|

أمريكا تخشى كلام "ضعيف"
إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/8-11-2001
 |
|
عبد السلام ضعيف سفير طالبان في باكستان |
طالبت
الحكومة الباكستانية "عبد السلام
ضعيف" سفير حركة طالبان الحاكمة
في أفغانستان بالتوقف عن عقد
المؤتمرات الصحفية، والكف عن دعايته
المناهضة لدولة صديقة - هي أمريكا-
تربطها بباكستان علاقات دبلوماسية
وودية.
وقال
"عزيز أحمد خان" الناطق باسم
وزارة الخارجية الباكستانية
الأربعاء 7-11-2001: "إن ضعيفا تم
استدعاؤه إلى الوزارة وإبلاغه رسميا
بضرورة احترام الاتفاقات
الدبلوماسية"، وأوضح أن إسلام
آباد تأخذ على "ضعيف" الدعاية
التي يشنها على أمريكا".
من
جهة أخرى.. ذكرت صحيفة "دون"
الباكستانية في عددها الصادر
الأربعاء 7-11-2001 "أن إسلام آباد
أبدت استياءها من استمرار ضعيف في
ذكر أعداد
الضحايا المدنيين في أفغانستان
بسبب القصف الأمريكي لبلاده؛ لأن
ذلك يزيد من غضب أمريكا وغضب الشارع
الباكستاني المعارض لمساعدات
باكستان لأمريكا في عدوانها".
وأضافت
أن واشنطن أبدت استياءها من أحاديث
ضعيف المستمرة عن حصيلة قتل
المدنيين، وتعرض الشعب الأفغاني
لحرب إبادة، ومجازر، وإسقاط مروحيات
أمريكية، ومقتل أمريكيين في
أفغانستان.
وأكدت
صحيفة "دون" أن واشنطن تريد بأي
ثمن مواجهة حملة الإعلام التي تقوم
بها طالبان، وتكشف الكثير مما يدور
على الأرض الأفغانية".
يُذكر
أن المؤتمرات الصحفية التي يعقدها
ضعيف تحظى بإقبال إعلامي عالمي؛ حيث
إنه المصدر الوحيد المتاح لهم
للتعرف على ما يدور داخل أفغانستان،
وعلى تعليق طالبان على مجريات
الأحداث.
ويرى
المراقبون أن واشنطن بضغوطها على
إسلام آباد لوقف مؤتمرات ضعيف إنما
تخشى تأثير ما يعرضه ضعيف على الرأي
العام العالمي من تعرض المدنيين
للقصف، وتجنب إثارة الرأي العام
الأمريكي من الحديث حول مقتل
أمريكيين.
من
جهة أخرى.. أمرت حكومة باكستان حركة
طالبان بإغلاق قنصليتها في كراتشي.
وأوضحت وكالة الأنباء الأفغانية
الإسلامية الخميس 8-11-2001 التي تتخذ في
باكستان مقرًا لها، أن إسلام آباد
أمهلت حركة طالبان ثلاثة أيام
لإغلاق القنصلية، وأضافت أن حركة
طالبان باشرت التحضيرات لمغادرة هذه
المدينة الصناعية.
يُذكر
أن باكستان هي الدولة الوحيدة التي
لا تزال تقيم علاقات دبلوماسية مع
نظام طالبان الحاكم في أفغانستان.
|