|

باكستان.. النووي تحت سيطرة الجيش
إسلام آباد- أمير لطيف- إسلام أون لاين.نت/8-11-2001
أغلقت
باكستان جميع المفاعلات النووية في
البلاد لأجل غير مسمى، وفرض الجيش
الباكستاني سيطرته عليها؛ وذلك
كإجراء وقائي تخوفا من وقوع أي هجوم
خارجي على تلك المواقع النووية.
وذكرت
مصادر عسكرية لـ "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 8-11-2001 أن الجيش الباكستاني
نشر بعض قواته حول المناطق التي توجد
بها المفاعلات النووية، كما تم وضع
صواريخ مضادة للطائرات في المواقع
النووية بجميع أنحاء البلاد، إلى
جانب إبعاد العاملين غير الفنيين من
المفاعلات.
وقال
مسئول عسكري: إن الحكومة
الباكستانية تلقت معلومات تفيد أن
إسرائيل والهند قد يستغلان الأوضاع
التي تمر بها المنطقة الآسيوية،
وأكد أن القوات الباكستانية على
أهبة الاستعداد، وستقوم بالرد على
أي عدوان يقع على المفاعلات النووية.
وأضاف
أنه تم إبلاغ سكان المناطق المجاورة
للمفاعلات النووية بأنه من الممكن
أن يصدر أمر بإخلاء المنطقة في أي
وقت، مشيرا إلى إغلاق المدارس في
المنطقة أيضا لأجل غير مسمى.
وقال
مصدر في "المعهد الباكستاني
للعلوم النووية"، الذي يعد أحد
أكبر المفاعلات النووية في باكستان،
ويبعد 30 كم عن العاصمة لـ"إسلام
أون لاين.نت ": "إن نشاط المعهد
قد توقف بما في ذلك عمليات التوليد
النووي، كما تولى الجيش الإشراف
عليه، ولا يسمح إلا لعدد صغير من
المسئولين رفيعي المستوى والعلماء
بالدخول".
يشار
إلى أنه تم إغلاق أيضا ثاني أكبر
المفاعلات النووية في باكستان الذي
يوجد في خوشاب على بعد 100 كم عن لاهور.
ومن
المعروف أن الإعلام الأمريكي
والغربي يواصل شن هجوم ضد القدرات
النووية الباكستانية؛ خوفا من أن
يستولي عليها الإسلاميون، ولكن
باكستان من جانبها استبعدت حدوث
ذلك، مؤكدة أن "برنامجها النووي
في أيد أمينة".
يذكر
أن باكستان قد أجرت 6 تجارب نووية
ناجحة في 28 مايو 1998، في أعقاب قيام
الهند بإجراء خمسة تجارب في 11 مايو
1998، وتعتبر باكستان هي الدولة
الإسلامية الوحيدة التي تمتلك قوى
نووية.
|