|

ليبراسيون:
الجمرة الخبيثة.. اختراع أمريكي
رضوة
حسن- إسلام أون لاين.نت/6-11-2001
 |
|
الجمرة الخبيثة .. من الأمريكيين واليهم
|
أكدت
صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن
الولايات المتحدة الأمريكية التي
تعاني من خطر انتشار الجمرة الخبيثة
هي أول من قامت بإجراء الأبحاث
والتجارب على الجمرة الخبيثة عام 1941.
وأكد
الكاتب "دينيس ديلبيسك" في
مقالة بالصحيفة الثلاثاء 6-11-2001 أن
أمريكا بدأت عام 1941 البرنامج
الأمريكي لبحوث الأسلحة البيولوجية
والكيميائية بالاشتراك مع الخبراء
البريطانيين، وأضاف أنه في صيف عام
1942 قام المشرفون على البرنامج
بإجراء تجربة في جزيرة "جرونارد"
في المملكة المتحدة وظلت الجزيرة
حتى اليوم متصحرة. والمشاع في
المملكة المتحدة البريطانية أن هذه
الجزيرة تم تلوينها بمادة كيميائية.
ويقول
دينيس: "في عام 1943 قام الجيش
الأمريكي بإجراء بحوثه البيولوجية
في معسكر ديتريك Detrick في ولاية
ميرلاند الأمريكية، وشهد هذا
المعسكر تطورا في الأسلحة
البيولوجية لمواجهة الأسلحة
الألمانية واليابانية خلال الحرب
العالمية الثانية".
وكانت
الأبحاث مقصورة على كيفية صناعة
القنبلة التي تحتوي على جزئيات
الجمرة الخبيثة. وتؤكد "ليبراسيون"
أن المسئولين الأمريكيين طالبوا عام
1944 المشرفين على برنامج التسلح
البيولوجي بدعوة الحكومة لتقديم
كافة الوسائل لتسهيل مهمة تصنيع
مليون قنبلة تحتوي على جراثيم
الجمرة الخبيثة خلال 6 أشهر.
واعترف
وزير الحرب الأمريكي عام 1964 علنا
بوجود برنامج للتسلح البيولوجي في
أمريكا. وفي عام 1950 كان القرار
الأمريكي بإنشاء مصنع لإنتاج
الأسلحة البيولوجية بعد أن بدأت
مخاطر الاتحاد السوفيتي تتزايد.
وتؤكد "ليبراسيون" أن الإنتاج
الفعلي للأسلحة البيولوجية بدأ في
المدة من 1954 إلى 1967.
وتضيف
أنه في عام 1956 قام المسئولون
العسكريون بتبني برنامج لنشر
الناموس الحامل لمرض الجمرة
الخبيثة؛ من أجل إحصاء أعداد المرضى
المحتلمين عن طريق نقل المرض
بالناموس المصاب. وكان ذلك البرنامج
في جورجيا "Gerogie" بالولايات
المتحدة الأمريكية.
ومع
تزايد حدة الغضب والرفض للأسلحة
البيولوجية أعلن الرئيس الأمريكي
نيكسون عام 1969 أثناء زيارة له لقاعدة
دتريك Detrick أن الولايات المتحدة سوف
تتخلى عن برنامج التسلح البيولوجي.
وكانت الولايات المتحدة تحوي أكثر
من 90 كجم من خلايا بكتيريا الجمرة
الخبيثة. وذكرت الصحيفة الفرنسية
أنه تم تدمير المخازن التي تحتوي على
خلايا الجمرة الخبيثة فيها ما بين
عام 1971 و1973.
|