|

البنتاجون
تنفي إسقاط الطائرة
إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/6-11-2001

نفت
وزارة الدفاع الأمريكية بشدة
الثلاثاء 6-11-2001 تحطم أي مروحية
أمريكية في باكستان، وسقوط أربعة
قتلى في صفوف العسكريين الأمريكيين.
وقال
مساعد رئيس هيئة الأركان العامة
الجنرال "بيتر بايس" خلال مؤتمر
صحفي: "لم تسقط أي مروحية في
باكستان، ولم يُقتل أربعة عسكريين
أو أي عدد آخر من العسكريين في هذه
العملية التي لم تحدث من أساسه".
ومن
جهته.. أكد وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" للصحفيين "أنه عندما
تتحطم لنا مروحية ولأي سبب كنا سنقول
لكم ذلك"، واصفا معلومات طالبان
بأنها "ملفقة".
كانت
وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية
قد ذكرت صباح الثلاثاء 6-11-2001 أن
أربعة عسكريين أمريكيين لقوا حتفهم،
عندما تحطمت طائرتهم المروحية في
الجانب الباكستاني من الحدود مع
أفغانستان، بعد أن أصابتها نيران
قوات طالبان.
وأفادت
الوكالة -مقرها في باكستان- أن بعض
سكان قطاع "شاقي" في إقليم "بلوشستان"
-جنوب غرب باكستان– أكدوا أن
الطائرة تحطمت مساء الأحد 4-11-2001.
ونقلت
الوكالة عن شاهد عيان قوله: "إن
قوات طالبان أطلقت النار على
المروحية التي تمكنت من الوصول إلى
"بلوشستان" الباكستانية حيث
سقطت".
وأكد
مسؤولون باكستانيون الخبر لوكالة
فرانس برس، وقالوا: "إن مروحية
أمريكية تحطمت فعلا في منطقة "شاقي"
قرب الحدود الأفغانية إلى الشمال من
قاعدة "دلباندين" الجوية التي
يستخدمها الجيش الأمريكي".
ولم
يُعطِ المسؤولون الباكستانيون
تفاصيل أخرى لوكالة الأنباء
الفرنسية عن عدد الضحايا الذين لقوا
حتفهم من الأمريكيين.
وقال
مسؤول إداري في إقليم "بلوشستان"
طلب عدم الكشف عن هويته: "إن
النيران اندلعت في الطائرة فوق
أفغانستان، وتمكنت من دخول أجواء
باكستان حيث تحطمت".
وأوضح
"أن الأمريكيين حاولوا إزالة
الحطام، فتمكنوا من إزالة جزء منه،
لكن الجزء الآخر ما زال في مكان سقوط
الطائرة".
|