|

أثيوبيا
تمهد لأمريكا باتهام الصومال
بالإرهاب
أديس
أبابا - وكالات – إسلام أون لاين.نت/
6-11-2001
جددت
أثيوبيا الثلاثاء 6-11-2001 اتهاماتها
للحكومة الانتقالية في الصومال
بأنها تدعم وتؤوي منظمات إرهابية.
ويرى
المراقبون أن أديس أبابا بدأت في
انتهاز الموقف، والقيام بما أشارت
إليه "واشنطن بوست" في عددها
الصادر الأحد 4-11-2001 من احتمال قيام
أثيوبيا بالهجوم على الصومال لعلاقة
بعض التنظيمات بها بتنظيم "القاعدة"
الذي تتهمه واشنطن بالقيام بتفجيرات
واشنطن ونيويورك في 11-9-2001.
وكتب
أحد صحفيي "وكالة الأنباء الرسمية
الأثيوبية" افتتاحية طويلة
نشرتها صحيفة "أثيوبيان هيرالد"
في عددها الصادر الثلاثاء 6-11-2001 زعم
فيها أن أثيوبيا دفعت الثمن باهظا
بسبب الهجمات التي تشنها مجموعات
تنطلق من الصومال.
وصرحت
مصادر غربية في "نيروبي" لوكالة
"فرانس برس" الإثنين 5-11-2001 أن
الولايات المتحدة أعدت خططا لأنماط
مختلفة من العمليات في الصومال في
إطار حملتها على الإرهاب.
وكان
ممثل أثيوبيا الدائم لدى الأمم
المتحدة في نيويورك "عبد المجيد
حسين" قد وجه في 19 أكتوبر2001 أصابع
الاتهام إلى الحكومة الانتقالية
الصومالية، وصرح في مجلس الأمن
الدولي بأن البعض يحاول تسويق فكرة
أن تنظيم "القاعدة" والمجموعات
الإرهابية الدولية غير موجودة في
الصومال ، وقال: "نحن لا نوافقهم
الرأي" ، واتهم الحكومة
الانتقالية الصومالية بالافتقار
إلى الإرادة السياسية، والالتزام من
أجل اتخاذ إجراءات بناءة لمكافحة
الإرهاب.
وكانت
أثيوبيا قد أكدت في نهاية سبتمبر 2001
أنها تملك إثباتات تشير إلى ارتباط
"الاتحاد الإسلامي" بشبكة "القاعدة"
التي يتزعمها أسامة بن لادن، الذي
تتهمه واشنطن بالتورط في تفجيرات
الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 على نيويورك
وواشنطن.
ومن
جهته.. نفى رئيس الحكومة الانتقالية
الصومالية "عبد القاسم صلاد حسن"
نفيًا قطعيًا الإثنين 5-11-2001 في
العاصمة الكينية "نيروبي" وجود
معسكرات تدريب إرهابية تابعة لشبكة
"القاعدة" في الصومال.
وقال
صلاد: "إن أعداء الصومال والحكومة
الوطنية الانتقالية هم الذي يروجون
هذه الأكاذيب حول وجود هذه
المعسكرات الإرهابية في الصومال".
|