|

رامسفيلد: تعزيزات للقوات البرية بشمال أفغانستان
واشنطن –وكالات-إسلام أون لاين. نت/6-11-2001
 |
|
رامسفيلد |
أعلن
وزير الدفاع الأميركي دونالد
رامسفلد أن الولايات المتحدة زادت
من عدد قواتها البرية –الخاصة-
المتمركزة بصورة رئيسية في شمال
أفغانستان لأكثر من ضعفين. وقال
رامسفلد مساء الإثنين 5-11-2001: "وصل
عدد جنودنا إلى ضعفي ونصف ما كانوا
عليه، ونحن الآن منتشرون في أربعة
مواقع بأفغانستان بدلا من موقعين".
وأشار رامسفلد إلى أن الجيش
الأمريكي مستعد لزيادة عدد قواته
الخاصة في الأراضي الأفغانية إلى
ثلاث أو أربع مرات عن عددها الأصلي،
غير أنه لا يمكن نقل هذا العدد
الكبير من الجنود خلال أيام قليلة.
ولم يعطِ وزير الدفاع أي تفاصيل حول
عدد القوات الخاصة المنتشرة ،
مكتفيا بالقول بأنها متمركزة في
شمال أفغانستان؛ حيث يشن تحالف
الشمال هجمات على حركة طالبان بهدف
الاستيلاء على "مزار الشريف" و"كابول"
اللتين تسيطر عليهما طالبان.
وكانت الصحف الأمريكية قد أشارت إلى
أن الولايات المتحدة أرسلت 100 عنصر
من قواتها الخاصة إلى أفغانستان
للقيام بمهمات خاصة تخدم المخابرات
الأمريكية.
خسائر
لطالبان
ومن
جهة أخرى.. أعلن المتحدث باسم
البنتاجون الأميرال "جون
ستوفلبيم" الإثنين 5-11-2001 "أن
الضربات الأمريكية قد أوقعت خسائر
بشرية جسيمة في حركة طالبان".
وأضاف أن الغارات الأمريكية أحدثت
شللا لمنظمة "القاعدة"
المتهمة بتدبير اعتداءات 11 سبتمبر
2001 بنيويورك وواشنطن.
ومن
جانبه.. أعلن "قاري قدرة الله"
المتحدث باسم القائد المعارض "عطا
محمد" في اتصال هاتفي أجرته معه
وكالة فرانس برس الثلاثاء 6-11-2001 "أن
المعارضة استولت على منطقة "زاري"
الواقعة على بعد 70 كلم جنوب غرب
مدينة "مزار شريف" في شمال
أفغانستان إثر هجوم تم شنه مساء
الإثنين 5-11-2001، وانتهى فجر الثلاثاء
6-11-2001.
وقال: "كانت المعارضة تسيطر على
أكثر من نصف منطقة "زاري" قبل شن
الهجوم ، والآن أصبحت بالكامل تحت
سيطرتنا". وأضاف "عند الفجر بسط
رجال القائد الطاجيكي المعارض عطا،
والقائد الأوزباكي عبد الرشيد دوستم
سيطرتهم الكاملة على المنطقة".
وأوضح
"قدرة الله" أن المعارك تجددت
بين المعارضة وطالبان في منطقة "أك-كوبروك"،
ويؤكد تحالف الشمال أنه يسيطر على
ثلاثة أرباع " أك-كوبروك"، فيما
يقول الطالبان من جهتهم: "إنهم
يسيطرون على المدينة".
وتحاول قوات المعارضة الاستيلاء على
هذه المنطقة لدعم هجوم على مدينة "مزار
الشريف" الواقعة على مسافة 70 كلم
إلى الشمال والخاضعة لسيطرة
الطالبان منذ أغسطس 1998.
يُشار إلى أن جميع الهجمات التي
شنتها قوات تحالف الشمال حتى الآن
على "مزار شريف" قد فشلت في
إسقاط المدينة.
|