|

مدريد..
إصابة 60 في انفجار سيارة
مدريد
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/6-11-2001
 |
|
ينقلون المصابين |
أصيب
60 شخصا -منهم 4 في حالة خطرة- في
انفجار سيارة مفخخة الثلاثاء 6-11-2001
في شمال مدريد.
أعلنت
ذلك الشرطة الأسبانية التي قامت
باعتقال اثنين –رجل وامرأة -اشتبهت
فيهما، ونسبت السلطات الأسبانية
الاعتداء إلى منظمة "إيتا" التي
تطالب بانفصال إقليم الباسك.
وأوضحت
الشرطة أن الانفجار قد وقع في
التاسعة صباحا بتوقيت أسبانيا عند
مفترق شارعي "كوراسون دي ماريا"
و"كردينال سيليسيو" في حي "بروسبيريداد"
شمال العاصمة الأسبانية، وفرضت
الشرطة طوقا أمنيا حول المنطقة.
وقال
"ماريانو راخوي" وزير الداخلية
الأسباني: "لقد تجنبنا مجزرة
أكيدة بمعجزة، وإن منظمة إيتا برهنت
مرة أخرى على وحشيتها، وعدم
اكتراثها بالحياة البشرية".
وأضاف
الوزير أن المعتقلين يشتبه في أنهما
مرتكبا الاعتداء، وتم اعتقالهما بعد
بضع دقائق على مقربة من مكان
الانفجار، مضيفا أنه من الأكيد
أنهما ينتميان إلى "كوماندوز
مدريد" التابع لإيتا.
وكانت
منظمة "إيتا" تبنت في 28 أكتوبر
الماضي انفجار سيارتين مفخختين -في
مدريد في 27 أغسطس، و12 أكتوبر 2001- لم
يسفرا عن سقوط ضحايا، وكذلك تفجير
دراجة مفخخة في نفس الحي الذي وقع
فيه انفجار الثلاثاء 6-11-2001، وكانت
تستهدف الجنرال "خوستو أوريخا
بيدراسا" الذي توفي متأثرا بجراحه
بعد شهر من وقوع الاعتداء.
وأصيب
ستون شخصا اليوم في انفجار السيارة
المفخخة، أربعة منهم في حال الخطر،
رجل (45 سنة)، وامرأة (39 سنة)، وابنتها
(3 سنوات)، ومواطن تونسي (29 سنة) أصيب
بحروق بالغة.
وقال
وزير الداخلية: إن الانفجار كان
يستهدف الأمين العام للسياسة
العلمية في وزارة العلوم
والتكنولوجيا "خوان خونكيرا
غونساليس" (65 سنة) الذي كان مارا من
هناك في سيارة رسمية.
وتم
اعتقال الشخصين بفضل مساعدة أحد
المارة الذي تبعهما، وأبلغ عنهما
الشرطة عبر هاتف نقال. وكان الرجل
والمرأة اللذان اعتُقلا، يحملان
متفجرات ومسدسين من عيار 9 ميليمتر،
وشعرا مستعارا، ومواد للتزييف،
وكذلك وثائق هوية مزورة لرجال شرطة
والحرس المدني لحزب الشعب الذي
يتزعمه رئيس الحكومة الأسبانية "خوسي
ماريا أزنار".
وصرح
المدير العام للشرطة "خوان كوتينو"
أن هذا الاعتقال سيؤدي على الأرجح
إلى تفكيك "كوماندوز مدريد"
لمنظمة "إيتا" الذي نجح خلال
أشهر عديدة في الفرار من الشرطة
الأسبانية، ولا سيما في إقليم
الباسك – شمال - وفي ولاية كاتالونيا
في شمال شرق أسبانيا.
وقد
تبنت إيتا التي أعلنت تمردا مسلحا من
أجل استقلال "أوسكال هيريا" -إقليم
الباسك - الذي يضم إقليم الباسك
الأسبانية والفرنسية، وولاية
نافارا المتاخمة لبلاد الباسك ..تبنت
اغتيال 12 شخصا منذ بداية السنة
الجارية، و23 خلال سنة 2000.
|