|

"الاعتصام"..
رسالة المناهضين لمؤتمر التجارة
لبنى
سعيد – إسلام أون لاين.نت/7-11-2001
تنتهي
فعاليات مؤتمر المنظمات المناهضة
للعولمة المنعقد في العاصمة
اللبنانية بيروت الخميس 8 نوفمبر 2001
بمشاركة 100منظمة غير حكومية منها 60
منظمة عربية، ومن المنتظر أن يقر
المشاركون في الجلسة الختامية
للمؤتمر سبل "الاعتصام" الذي
قرروا أن يقوموا به أمام مبنى الأمم
المتحدة في لبنان يوم الجمعة 9
نوفمبر 2001 تزامنا مع افتتاح المؤتمر
الوزاري لمنظمة التجارة بالدوحة.
وقد
أصدر مؤتمر المنظمات المناهضة
للعولمة في ختامه وثيقتين:
الأولى:
موجهة للمؤتمر الوزاري الرابع
لمنظمة التجارة العالمية، التي تعقد
اجتماعاتها بالدوحة في الفترة ما
بين 9 و13 نوفمبر 2001، وتشتمل على 3 بنود
أساسية؛ أولها: رفض إطلاق جولة جديدة
من الاجتماعات، وثانيها:
رفض ضم قطاعات إضافية لاتفاقات
التجارة الحرة مثل الاستثمار،
والملكية الفكرية، والبند الثالث هو
المطالبة بإعادة النظر في الاتفاقات
المعقودة، وسياسات الالتزام بتطبيق
اتفاقات المنظمة.
أما
الوثيقة الثانية الصادرة عن
المؤتمر، فتمثل نداء إلى الشعوب
العربية لبناء تجمع عربي من أجل
عدالة اجتماعية دولية.
واللافت
للنظر أن المؤتمر المنعقد من (5-9) من
نوفمبر الجاري قد شهد اتفاقًا بين
مناهضي العولمة على اختلاف مشاربهم (الراديكالية
والمعتدلة...) حيث اتفق الجميع على
ضرورة حماية الفوارق الثقافية،
والبيولوجية، والاقتصادية،
والاجتماعية، وإدخال سياسات تقدمية
تضع الاقتصاديات الوطنية وتجارتها
في الأولوية، وإيجاد عولمة "نظيفة"
غير تلك التي تمارَس من قِبل منظمة
التجارة العالمية.
يُشار
إلى أنه قد تحدث في مؤتمر المنظمات
المناهضة للعولمة 30 باحثا وخبيرا من
مختلف دول العالم؛ من أبرزهم المفكر
الاقتصادي المصري "سمير أمين"،
والباحث الاقتصادي والمستشار
المالي "سمير أسعيفان" من
سوريا، و"مين فرنسوا هوتارت" من
بلجيكا، والراصد الاجتماعي "روبيرتو
بيسيو" من أوروغواي، و"بورغن
كنيرش" من منظمة "جرين بيس"،
و"فيشنتي باولويو" من أصدقاء
الأرض، و"مالك غندور" من التجمع
اللبناني للبيئة، و"هالة عاشور"
من الخط الأخضر لبنان.
كما
تحدث من مناهضي العولمة الفرنسي "جوزيه
بوفيه"، و"رضوان بوتي" من
اتحاد الفلاحين في إندونيسيا، و"تانغ
كسياو بنغ " من "الأنكتاد"، و"فيس
يو" من أصدقاء الأرض، وتحدث آخرون
من الهند وبلجيكا وإنجلترا وغانا.
|