|

الإضراب يهدد التعليم في لبنان
بيروت - وكالات - إسلام أون لاين.نت/6-11-2001
إضراب
أساتذة الجامعات اللبنانية
والمدرسين بالمدارس الخاصة، وتلويح
المعلمين بالمدارس الحكومية به كل
ذلك يهدد التعليم في لبنان.. وتلبية
مطالبهم تتوقف على تحقيق ازدهار
اقتصادي.
يشارك
نحو 52 ألف مدرس يعملون بالقطاع
المدرسي الخاص بلبنان في تنفيذ
إضراب تحذيري ليوم واحد (الثلاثاء
6-11-2001)، مطالبين المسؤولين
اللبنانيين بالتوقف عن التسويف في
تلبية مطالبهم، ومهددين بخطوات
تصعيدية، ويشمل الإضراب 1200 مدرسة في
مختلف أرجاء لبنان تضم أكثر من 600 ألف
تلميذ.
وأكد نقيب المعلمين في المدارس
الخاصة "جورج سعادة" في مؤتمر
صحفي الثلاثاء أن الإضراب جاء بعد أن
بالغ المسؤولون عن التعليم في لبنان
بعدم الاستجابة للمطالب التي تقدمنا
بها مرارا دون أن نضرب يوما واحدا في
العام الدراسي الماضي 2000/2001 "،
وقال: "إذا استمرت ردة الفعل
باللامبالاة فستكون هناك خطوات
تصعيدية".
تتلخص أبرز مطالب أساتذة القطاع
المدرسي الخاص في ضرورة تحسين
الرواتب عن طريق زيادة درجات
استثنائية أسوة بزملائهم في القطاع
التعليمي الرسمي (الحكومي)، وإقرار
نظام للتقاعد والمعاشات للعاملين في
التعليم الخاص.
وفي
المقابل .. يعتزم معلمو المدارس
الرسمية اللبنانية تنفيذ إضراب
تحذيري ليوم واحد في 13 نوفمبر 2001
للمطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية.
وتعكف الجمعيات العمومية للمدارس
الحكومية على دراسة التوصية بذلك،
والإعلان رسميا عن موعد ومكان
الإضراب.
إضراب
بالجامعة
ومن
ناحية أخرى.. يواصل الأساتذة
المتفرغون بالجامعة اللبنانية
إضرابا مفتوحا بدأ الأربعاء 31 –10-2001
من أجل مطالب تتعلق باستقلالية
الجامعة اللبنانية الرسمية،
وبتحسين أوضاعها المالية، وتحسين
رواتب هيئة التدريس بالجامعة.
ومن
جهة أخرى اهتمت الصحف اللبنانية
بالإضراب الذي شلّ الدراسة بالتعليم
الخاص، وقالت صحيفة "الأنوار"
اللبنانية في عددها الصادر الثلاثاء
6-11-2001: "إن معلمي المدارس الخاصة
يطالبون بحقوقهم، والتي يأتي في
مقدمتها صرف ستة آلاف ليرة لبنانية
كبدل انتقال للعاملين بالمدارس
الخاصة ، وكذلك ينددون بعدم تطبيق
المؤسسات التربوية للقوانين".
وقالت الصحيفة: "إن نقيب المعلمين
اللبنانيين جورج سعادة أشار إلى
الاجتماع الذي تعقده النقابة بعد
ظهر الثلاثاء لشرح مسار المفاوضات
بين النقابة والمؤسسات التربوية
ووزارة التربية لتحقيق المطالب".
وتؤكد الصحيفة أن مطالب المعلمين
وأساتذة الجامعة بلبنان مُلحة، وأن
إهمالها قد يؤدي في المستقبل إلى شلل
في الجهاز التعليمي؛ وهو ما يؤثر
سلبا على مسيرة التعليم بالبلاد.
وعلى مستوى التعليم الجامعي.. أكدت
الصحيفة أن رابطة الأساتذة
المتفرغين يطالبون بإعادة
الصلاحيات إلى مجلس الجامعة، وإضفاء
الشرعية على مجالس الوحدات والفروع،
وتطبيق قانون بإقرار الموازنة
المرفوعة من إدارة الجامعة - 200 مليار
ليرة لبنانية- بدلا من الموازنة
المرفوعة من الحكومة -158.5 مليار ليرة
فقط- (الدولار= 1.6 ليرة لبنانية)،
وتخفيض سنوات الخدمة من 40 إلى 30 سنة.
ونقلت
الصحيفة عن رئيس رابطة الأساتذة
المتفرغين بالجامعة اللبنانية
الدكتور "بهيج الرهبان" قوله:
"إن إضراب أساتذة الجامعة
اللبنانية مستمر إلى أن تتنبه
الحكومة لوجود الجامعة".
|