|

استشهاد
ناشطين من كتائب "شهداء الأقصى"
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/6-11-2001
 |
|
إصرار على المقاومة |
أعلنت
حركة فتح الفلسطينية عن استشهاد
اثنين من عناصر كتائب "شهداء
الأقصى" الجناح العسكري للحركة
التي يرأسها الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات مساء الثلاثاء 6-11-2001 في انفجار
سيارة في مخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال
"قدورة موسى" المسؤول المحلي في
حركة فتح لوكالة فرانس برس: "إن
الشهيدين هما: مجدي جرادات (32 عاما)،
وعكرمة ستيتي (35 عاما)"، مشيرا إلى
أن أحدهما كان مطلوبا في إسرائيل.
وقد
وقعت أيضا اشتباكات مسلحة بين
فلسطينيين والقوات الإسرائيلية
الثلاثاء 6-11-2001 جنوب نابلس بالضفة
الغربية؛ ما أدى إلى استشهاد ثلاثة
فلسطينيين، ومقتل ضابط إسرائيلي.
وقالت
مصادر طبية فلسطينية: إن الضحايا
الفلسطينيون هم: "إياد عودة
الخطيب" (28 عاما)، و"علي أبو
حجلة" (22 عاما)، و"جمال ملوح"
(23 عاما)، وجميعهم من قرية دير أستيا.
كما
أفاد "موسى أبو حميد" مدير عام
المستشفيات في الضفة الغربية أن
قوات الاحتلال قتلت الشبان الثلاثة
"بدم بارد؛ بدليل أن معظم
إصاباتهم بالرأس".
ومن
جانبه.. قال "يوسي أديري" قائد
الوحدات الإسرائيلية العاملة في
القطاع: "إن الفلسطينيين الثلاثة
تم رصدهم من قبل وحدة إسرائيلية"،
مشيرا إلى أن اثنين من الفلسطينيين
قُتلا في تبادل إطلاق النار، في حين
قُتل الثالث بعد وصول وحدة
إسرائيلية ثانية للدعم.
وزعم
أن الفلسطينيين كانوا يحملون مسدسين
وبندقيتين من طرازي "كلاشينكوف"
و"إم 16"، وأن الاشتباك دام أكثر
من ساعة.
وجرى
تبادل إطلاق النار في قطاع بلدة التل
الفلسطينية الواقعة على مشارف منطقة
نابلس الخاضعة للحكم الذاتي
الفلسطيني التي أعاد الجيش
الإسرائيلي احتلال بعض أجزائها في 18
أكتوبر 2001، إثر اغتيال وزير السياحة
الإسرائيلي "رحبعام زئيفي".
تحريك
المفاوضات
من
جهة أخرى.. أكد وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز"
الثلاثاء 6-11-2001 أنه يعمل مع رئيس
الوزراء "إريل شارون" على وضع
خطة للسلام من أجل إعادة تحريك
المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقال
بيريز في تصريح لإذاعة الجيش
الإسرائيلي: "إننا نعمل على خطة
للسلام، ونحاول التوصل إلى موقف
مشترك"، ورفض الإدلاء بأي تفاصيل
حول هذه الخطة، مشيرا إلى أنها لا
تزال في مرحلة تحضيرية.
وأضاف
قائلا: "إن إسرائيل تواجه تحديات
لم يسبق لها مثيل، ولا يمكننا أن
نبقى دون برنامج سياسي، وإذا لم نأخذ
المبادرة فإن جهات أخرى ستأخذها على
حسابنا".
ومن
جهتها.. أشارت الإذاعة الإسرائيلية
إلى "أن بيريز وشارون يحاولان وضع
برنامج سياسي قبل الزيارة التي من
المرتقب أن يقوم بها رئيس الوزراء
الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة
نهاية شهر نوفمبر الجاري 2001".
وأكدت
مصادر مقربة من بيريز أن وزير
الخارجية يفكر بقيام دولة فلسطينية
على مراحل، بدءا بقطاع غزة، وأشارت
إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي
تجنب التطرق إلى مسألة مصير
المستوطنات اليهودية التسع عشرة
الموجودة في قطاع غزة، بعد أن أعلن
مرارا موافقته على تفكيكها.
وكان
شارون قد أعلن في 31 أكتوبر 2001 عن
تشكيل فريق تفاوض يضم بيريز، وأشار
إلى أن هذه المفاوضات لا يمكن أن
تبدأ إلا بعد وقف تام لما أسماه
بالأعمال الإرهابية.
|