English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قبل المؤتمر.. الاتحاد الأوروبي أفضل المنسقين

الدوحة - لبنى سعيد- إسلام أون لاين.نت/8-11-2001

ظهر الاتحاد الأوروبي كأقوى مفوض قبل بدء المحادثات الرسمية لمؤتمر منظمة التجارة العالمية الذي يعقد بالدوحة في الفترة من 5-9 نوفمبر الحالي 2001.

بدأ التنسيق لدى الاتحاد الأوروبي من الداخل، حيث أُرسل المفوض التجاري الفرنسي "باسكال لامي" للدوحة، ليكون ممثلا لـ 15 دولة أوروبية، تنطق جميعا بلسان واحد داخل مؤتمر منظمة التجارة العالمية من خلاله.

وجاءت هذه الخطوة بعد الاتفاق الذي تم داخل الاتحاد الأوروبي على مراعاة مطالب دول الاتحاد باختلافها، والتوصل لحل اختلافاتها داخليا بعيدا عن أجواء المؤتمر.

وقد دعم الاتحاد قوته بخطوة أخرى هي الأولى من نوعها، حيث عقد "لامي" الخميس 8-11-2001 منتدى مع عدد من المنظمات غير الحكومية المتواجدة بالدوحة، وعلى رأسها منظمة العمل الدولية، حيث حاول تحييد موقفها، مع وعد منه بأن الاتحاد الأوروبي بصفة خاصة سيقوم بتقديم معونة فنية للدول؛ حتى لا تتأثر سلبا من حرية التجارة.

وعن ذلك الأمر، صرح د. "سمير رضوان" مستشار مدير منظمة العمل الدولية لشئون التنمية ولشئون المنطقة العربية لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن "لامي" وعد بأن الاتحاد الأوروبي الذي طالما تقاعس عن أداء دوره في دعم الدول النامية – مثله في ذلك مثل الولايات المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة – سيقوم بتصحيح ذلك الخطأ، وبدأ تنفيذ الاتفاقيات السابقة.

وأوضح "رضوان" أن متوسط الدخل القومي الذي يُنفق على المعونة الأجنبية في دول الاتحاد الأوروبي يبلغ فقط 0.2%، بينما يبلغ في الولايات المتحدة 0.4% ويصل في بعض الدول العربية مثل السعودية والكويت إلى 0.7%.

وأضاف رضوان أنه يتمنى أن تتأثر دول الاتحاد الأوروبي تأثرا "إيجابيا" بانفجارات أمريكا 11-9-2001، وتبدأ صفحة جديدة للمعونة الدولية للدول الفقيرة والدول التي تعاني من صراعات، والدول التي تعاني من مشاكل مثل فلسطين.

ويرى مراقبون أن الاتحاد الأوروبي يحاول من خلال خطوته السابقة، الظهور أمام المنظمات غير الحكومية بدور المساند والمتفهم للوضع الحالي؛ فقد كانت تلك المنظمات تعتمد في السابق على التظاهرات وغيرها من النشاطات الحركية للتعبير عن مواقفها، لكن ذلك كان يتم بمساندة من داخل البلد الذي يقام به المؤتمر، أما وإن ذلك غير وارد في دولة "مسالمة" مثل قطر، فعلى تلك المنظمات البحث عن طرق أخرى لتوصيل رأيها، بدأها الاتحاد الأوروبي ممثلا في "لامي" بإقامة منتدى قبل المؤتمر لتعبر تلك المنظمات عن مطالبها بشكل مباشر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع