English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القرضاوي: الوعود بدولة فلسطينية كاذبة

بيروت- حسن خالد- إسلام أون لاين. نت/7-11-2001

د.يوسف القرضاوي

أكد الشيخ يوسف القرضاوي أن وعود الإدارة الأمريكية والبريطانية بشأن إقامة دولة فلسطينية كاذبة وفارغة، والهدف منها بالأساس وقف الانتفاضة .

وقال الشيخ يوسف القرضاوي في كلمته للاجتماع الرابع لهيئة رئاسة مجلس الأمناء ومجلس الإدارة لـ"مؤسسة القدس" ببيروت الأربعاء 7-11-2001 والتي ألقاها نيابة عنه الشيخ "علي أكبر محتشمي": "إن الأخطار عادت لتهدد من جديد الانتفاضة الفلسطينية، حيث هناك مخاوف من أن تكون الوعود الفارغة والكاذبة التي أطلقتها الإدارة الأمريكية وبريطانيا حول إقامة الدولة الفلسطينية، تستهدف وقف الانتفاضة بحجة إنهاء العنف وإطلاق المفاوضات، فيما تشكل الانتفاضة المقدسة السلاح الوحيد بأيدي الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المغتصبة".

وأضاف القرضاوي: "لا يمكن استعادة أي حق من خلال التمني والتودد، فإن لدى العالمين الإسلامي والعربي عنصري قوة: الأول هو تواجد المقاومة في الجنوب اللبناني، والثاني هو استمرار الانتفاضة الفلسطينية، ولا بد من إضافة عنصر قوة ثالث لتكتمل فاعلية العنصرين المذكورين، والعنصر الثالث هو موقف العالمين العربي والإسلامي الشمولي الموحد في دعم المقاومة والانتفاضة، وحينئذ سنتمكن من إرغام العدو على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني".

وحول الحرب على أفغانستان قال محتشمي: "إن انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 كانت عملا إرهابيا، لكن الإرهاب لا يمكن التعامل معه ومعالجته بالإرهاب، فالحملة العسكرية الأمريكية ضد الشعب الأفغاني الأعزل هي الإرهاب تحديدا وينبغي أن تتوقف فورا" .

ومن جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" في كلمته: إنه "إذا كان بوش يرى موقف الحياد في حربه ضد شعب أفغانستان غير مقبول، فإننا نرى أن موقف الحياد أمام أمريكا لا يكفي، بل لا بد من الانحياز الكامل إلى جانب أمتنا ومصالحها ضد الغطرسة الأمريكية وعدوانها السافر".

وأضاف مشعل: "إننا نؤكد أننا لا نخشى أمريكا ولا نرهبها، وإن كنا لا نحاربها، ولكننا ضد سياستها وندين ظلمها لشعوب العالم، وانحيازها للعدو الصهيوني، وعدوانها الظالم لشعب أفغانستان، ولن نقول لها ما يرضيها أو نجاملها، ولن نخشى من وعيدها، ولن نطمع يوما في وعودها؛ ولذلك لا نعبأ بوضع أمريكا لنا على قائمة الإرهاب، فالمقاومة حقنا المشروع رغم أنف أمريكا، وليعلم شارون وبيريز أنهم لن يصمدوا طويلا أمام مقاومة شعبنا وإصرار أمتنا على تحرير القدس وفلسطين".

وقال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ "محمد رشيد قباني" في كلمته: "إن القدس عربية، وثقافة تحرير بيت المقدس وكل فلسطين من الاحتلال اليهودي الأجنبي يجب أن تسود بين أبنائنا وأجيالنا؛ حتى لا تغتال شعارات السلام وأوهامه إرادة تحرير القدس وفلسطين، فالأمم والشعوب لا تبيع أوطانها ولا تتنازل عن شبر واحد من أرضها للمحتل".

وقال عضو مجلس إدارة مؤسسة القدس "موسى أبو مرزوق" لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الاجتماع يهدف لإقرار ما كُلّف به مجلس الإدارة المؤقت لمؤسسة القدس من قبل مجلس الأمناء برئاسة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وقد أعد مجلس الأمناء مشاريع بذلك وهي:

- إعداد النظام الأساسي للمؤسسة.

- إعداد إستراتيجية علمية وعملية للمؤسسة.

- برنامج تنفيذي لها.

- متابعة الخطوات العملية لاستكمال المتطلبات القانونية للمؤسسة في لبنان، فالرئيس "إميل لحود" يرعى شخصيا عملية دعم المؤسسة، ومتابعة النظم واللوائح الداخلية التي ستُطرح للنقاش والإقرار.

وأضاف أبو مرزوق أن "مجلس الإدارة أنجز كافة التكليفات التي أنيطت به، وهذا الاجتماع لمجلس الإدارة ورئاسة مجلس الأمناء للإقرار النهائي لهذه المشاريع والأوراق المقدمة، وذلك لعرضها على مجلس الأمناء في اجتماعه القادم، وعليه نعتبر أن المؤسسة قد خطت ما يلزم لإشهارها لتبدأ عملها كمؤسسة تدعم قضية القدس وفلسطين، ولذلك نأمل من جميع القادة والهيئات والقطاعات والمؤسسات في العالمين الإسلامي والعربي تقديم كافة سبل الدعم لتنطلق هذه المؤسسة بما يخدم أهدافها الهامة والكبيرة".

يذكر أنه قد حضر افتتاح اجتماع مؤسسة القدس، الوزير اللبناني "بشارة مرهج" ممثلا رئيس الجمهورية إميل لحود، والوزير اللبناني "غسان سلامة" ممثلا رئيس الحكومة "رفيق الحريري"، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ "محمد رشيد قباني"، ورئيس الحكومة السابق "رشيد الصلح"، والوزير السابق "ميشال أده"، والدكتور أنطوان ضو، والشيخ فيصل المولوي، والعلامة الشيخ علي أكبر محتشمي، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، وعدد كبير من مجلس النواب اللبناني، وقادة أحزاب لبنانية وفضائل فلسطينية، وحشد من العلماء والأدباء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع