|

عنان: لسنا أمريكا.. وندعو لاتفاقية لمكافحة الإرهاب
نيويورك - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2001م
 |
|
الأمين
العام للأمم المتحدة |
نفى
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
عنان أن تكون المنظمة تابعة
للولايات المتحدة، وقال الإثنين
5-11-2001م: "إن المنظمة تتميز بطابعها
الدولي".
يأتي
هذا التصريح بعد يومين من بثِّ قناة
الجزيرة السبت 3-11-2001م خطابًا لأسامة
بن لادن قال فيه: "إن الأمم
المتحدة كانت وراء كل المآسي التي
حلَّت بالعرب والمسلمين، واليوم
بدون أن يثبت أي دليل تسوق الأمم
المتحدة القرارات المؤيدة لأمريكا
الظالمة الجائرة المتجبرة".
ودعا
عنان كل ممثلي الدول الأعضاء
بالمنظمة للإسراع بوضع اتفاقية
شاملة لمكافحة الإرهاب.
وكان
عدد من الخبراء وضعوا اتفاقية خلال
جلسة عمل في 26-10-2001م؛ لمكافحة
الإرهاب، إلا أنهم لم يتمكَّنوا من
الاتفاق حول تحديد مفهوم واضح
للإرهاب.
ومن
جانبه قال المستشار القضائي للأمم
المتحدة "هانس كوريل" في مؤتمر
صحفي الإثنين 5-11-2001م: "إن رجال
القانون بذلوا أقصى مساعيهم، والآن
ينبغي أن يناقش هذا الموضوع على
المستوى السياسي".
وأشار
كوريل إلى أن عنان طلب الوصول إلى
وضع هذه الاتفاقية قبل جلسة الجمعية
العامة التي ستنعقد السبت 10-11-2001م
بحضور نحو (50) رئيس دولة أو حكومة
وأكثر من (110) من وزراء خارجية.
وستتمحور
هذه الجلسة حول موضوع مكافحة
الإرهاب وحرب الولايات المتحدة ضد
طالبان ومنظمة "القاعدة" التي
يتزعمها أسامة بن لادن، والذي تتهمه
واشنطن بأنه مدبِّر اعتداءات 11
سبتمبر 2001م على نيويورك وواشنطن.
مكافحة
شاملة
وعلى
نفس الصعيد أعلن الأمين العام
المساعد للأمم المتحدة "فلادمير
بتروفسكي" الإثنين 5-11-2001م في
وارسو -العاصمة البولندية- أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون
شاملة وإقليمية ووطنية. وسيمثل
بتروفسكي الأمم المتحدة في قمة "وارسو"،
التي ستبدأ الثلاثاء 6-11-2001م، وتضم
قادة (16) دولة.
وقال
بتروفسكي: "إن لقاء وارسو سيسمح
للأسرة الدولية بأن تتكلم بصوت
واحد، وبتنسيق جميع التحركات
الدبلوماسية، واتخاذ إجراءات طبقًا
للقانون الدولي وتشريع الأمم
المتحدة".
ومن جانبه قال رئيس مجلس الأمن الروسي "فلاديمير روشايلو" في وارسو: "إن مكافحة الإرهاب مشكلة عالمية" تستوجب "نظامًا عالميًّا للعقوبات".
|