|

تحالف الشمال: تشكيل مجلس شورى مع الملك
حسبان الله عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/7-11-2001
 |
|
رباني يستعرض قواته |
قررت
قيادات تحالف الشمال في اجتماعها
الذي عقد بمدينة "جلبهار"
بولاية "براون" في المدة من 2
إلى 5 نوفمبر المشاركة مع الملك ظاهر
شاه في تشكيل مجلس شورى الوحدة
القومية، وأعلنوا أسماء ممثليهم الـ
50 في المجلس، ويقوم الملك ظاهر شاه
بترشيح 50 آخرين، ويرشح الطرفان 20
شخصية مستقلة لاستكمال باقي أعضاء
مجلس الشورى (البرلمان) الذين يبلغ
عددهم 120 عضوا.
يقوم
مجلس شورى الوحدة القومية باختيار
الجمعية العامة "لويه جركه"
والتي تضم ما بين 1500 إلى 2000 عضو، وهي
التي تقوم باختيار الحكومة ورئيس
البلاد، أو تقرر الرجوع إلى نظام
الملكية.
يذكر
أنه في حالة تعذر تشكيل الجمعية
العمومية "لويه جركه" فإن مجلس
شورى الوحدة القومية يقوم هو بمهامه
المكلف بها لإحداث استقرار سياسي في
البلاد.
وتباحثت
قيادات تحالف الشمال في إمكانية
تشكيل حكومة بالتعاون مع الملك ظاهر
شاه، وقرروا حضور الاجتماع المشترك
الذي يضم مجموعة روما والتحالف
الشمالي والمزمع انعقاده في أنقرة.
حضر
الاجتماع قيادات تحالف الشمال أمثال:
الأستاذ برهان الدين رباني رئيس
دولة أفغانستان المعترف بحكومتها
دوليا، والأستاذ عبد رب الرسول سياف
أقوى شخصيات تحالف الشمال، والجنرال
فهيم خان وزير دفاع حكومة رباني،
ومحمد يونس قانوني وهو من القيادات
الدبلوماسية في حكومة رباني،
والمهندس وحيد الله سباوون أحد أبزر
القيادات العسكرية، والدكتور عبد
الله عبد الله وزير خارجية رباني،
والقائد الشيعي حسين أنوري، والقائد
الأوزبكي مطلب بيك من ولاية تاخار،
والقائد بسم الله خان القائد
الميداني التابع لحكومة رباني والذي
يسيطر على شمال كابول، وحاجى عبد
القدير من ولاية ننجرهار، وأخو
القائد الباشتوني عبد الحق الذي تم
إعدامه قبل أسبوعين تقريبا،
ومسئولين آخرين بالتحالف الشمالي.
وأشارت
المصادر -التي فضلت عدم الكشف عن
أسمائها- إلى تدارس قيادات التحالف
توزيع الأسلحة المختلفة التي تصل من
روسيا، وتحديد المهام المختلفة لكل
جبهة.
وأضافت
المصادر أن الاجتماع نجح في عقد
تصالح بين محمد يونس قانوني،
والجنرال فهيم خان، وإزالة الخلافات
بينهما حول بعض القضايا.
خلافات
ومن
جهة أخرى.. أكدت المصادر انسحاب
القائد الأوزبكي مطلب بيك من
الاجتماع معترضًا على حصته القليلة
من الأسلحة، حيث كان يحصل على حصة
أكبر في حياة شاه مسعود، وهدد مطلب
بيك أنه سيقيم علاقات مستقلة مع
المسئولين الروسيين للحصول على
الأسلحة، وفشلت محاولات عبد رب
الرسول سياف في إقناع مطلب وإعادته
إلى الاجتماع.
وأضاف
المصادر أن الجنرال فهيم قائد
التحالف الشمالي أعرب عن قلقه تجاه
مطلب بيك؛ ولذلك يحاول استبداله
بالقائد "بير محمد" من منطقة
فرخار بولاية تاخار، وتنامى إلى
مطلب بيك محاولة الجنرال فهيم
إبعاده.
ويرى
المراقبون أن تحالف الشمال ليس على
اتفاق تام، بل توجد خلافات عميقة رغم
محاولات الإدارة الأمريكية لمّ
شملهم؛ لدورهم المهم في تنفيذ
مخططاتها في أفغانستان، خاصة بعد
فشل مخططها عن طريق القائد عبد الحق
وأصدقائه.
|