English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المغرب.. التخلص من الأمير هشام بالجمرة

الرباط – عبد الله البقالي- إسلام أون لاين.نت/7-11-2001

الجمرة تحولت لآداة سياسية

كشفت تقارير صحفية مغربية عن أن المتهم بإرسال الرسالة المشبوهة التي تحوي مسحوقا أبيض يشتبه في كونه الجمرة الخبيثة إلى رجل أعمال مغربي -أكد أنه تعرّض لضغوط للاعتراف بتورط الأمير "مولاي هشام" ابن عم العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وألمحت التقارير إلى قيام المقاول "هشام القادري" بإرسال رسالة بها مسحوق أبيض يشبه الجمرة الخبيثة إلى "عبد القادر لعلج" رجل الأعمال، وإقحام اسم الأمير "مولاي هشام" ابن عم العاهل المغربي "محمد السادس"، مشيرة إلى أن الرسالة المشبوهة كانت تقول: "نحن مجموعة إسلامية نخوض الجهاد باسم الله، أنتم تتعاونون مع يهودي صهيوني يقدم مساعدات للدولة الإسرائيلية"، وتضيف الرسالة أن "هذه الرسالة تضم المرض الجرثومي وأنتم لمستموها، يجب أن تنتقل عاجلا إلى المستشفى".

وأشارت التقارير إلى أن رجل الأعمال "لعلج" يتعاون بالفعل مع صراف يهودي يدعى "روبيرت المغربي" وهو معروف بدعمه لإسرائيل.

وأكدت التقارير الصحفية أن المواطن "هشام القادري" من الدار البيضاء قد اعترف أثناء تحقيقات الشرطة القضائية (النيابة) معه بأنه تعرض للضغط ليزعم أن الأمير مولاي هشام هو الذي دفعه إلى اقتراف هذا الفعل، أو أن يقول بأن صاحب الفكرة هو الأمير مولاي هشام.

وأشار إلى أن بعض رجال الأمن الذين استنطقوه قالوا له: "كل شيء سيكون على ما يرام إذا اعترفت بأن الأمير مولاي هشام صاحب الفكرة "، وحينما رفض الامتثال لهم، طلبوا من زوجته أن تزوره في مخفر الشرطة، وعندما وصلت فوجئت برجال الأمن يطلبون منها الضغط على زوجها للاعتراف بتورط مولاي هشام.

يتهم المخابرات

ومن جانبه.. اتهم الأمير مولاي هشام -في تصريح للمجلة المغربية الناطقة بالفرنسية "دومان ماجازين" في عددها الصادر هذا الأسبوع- المخابرات المغربية بأنها تحاول توريطه في هذه القضية، مشيرا إلى أنه لاحظ أنه مراقب في كل خطوة يخطوها.

وأكد هشام أن الهجوم الذي يتعرض له في الفترة الأخيرة ليس من قبيل الصدفة، حيث اتهمه وزير الشئون العامة في حكومة الرئيس يوسفي في حديث أجراه مع المجلة الفرنسية "جون أفريك" بأنه يقوم بالتعاون مع جهات خارجية ضد بلده، كما تلقت القناة الثانية المغربية أوامر عليا بمنع بث تغطية لندوة شارك فيها الأمير مولاي هشام.

المعروف أن الأمير مولاي هشام لم يتوقف منذ مطلع التسعينيات عن انتقاد أساليب الحكم وطبيعة الاختيارات السياسية المعتمدة، وتنقل عنه بعض الأطراف كتاباته المتعددة في وسائل إعلام غربية خاصة الفرنسية منها وهو ما يمثل -في نظر بعض الجهات- تشهيرا ببلاده التي تجتاز ظروفا دقيقة على مستوى قضية الصحراء الغربية، فضلا عن ظروف البلاد الاقتصادية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع