|

142
دولة و200 وزير.. في مؤتمر التجارة
الدوحة-
خاص- إسلام أون لاين.نت/6-11-2001
تواصل
قطر ترتيباتها واستعداداتها
لاحتضان المؤتمر الوزاري الرابع
لمنظمة التجارة العالمية الذي يبدأ
فعاليته في الدوحة اعتبارا من 9-13 من
نوفمبر الجاري 2001.
وأشار
"يوسف حسين كمال" وزير المالية
والاقتصاد والتجارة القطري إلى
الفوائد الكبيرة التي ستعود على قطر
من استضافة المؤتمر، والتي قد تخدم
الأهداف الحالية والمستقبلية
للبلاد، مشيرا إلى أن التنظيم
والإعداد لاستضافة 142 دولة، وحضور
أكثر من 200 وزير في مجال الاقتصاد
والتجارة يعتبر إنجاز كبيرا للوقوف
على التطورات في قطر والاستثمارات
المتاحة.
وأضاف
قائلا: "إن هدفنا هو تغيير الصورة
المشوشة عن دول الخليج والدول
العربية، وإثبات قدرتنا على استضافة
المؤتمرات العالمية، إلى جانب تعرف
الدول المشاركة على أسواق
واستثمارات قطر، خاصة أن الكثير من
المشاريع العملاقة تحتاج إلى تمويل
دولي".
وأشار
الوزير القطري -الذي تفقد في جولة
ميدانية التجهيزات الخاصة بالمؤتمر
بفندق "شيراتون الدوحة"، ومركز
المعارض وغيرها من الفنادق- إلى أن
التجهيزات وصلت إلى مستواها النهائي
100%، غير أنه لم يحدد رقما معينا لحجم
التكلفة المترتبة على استضافة هذا
المؤتمر العالمي.
تفاؤل
بالنجاح
ومن
جانبه أبدى "مايك مور" المدير
العام لمنظمة التجارة العالمية عقب
وصوله الدوحة ارتياحه التام
للترتيبات والإجراءات التي اتخذتها
قطر، بما في ذلك المسائل التنظيمية
والأمنية.
وأكد
مدير عام منظمة التجارة العالمية،
رئيس مجلس وزراء نيوزيلندا السابق
أن قطر باعتبارها الدولة المضيفة قد
أنجزت المهمة المنوطة بها على أكمل
وجه، ويبقى الدور بعد ذلك على
الوزراء لاتخاذ القرارات.
وعبّر
مور عن تفاؤله إزاء التوصل لاتفاق
لبدء جولة جديدة من مفاوضات تحرير
التجارة خلال مؤتمر الدوحة، لكنه
لفت الانتباه إلى خلافات لا تزال
قائمة بين الدول المشاركة حول حزمة
من الموضوعات تتعلق بقضايا الزراعة
والصحة العامة والبيئية والمنافسة
والقيود التجارية.
وعن
رؤيته لما قد يصاحب المؤتمر من
احتجاجات ومظاهرات تقوم بها منظمات
غير حكومية من خارج قطر اعتبر مور أن
مثل هذه الأمور ظاهرة صحية وجيدة،
وقال : "إن هناك خلافات كثيرة
بيننا وبينهم، وسنكون تحت ضغوط،
ولكن التظاهرات السلمية ستكون محل
احترام إذا التزمت بالنواحي الأمنية".
وتوقع
مور أن 99% من دول المنظمة البالغ
عددها 142 دولة ستشارك في المؤتمر على
المستوى الوزاري، عدا دولة أو
اثنتين سيكون مستوى المشاركة لديهما
على مستوى سفراء أو كبار المسئولين.
وردا
عل سؤال حول تأثيرات ما يحدث حاليا
في أفغانستان على المؤتمر أوضح مور
أن هذه الآثار قد حدثت منذ 11 سبتمبر
2001، والجميع قد تأثر بها، مشيرا إلى
أن منظمة التجارة العالمية
باعتبارها منبرا للحوار والتفاوض
تسعى إلى حل النزاع التجاري بين
دولها بالوسائل السلمية.
وأكد
مور أن مؤتمر الدوحة سيكون ناجحا
وأفضل بكثير من مؤتمر "سياتل"
الذي عُقد قبل عامين، حين فشلت خطط
بدء جولة جدية من مفاوضات تحرير
التجارة وسط احتجاجات عنيفة قام بها
مناهضون للعولمة.
|