English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مقتل 85 مقاتلا باكستانيا في أفغانستان

إسلام آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-11-2001

المتطوعون الباكستانيون على الحدود الأفغانية

أعلن متحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي الباكستانية عن مقتل 85 من مقاتليها في الغارات الأمريكية ضد أفغانستان.

وقال متحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي ولقبه "أبو عكاشة" لوكالة فرانس برس الخميس 8-11-2001: "إن 85 من جنودنا يقاتلون بجانب حركة طالبان قد استشهدوا، ومن بينهم قائدنا قاري أبو محمد أشرف، ورافقت جثث الشهداء حتى مزار الشريف".

وأضاف المتحدث "أن المجاهدين الباكستانيين موجودون على خط دفاعي بالقرب من دار الصوف في إقليم بلخ الواقع شمال أفغانستان"، مشيراً إلى أن "قوات تحالف الشمالي المناوئ لطالبان قامت بإبلاغ القوات الأمريكية بمواقعنا، وبعد ذلك قصفتنا طائرائهم في الصباح".

وتقع دار الصوف على بعد عشرات الكيلومترات جنوب مدينة مزار الشريف الإستراتيجية في شمال أفغانستان.

وكانت الحدود الأفغانية مع باكستان قد شهدت، في أعقاب الهجوم الأمريكي على حركة طالبان الحاكمة في كابول، توافد العديد من المقاتلين الباكستانيين للوقوف لجانب طالبان، منهم من يتبع "حركة تنفيذ الشريعة المحمدية" بقيادة الشيخ صوفي محمد، حيث توافد يومي الخميس والجمعة 1و2-11-2001 أكثر من ألفي مقاتل إلى مدينة "كونار" جنوب شرق أفغانستان، ووصل السبت 27-10-2001 حوالي عشرة آلاف شخص من مناطق "بونير" و"ملاكند" و"دير" لأفغانستان، وكان قد سبقهم 200 شخص آخرين من نفس الجماعة، حيث دخلوا الثلاثاء 30-10-2001 لولاية "كونر" جنوب شرق أفغانستان، وكانت معهم أسلحة على درجة عالية من التطور، كما كانوا يحملون كميات كبيرة من قاذفات الصواريخ والقذائف وأسلحة الكلاشينكوف والبنادق والقنابل اليدوية.

يذكر أن إجمالي المتطوعين الباكستانيين الذين انضموا لطالبان يصل إلى نحو 5 آلاف مقاتل.

ومن ناحية أخرى، أعلنت مصادر حزبية باكستانية الخميس 8-11-2001 أن سلطات البلاد احتجزت زعيمين إسلاميين مؤيدين لحركة طالبان.

وأضافت المصادر أن الشرطة نقلت الأربعاء 7-11-2001 أحد زعماء "جمعية علماء إسلام" مولوي فضل الرحمن إلى مضيفة تابعة للحكومة، وبررت السلطات هذا الإجراء بأن فضل الرحمن استمر في إصدار تصريحات ضد الحكومة رغم وضعه رهن الإقامة الجبرية.

كما اعتقلت السلطات الباكستانية زعيم حزب الجماعة الإسلامية "قاضي حسين أحمد"، وجاء الاعتقال قبل إضراب عام وموجة تظاهرات الجمعة 9-11-2001 دعت إليها الأحزاب الإسلامية المؤيدة لطالبان.

يذكر أن جميع المدن الباكستانية قد شهدت إجراءات أمنية مشددة، حيث تم نشر قوات إضافية من الجيش والشرطة لمواجهة موجة من المظاهرات المتوقعة بعد صلاه الجمعة 9-11-2001.

وكانت الأحزاب الإسلامية المؤيدة لحركة طالبان في باكستان قد دعت الأربعاء 7-11-2001 إلى إضراب عام الجمعة 9-11-2001؛ احتجاجا على موقف الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" المؤيد للحملة الأمريكية على أفغانستان، ومن جانبها احتجت مصادر حكومية باكستانية على هذه الدعوة .

وقال كبير مسؤولي وزارة الإعلام "أنور محمود" الأربعاء 7-11-2001: "إن الجمعة المقبلة يوم عطلة وطنية، لأنه يوافق ذكرى ميلاد شاعر باكستان محمد إقبال؛ لذا فإنه يوم إقبال وليس يوم احتجاج"، مشيرا إلى أن المكاتب والمدارس والمحال التجارية ستكون مغلقة في كل الأحوال يوم الجمعة.

يشار إلى أن المدن الباكستانية قد شهدت مظاهرات عديدة شاركت فيها القوى الشعبية والجماعات الإسلامية ضد تأييد الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" للحملة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع