|

دولة بلا سلاح للفلسطينيين.. والجو لإسرائيل
القدس المحتلة- المصدر- إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2001
 |
|
بيريز وشارون |
أكدت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في
عددها الصادر الجمعة (9-11-2001) أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي "شارون"
يبلور مع وزير الخارجية "شيمون
بيريز" خطة سياسية لطرحها للتفاوض
مع الفلسطينيين، وذلك خلال لقائهما
المنتظر بعد عودة بيريز من رحلته
الأوربية.
وقال
شارون: "إن المفاوضين
الإسرائيليين سوف يبحثون أولاً مع
الفلسطينيين سبل التوصل لوقف إطلاق
النار، وكيفية
إدارة المفاوضات السياسية".
وكان
بيريز قد عرض على شارون في لقائهما
الأربعاء (7-11-2001) مسودة الخطة
السياسية التي صاغها، وأكدت هآرتس
أنه لم يذكر في مسودة الخطة السياسية
إمكانية إخلاء المستوطنات في قطاع
غزة التي يعارضها شارون بشدة.
وأوردت
الصحيفة
أهم النقاط التي ارتكزت عليها خطة
شيمون بيريز وزير الخارجية
الإسرائيلي:
1-
وقف إطلاق النار: فإسرائيل لن تجري
مفاوضات في ظل استمرار الانتفاضة،
وقد تبنَّى بيريز هنا موقف شارون
الذي يرفض استمرار التفاوض مع
الانتفاضة، وإنما يسمح بلقاءات
أمنية فقط.
2-
الغاية: إسرائيل تجري مفاوضات مع
الفلسطينيين من أجل التوصل إلى حل
دائم على أساس قرارات مجلس الأمن (242)
و(338).
3-
دولة: تُقام دولة فلسطينية "غير
عسكرية"، أي منزوعة السلاح، ويتم
تحديد حدودها في اتفاق.
4-
غزة أولاً: الدولة تقام على
مراحل، والنموذج الأول لتنفيذ
الاتفاق سيكون في قطاع غزة، التي
يتمتع فيها الفلسطينيون بتواصل
إقليمي.
5-
القدس: الوضع الراهن في المدينة
يبقى كما هو، بما في ذلك الإدارة
الفلسطينية للحرم. وإذا لم يكن
بالإمكان التوصل إلى اتفاق مكتوب،
سيؤجل النقاش في قضية القدس، وتجري
الحياة بالشكل الحالي.
6-
اللاجئون: لن يكون هناك حق عودة
للاجئين الفلسطينيين إلى داخل
إسرائيل، وتُقام لجنة دولية لتعويض
اللاجئين الفلسطينيين ويهود
الولايات المتحدة.
7-
العنصر الأمريكي: الولايات
المتحدة تكفل حدود الدولة
الفلسطينية، وتنسق إسرائيل خطواتها
مسبقًا مع الولايات المتحدة.
8-
تحالف دفاعي: تطلب إسرائيل من
الولايات المتحدة التوقيع على تحالف
دفاعي.
الجو
لإسرائيل
أما
الخطة السياسية لشارون التي ينوي
إقناع بيريز بها -وفق ما ذكرته "هآراتس"-
فهي تقوم على الحدود الأمنية
الحيوية لإسرائيل، وفي مقدمتها
منطقة أمنية واسعة في غور الأردن،
وقطاع ضيق في غرب غزة، ويطالب شارون
أيضًا بأن يقيم الجيش في الحدود
الخارجية للدولة الفلسطينية، وأن
يتمتع سلاح الجو الإسرائيلي بحرية
الطيران في مجالها الجوي.
ويحاول
شارون الاتفاق مع بيريز قبل السفر
إلى الولايات المتحدة
للقاء
الرئيس جورج بوش في (22-11-2001) بعد
"عيد الهولوين" ليعرض شارون على
بوش الخطة السياسية كاملة لبدء
تنفيذها، وسيحاول الاتفاق نهائيًّا
مع الإدارة الأمريكية بشأن تلك
الخطة.
من جهة أخرى ذكرت "هآراتس"
أن مكتب شارون ينتظر الحصول على
مسودة لخطاب وزير الخارجية "كولن
باول" حول الشرق الأوسط؛ حيث مِنَ
المفروض أن يُلقِي "باول"
الخطاب في الفترة القادمة، ووعدت
واشنطن إسرائيل بألا يفاجئ الخطاب
إسرائيل.
غور
الأردن
من
ناحية أخرى ذكرت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية الجمعة (9-11-2001) أن شارون
أكد في جلسة لجنة الخارجية والأمن
التابعة للكنيست "أن الخطة لا
تشمل تفكيك مستوطنات".
ورفض
شارون التلميح عن طابع خطته أو
النقاط التي لن يتنازل عنها، والأمر
الوحيد الذي وافق على قوله هو: "إنه
في كل تسوية سيكون غور الأردن تحت
سيادة إسرائيل"، وأضاف: "أنا
أقصد الغور بالمفهوم الواسع، قطاع
بطول 20 كم حتى ممر خط التلال فوق محور
ألون- غور بيسان، وحتى معليه أدوميم،
ومن هناك حتى شمالي عراد، هذه
المنطقة الأمنية الشرقية التي لا
أرى إمكانية أن تكون خارج سيطرتنا
الكاملة".
وقالت
مصادر سياسية لـ "معاريف": "إن
الخطة تَمْنَح للفلسطينيين الآن عدة
امتيازات اقتصادية؛ حيث يوافق شارون
على أن تحصل كل منطقة فلسطينية تلتزم
الهدوء على (رزمة) تسهيلات
وامتيازات، وفي نفس الوقت تجند
إسرائيل أوروبا والولايات المتحدة
من أجل تنفيذ ما يسميه بيريز "بخطة
ميتشل الاقتصادية"، التي أساسها
عدة استثمارات اقتصادية في السلطة
الفلسطينية.
|