|

قطري
يطلق النيران على قاعدة أمريكية
الدوحة
- لبنى سعيد - إسلام أون لاين.نت/7-11-2001
صرح
مصدر مسؤول بوزارة الداخلية القطرية
أن مواطناً قطرياً يدعى "عبد الله
مبارك الهاجري" أردى قتيلاً بعد
أن فتح النيران على قاعدة "العديد"
الجوية التي تستخدمها طائرات الجيش
الأمريكي، مشيراً إلى أن السلطات
الأمنية قد بدأت التحقيق في القضية
لكشف ملابسات الحادث.
وقال
المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- لـ"إسلام
أون لاين.نت" الأربعاء 7-11-2001 : إنه
في حوالي الساعة العاشرة والنصف من
صباح الأربعاء بتوقيت قطر قام أحد
الأشخاص بإطلاق أعيرة نارية من سلاح
آلي باتجاه قاعدة "العديد"
الجوية ؛ وهو ما دفع أحد أفراد
الحراسة للرد على مصدر النيران
بالمثل، فقُتل الشخص المهاجم على
الفور، وتبين بعد ذلك أن المهاجم
مواطن قطري ويدعى "عبد الله مبارك
الهاجري".
وقال
المدعي العام القطري العميد "عبد
الله المال": إن التحقيقات
المبدئية حول حادث إطلاق النار على
قاعدة العديد الجوية أثبتت أن
الحادث فردي.
وفي
تناولها لحادث الاعتداء الذي تعرضت
له القاعدة الجوية أشارت معظم
وكالات الأنباء الأجنبية للنبأ بشكل
مقتضب، وركزت على أن الحادث أسفر عن
مصرع المهاجم على يد حارس أمن قطري.
ومن
جانبها، ذكرت وزارة الدفاع
الأمريكية أن الهجوم لم يسفر عن وقوع
أية إصابات بين الجنود الأمريكيين
الموجودين بالقاعدة الجوية.
وتبعد
قاعدة "العديد" الجوية حوالي 40
كم جنوبي العاصمة القطرية الدوحة،
وتستخدم القاعدة طائرات حربية
أمريكية، ويأتي ذلك في إطار اتفاق
التعاون العسكري الموقع بين قطر
والولايات المتحدة في عام 1991.
ويأتي
الهجوم على قاعدة "العديد" قبل
يومين فقط من بدء أعمال الاجتماع
الوزاري لمنظمة التجارة العالمية،
وأعرب مسؤول رفيع بمنظمة التجارة لـ"إسلام
أون لاين.نت" الأربعاء 7-11-2001 عن
أسفه للحادث قائلا: "أرجو ألا يكون
لهذا الهجوم أثره الكبير على الوفود
المشاركة بالمؤتمر".
وقال
"مايك مور" رئيس منظمة التجارة
العالمية: إن إطلاق النار لا علاقة
له باجتماع المنظمة"، وأضاف: "لا
أعتقد أنه سيؤثر على المؤتمر" .
وكانت
صحيفة "الفاينانشيال تايمز"
البريطانية قد حذرت الأربعاء 7-11-2001
من أن اجتماعات المؤتمر قد تتعرض
لهجوم إرهابي، وذلك بالرغم من وعود
قطر بتشديد الإجراءات الأمنية.
يذكر
أن أية دولة من الدول المشاركة
بالمؤتمر لم تعلن انسحابها منه، إلا
أنها قللت من حجم وفدها المشارك في
المؤتمر، ومن بين تلك الدول
الولايات المتحدة، كما لجأت بعض
الوفود المشاركة في حمل أقنعة الغاز
والإمدادات الطبية الطارئة كجزء من
ترتيباتهم الأمنية الخاصة.
وكان
وزير الخارجية القطري الشيخ "حمد
بن جاسم آل ثاني" أكد في شهر
أكتوبر الماضي 2001 أن بلاده لا تقدم
للولايات المتحدة تسهيلات عسكرية في
حملتها العسكرية على أفغانستان،
مشيراً إلى أن وجود طائرات أمريكية
في قطر ليس سرا، ولكنها طائرات دعم
وليست طائرات مقاتلة.
|