English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

متطوعو باكستان: الموت لأمريكا في أفغانستان

كويتا - رشيد عمر- إسلام أون لاين.نت /5-11-2001

"الموت لأمريكا".. بهذا العبارة كان المتطوعون الباكستانيون يهتفون وهم يعبرون طريق "غاكهي" الذي يربط بين منطقة "باجور" الباكستانية ومقاطعة "كونار" الأفغانية.

فعلى الرغم من التحذيرات التي أطلقتها الحكومة الباكستانية لمواطنيها بعدم التطوع للقتال بجوار طالبان فإن الأنباء تفيد أن أكثر من 1500 متطوع باكستاني قد عبروا بالفعل صباح الإثنين 5-11-2001 الحدود الباكستانية متجهين إلى أفغانستان.

ويحمل "أبو أسامة" مثله مثل آلاف الباكستانيين المتطوعين للقتال إلى جانب حركة طالبان رسالة واحدة للولايات المتحدة تقول: "لا تعلمون ما سيحصل لكم إذا فكرتم في إرسال جنود إلى أفغانستان".

وقال أبو أسامة المسؤول بمركز الدعوة لجماعة "لشكر طيب" - أبرز منظمات تجنيد المقاتلين الإسلاميين في إقليم بلوشستان الباكستاني-: إنه يوجد في كويتا "آلاف الباكستانيين على استعداد للمشاركة في الجهاد في أفغانستان".

وأضاف أنه "على الولايات المتحدة ألا تستخف بعددنا، فالكثير من الأميركيين سيُقتلون، وحين يدخل الجيش الأميركي إلى أفغانستان فسندخلها نحن أيضا، وسنقضي عليهم".

ويفسر أبو أسامة الأسباب التي تدفع أولئك المجندين إلى الموت في حرب ضد الولايات المتحدة قائلا: "من واجبنا الذهاب إلى الجهاد، وكل المجاهدين مستعدون للموت، وإذا متنا في الجهاد فسنكون قد نجحنا؛ فالجهاد وحده هو الذي يمكن أن يطرد أميركا من أفغانستان".

ويقول أبو أسامة: إن منظمته تقدم أيضا تبرعات بالدم والملابس في سبيل هذه القضية، لكنه ينفي قيامها بتسليح أو تدريب مقاتلين في باكستان، وقال: "إنهم يتدربون في أفغانستان على استخدام رشاشات كلاشينكوف وقنابل وراجمات الصواريخ والألغام".

الإسلام لا الإرهاب

وانتقد أبو أسامة بشكل خاص الصحافة الأميركية متهما الولايات المتحدة بمهاجمة الإسلام وليس الإرهاب في أفغانستان، وقال: إن "معركتهم ضد المسلمين وليس ضد طالبان"، متسائلا: "لماذا بعد أربعة أسابيع من القصف أصيب مثل هذا العدد القليل من عناصر طالبان في وقت يُقتل فيه المدنيون الأفغان؟".

وأكد أبو أسامة أن الدول المسلمة التي تدعم الحرب الأميركية ضد الإرهاب قد خضعت للابتزاز؛ حيث هددها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي - على حد قوله - بسحب الدعم، وقال: "إن الدول المسلمة ليست هي التي تدعم الولايات المتحدة، وإنما قادتها فقط".

يشار إلى أنه قد عبر حوالي 4400 من متطوعي قبائل الباشتون من شمال غرب باكستان الحدود خلال الأيام الماضية.

ويعتبر إقليم "بلوشستان" مقرا لأربع وكالات كبرى للتجنيد في "الجهاد"، ويمتلك الإقليم الواقع في جنوب غرب البلاد تاريخا طويلا في القتال؛ حيث يؤمن الكثير من الشبان أن الموت عن طريق الجهاد في سبيل الله هو أسمى أنواع الموت جميعا.

10 آلاف ينتظرون

ومن ناحية أخرى.. ينتظر في مدينة باجور الباكستانية حوالي 8- 10 آلاف باكستاني مؤيدون لطالبان سينضمون إلى الحرب ضد أمريكا.

ويحمل المقاتلون الذين ينتمون لقبائل باكستانية قريبة من الحدود الأسلحة الرشاشة وأسلحة أخرى، كما ينتمي هؤلاء إلى الجماعة الإسلامية التي يقودها "قاضي حسين" الذي دعا لقلب نظام حكم "برويز مشرف" في خطبة له في مدينة بيشاور منذ أيام قليلة، وقال فيها: إن مشرف سيخسر من جراء تأييده لأمريكا.

كما يقول "مولوي حبيب الله" المتحدث باسم جماعة "تحريك النفاذ المحمدية" التي يترأسها "صوفي محمد": سنستمر في دعم طالبان بالمقاتلين.

يشار إلى أن وحدات أخرى من حزب "تحريك النفاذ المحمدية" تضم أكثر من ألفي مقاتل قد وصلت إلى مدينة "كونار" يومي الخميس والجمعة الماضيين 1و2-11-2001.

يذكر أن إجمالي المتطوعين الذين انضموا لطالبان حتى الآن يقدر بحوالي 5 آلاف مقاتل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع