزراءها خوفا من اغتيالهم
فلسطين- الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/9-11-2001
 |
|
مقتل زئيفي اثار الرعب في نفوس زملائه |
أخلى
جهاز الأمن العام الإسرائيلي بناءً
على معلومات من الوحدة الخاصة
لحماية الشخصيات المهمة وزيرين
إسرائيليين من منزليهما إلى أماكن
أخرى أكثر أمنا؛ خشية تعرضهم
للاغتيال على أيدي منظمات المقاومة
الفلسطينية.
وأكدت
الإذاعة الإسرائيلية الجمعة 9-11-2001
أن معلومات وتحذيرات وصلت لجهاز
الأمن الإسرائيلي بأن هناك نية لدى
بعض المنظمات الفلسطينية لاغتيال
شخصيات مهمة على رأسها وزيران، هما:
وزير الصحة "نسيم دهان"،
والوزير بلا حقيبة "داني نافية"،
وقد نقلا بطائرات عمودية إلى جهات
مجهولة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقالت
الإذاعة: إن وزير الدفاع الإسرائيلي
"بنيامين بن أليعازر" قد أجلي
قبل أسبوع من مسكنه، كما طلب منه عدم
البقاء في فندق بمدينة تل أبيب كان
معتادا على الإقامة فيه.
وأضافت
الإذاعة أن هناك تهديدات وصلت لعدد
من الوزراء والقادة السياسيين وبعض
الضباط، وقد تبين – على حد قول
الإذاعة الإسرائيلية - أن منظمات
فلسطينية تعمل على جمع معلومات عن
هذه الشخصيات، وطرق حياتهم صباحا
ومساء.
يأتي
ذلك في إطار التطور النوعي
للانتفاضة نتيجة للرعب والهلع
الإسرائيلي من إمكانية قيام منظمات
فلسطينية بعمليات اغتيال لبعض
الشخصيات الإسرائيلية المهمة أو
الوزراء خاصة بعد نجاح الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين في اغتيال
وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" الأربعاء 17/10/2001.
استشهاد
فلسطيني
ومن
جهة أخرى.. استشهد الجمعة 9-11-2001
المواطن الفلسطيني سمير محمد أبو
حليب - 30 عاما - بعد أن أطلق جنود
الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في
طريق كوسوفيم وسط قطاع غزة بالقرب من
بلدة القرارة.
وأكدت
عائلة الشهيد "أن نجلهم أبكم
ومتخلف عقليا، وأن قوات الاحتلال قد
احتجزته لفترة من الوقت قبل أن يسلم
للفلسطينيين، وينقل لمستشفى ناصر
بمدينة خان يونس، وقد أعلنت مصادر
طبية في المستشفى استشهاد أبو حليب
متأثرا بجراحة.
من
جهة أخرى.. نفذ فدائيون فلسطينيون
بعد ظهر الجمعة 9-11-2001 هجوما مسلحا
على سيارة للمستوطنين على طريق بعد
جنين شمال الضفة الغربية؛ وهو ما أدى
إلى مصرع مستوطنة وإصابة آخرين
بجراح.
وأشارت
الإذاعة الإسرائيلية إلى أن قوات
كبيرة من الجيش الإسرائيلي هرعت
للمنطقة، وأنها تقوم بعملية تمشيط
واسعة بحثا عن منفذي الهجوم.
|