English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لجنة بالكنسيت ترفع حصانة "بشارة"

القدس – وكالات –إسلام أون لاين.نت/5-11-2001

عزمي بشارة

رفعت لجنة خاصة من لجان الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) الحصانة النيابية عن "عزمي بشارة" النائب العربى بالكنيست؛ بسبب تصريحاته المؤيدة للمقاومة الشعبية التى يخوضها "حزب الله" والمقاومة الوطنية فى لبنان ضد إسرائيل.

وذكر راديو إسرائيل الإثنين 5-11-2001 أن 14 نائبا من اليمين ومن أحزاب دينية صوتوا لرفع الحصانة عن بشارة، في حين عارض 6 من نواب اليسار والوسط.

ونقل الراديو عن مصادر برلمانية قولها بأن الكنيست سيصوت في وقت لاحق اليوم الإثنين على قرار اللجنة حتى يصبح نافذا، وذلك بعد التصويت العام عليه، تمهيدا لتقديم "بشارة" للمحاكمة.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد حققت مع "بشارة" بسب تصريحاته التي كان قد أدلى به أثناء زيارته لسوريا في شهر يونيه 2001، وطلبت من المستشار القضائي للحكومة التوصية لدى الكنيست برفع الحصانة عنه.

يُذكر أن السلطات الإسرائيلية قد هددت بمعاقبة "بشارة" إثر النداء الذي وجهه لتوسيع المقاومة الشعبية ضد إسرائيل، في احتفال رسمي أقيم بسوريا في الذكرى الأولى لرحيل الرئيس "حافظ الأسد" الذي أقيم يوم الإثنين 11-6-2001.

وأثارت تصريحات "بشارة" التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية موجة من الاعتراضات من كل الأحزاب اليهودية في البلاد، وذهب أحد نواب الكنيست اليمينيين إلى حد المطالبة علانية بقتله، قائلاً: إن من غير المناسب من عضو بالكنيست الإسرائيلي أن يشجع الدول العربية على شن حرب شاملة ضد إسرائيل.

غير أن وزير العدل "مائير شتريت" اعتبر أنه من الأفضل تجنب محاكمة "بشارة"؛ خشية استغلاله لهذا الأمر سياسيا، مشيرًا إلى أنه ينبغي عرض قضيته على لجنة التأديب في الكنيست الذي يملك صلاحية إبعاد أي نائب عن البرلمان أو نزع الحصانة عنه.

وكان بشارة قد اتهم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" -التي يسيطر عليها اليمين المتشدد- بمحاولة سحب المنطقة إلى حرب، مؤكدًا أن إسرائيل تضع أمامها أحد خيارين: إما قبول ما تمليه هي على العرب، أو مواجهة حرب شاملة.

وأضاف بشارة أنه لا توجد هناك أي إمكانية للاستمرار في البديل الثالث -وهو خيار المقاومة- إلا بتوسيعه لتمكين الجماهير من الاستمرار في النضال لتحرير الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل.

وسبق لبشارة -النائب الوحيد عن "حركة البلد" ذات الاتجاه اليساري والقومي العربي- أن زار سوريا مرات عدة من دون أخذ موافقة مسبقة من السلطات الإسرائيلية، ونظّم رحلة سمحت لعائلات عربية إسرائيلية بلقاء أقاربهم وأهليهم اللاجئين في سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وحاول "بشارة" عرض أفكاره في كتابه المعنون "العرب في إسرائيل"، الذي صدر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" العام الماضي 2000، والذي أشار فيه لرفضه حل "أوسلو" للقضية الفلسطينية كما هو مطروح في الوقت الراهن؛ لأنه لا يلبي الحقوق الدنيا للشعب الفلسطيني، طارحًا حلاً يقوم على الدعوة إلى "دولة المواطنين"؛ أي تحويل إسرائيل إلى دولة لكل مواطنيها من اليهود وغير اليهود، بحيث يتم نزع الصفة الصهيونية والدينية عنها، وفصل الدين عن الدولة نهائيا، وتمدينها، وتقنين العلاقة بين الدولة والأفراد تبعا للحقوق والواجبات المتعارف عليها في الدول الحديثة، وليس اعتمادا على يهودية أو عدم يهودية أولئك الأفراد، وإحقاق المساواة التامة بينهم.

كما دعا "بشارة" في كتابه إسرائيل إلى وقف التمييز العنصري والثقافي والديني ضد الفلسطينيين داخل إسرائيل و"النضال" من أجل انتزاع الحقوق التي تكفلها لهم الشرائع الدولية والقوانين الأممية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع