|

إندبندنت:
دعم أوربا ضروري لأمريكا
نهي
الإبياري- إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2001
 |
|
فرنسا وقادة أوربا يساندون أمريكا |
أكدت
صحيفة "إندبندت" البريطانية أن
غالبية الدول الأوروبية تتعاون مع
الولايات المتحدة في حملتها ضد
الإرهاب، كما أنها على استعداد
لتقديم دعم أكبر لواشنطن.
فتقول
صحيفة "إندبندنت" البريطانية
في افتتاحيتها الأربعاء 7-11-2001: "إنه
على عكس الانطباعات السائدة، فإن
بريطانيا ليست الدولة الأوروبية
الوحيدة التي تساند الولايات
المتحدة في حملتها ضد الإرهاب؛ حيث
تستطيع أوروبا بأكملها تدعيم واشنطن"،
مشيرة إلى أن حلف "الناتو"
والاتحاد الأوربي أجمعا على
مساندتهما لواشنطن في هذا الأمر.
وأشارت
الصحيفة إلى أن دولا أوربية قليلة هي
التي لا ترى أن ملاحقة أسامة بن لادن
ضرورية، أما غالبية الدول فتساند
الحملة الأمريكية.
وتؤكد
الصحيفة البريطانية أنه يوجد تصور
خاطئ؛ مفاده أن بريطانيا تقوم وحدها
بتدعيم حملة الإرهاب الأمريكية دون
الرجوع للدول الأوروبية، وأن اللقاء
المرتقب بين رئيس الوزراء البريطاني
"توني بلير" والرئيس الأمريكي
جورج بوش الأربعاء 7-11-2001 هو خطوة
أخرى للتقرب إلى واشنطن، والبعد
أكثر عن الاتحاد الأوربي.
وأشارت
إلى أن الدور الذي يلعبه "بلير"
في حملة الإرهاب الأمريكية يجب
رؤيته كجزء من سياق أوسع يمثل الدور
الأوربي.
وقالت
الصحيفة: "إن بريطانيا ليست
الدولة الأوربية الوحيدة التي قدمت
دعمًا عسكريًا في الحملة ضد
أفغانستان، بل إن ألمانيا عرضت
المشاركة العسكرية بقواتها، فضلا عن
المساعدات بأسلحة بيولوجية
وكيميائية".
كما
تشارك فرنسا حاليا في تقديم
المساعدات اللوجيستية، فضلا عن أنها
أبدت استعدادها لوضع قواتها تحت
تصرف تحالف الإرهاب ليتم نشرها
قريبا، كذلك عرضت بعض دول الاتحاد
الأوروبي مثل إيطاليا، وأسبانيا
تقديم مساعدات عسكرية.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة
تتحفظ في قبول بعض المساعدات
الأوربية في حملتها؛ وذلك بسبب
التجربة السابقة لها في كوسوفا عند
قبولها المساعدات من الدول
الأوروبية، والصعوبات التي واجهتها
في محاولة التنسيق بين القادة
الكثيرين من جنسيات مختلفة،
والمصالح المتعارضة في هذه البلاد.
غير
أن "إندبندنت" توقعت أن تحتاج
الولايات المتحدة إلى الدعم
الأوروبي الكامل في المستقبل، أو
إلى مَن ينوب عنها في المستقبل.
يُشار
إلى أنه من المتوقع أن يبحث كل من
الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء
البريطاني أسباب رفض الولايات
المتحدة المساعدات العسكرية التي
عرضتها بعض الدول الأوربية للمشاركة
في الحملة على أفغانستان.
وكان
الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" قد
التقى الرئيس الأمريكي جورج بوش
الثلاثاء 6-11-2001، وقد أبدى "شيراك"
استعداد بلاده لإرسال قوات برية إلى
أفغانستان بشرط مشاركة باريس
لواشنطن في التخطيط للعمليات
العسكرية، كما طالب بالتعرف على
المهام العسكرية التي ستقوم بها
وطبيعتها.
|