English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البحث عن إسرائيل في الدوحة

الدوحة- خالد حنفي- إسلام أون لاين.نت /8-11-2001

قطر استعدت لأنظار العالم

حينما تذكر اسم إسرائيل في الدوحة قبل يوم واحد من عقد الاجتماع الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، فعليك أن تحتاط لنفسك؛ لأن الكل آنذاك سيشك في نواياك، خاصة إذا كنت عربيا، ومن غير المطبّعين، والشك سيتحول إلى اتهام!!.

"لا، لا أعرف شيئا عنهم، ولا أريد ذلك فهذه الأمور، نحن لا نتكلم فيها".. بهذه العبارة أجابني ضابط أمن قطري على سؤالي: أين يتواجد الوفد الإسرائيلي في مؤتمر التجارة؟

ولم أيأس من تلك الإجابة المحبطة، ذهبت إلى مكان آخر حيث المركز الصحفي للمنظمات غير الحكومية، وكررت سؤالي على ضابط أمن آخر، فقال لي نفس الإجابة، فسألته: إذا كنت لا تعرف أين هم فهل أنت راض عن مجيئهم للدوحة؟ تردد قليلا ثم قال: "لا أحد من الشعب القطري راض عن وجود الإسرائيليين في بلادنا، حتى لو كان الأمر يتعلق بمؤتمر دولي".

تركت المكان وضبّاط الأمن ينظرون لي نظرة ريبة وكأنني أعدّ لشيء ما.. وخرجت من المركز الصحفي إلى الخارج، وعلى البوابة داعبتُ أحد عساكر الأمن: هل يمكن أن تميز بين شخص إسرائيلي و آخر؟!.. فضحك ورد بقوله: "إنني أشم رائحتهم على بعد ألف متر!!".

أما أحمد وهو شاب قطري متطوع للمشاركة في تنظيم المؤتمر فقال: "نحن لا نهتم بأمر إسرائيل أو وفدها، المهم أن نرفع اسم قطر عاليا "، لكن رشيدة وهي فلسطينية تطوعت للعمل داخل المؤتمر تقول: "كنت أتمنى ألا تحضر إسرائيل المؤتمر؛ فقد تطوعت للمشاركة في تنظيم المؤتمر لخدمة بلد أقيم فيه ويستضيفني".

أما الشارع القطري فهو غير متقبل للمشاركة الإسرائيلية، يقول أحمد: "نحن نرفض أي تطبيع مع إسرائيل، ونرفض مجيء هؤلاء -يقصد الإسرائيليين- تحت لواء منظمة التجارة".

يخشى الأزمة

غير أن دبلوماسيا عربيا - رفض ذكر اسمه - قال: "إن مشاركة الوفد الإسرائيلي في مؤتمر التجارة بدولة عربية هو تحد وعبث بمشاعر العرب"، مشيرا إلى أن المشاركة الإسرائيلية في مؤتمر التجارة دفعت غالبية الدول العربية إلى عدم المشاركة في المؤتمر، أو المشاركة بوفود رمزية.

ويضيف الدبلوماسي العربي أن الدوحة كان بمقدورها تقليل حجم التمثيل الإسرائيلي، إن لم تكن قادرة على تجنيب المشاركة الإسرائيلية في المؤتمر، وعدم دعوة إسرائيل.

ولم يستبعد الدبلوماسي أن تتفجر أزمة جديدة في العلاقات بين الدوحة وعواصم عربية وإقليمية على خلفية ما وصفه بإصرار الدوحة على جعل قطر مركزا إسرائيليا للاختراق، مضيفا أن محاولات الدوحة إقناع عواصم عربية وإسلامية بالمشاركة فشلت، وأن من قبل المشاركة لم يرسل في الواقع إلا وفودا رمزية.

لماذا المجيء؟!

ويؤكد صحفي قطري – طلب عدم ذكر اسمه – أن مجيء إسرائيل إلى المؤتمر يستهدف أمرين: أولهما إعادة الحياة لأوصال التطبيع التي أصابها التجمد إثر المقاطعة العربية التي انتعشت عقب انتفاضة الأقصى وظهرت بوضوح أثناء انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في الدوحة نوفمبر 2000.

وأضاف أما الأمر الآخر فهو مناقشة بعض المسئولين القطريين مشروعات استثمارية تخرج الاقتصاد الإسرائيلي من عثرته خاصة بعد انتفاضة الأقصى.

ويتوقع البعض أن تركز إسرائيل في استثماراتها بالخليج على الاستثمار العقاري وفتح أسواق للسلع الإسرائيلية ذات الأسعار العالية التي يمكن أن يتقبلها السوق الخليجي.

وكان وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي "روني ميلو" قد أعلن أنه سوف يرأس وفد إسرائيل بالمؤتمر، وصرح للتلفزيون الرسمي الإسرائيلي الأربعاء 7-11-2001 بقوله: "لقد حصلنا من دون مشاكل على الموافقات وتأشيرات الدخول اللازمة"، مضيفا: "هذه الزيارة مهمة بحد ذاتها، لأنها إلى بلد عربي من دول الخليج" كما كشف ميلو أن زيارة الوفد الإسرائيلي إلى قطر ليست للمشاركة في المؤتمر فحسب، بل لإجراء لقاءات ومباحثات مع كبار المسئولين القطريين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع