English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأزهر: الإرهاب ترويع.. والجهاد حق

القاهرة-صبحي مجاهد-إسلام أون لاين.نت/5-11-2001

حدد مجمع البحوث الإسلامية (إحدى مؤسسات الأزهر الشريف) الفارق بين كل من مفهومي "الإرهاب" و"الجهاد"، وقال المجمع في بيان له تسلمت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الأحد 4-11-2001: "إن الإرهاب هو ترويع الآمنين، وتدمير مصالحهم ومقومات حياتهم، والاعتداء على أموالهم وأعراضهم وحرياتهم وكرامتهم الإنسانية بغيًا وإفسادًا في الأرض".

أما مفهوم "الجهاد" -حسب بيان المجمع- فهو يهدف إلى الدفاع عن الوطن ضد احتلال الأرض ونهب الثروات، وأوضح أن للإسلام آدابًا وأحكامًا واضحة تحرم قتل غير المقاتلين، كما تحرم قتل الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال، أو تتبع الفارين، أو قتل المستسلمين، أو إيذاء الأسرى، أو التمثيل بجثث القتلى، أو تدمير المنشآت والمواقع والمباني، التي لا علاقة لها بالقتال.

ودعا مجمع البحوث إلى ضرورة التفريق بين عنف الطغاة الذين يغتصبون الأوطان، ويهدرون الكرامات، ويدنسون المقدسات، وينهبون الثروات، وبين ممارسة حق الدفاع المشروع، الذي يجاهد به المستضعفون لاستخلاص حقوقهم المشروعة التي قررتها لهم مبادئ الشرعية الدولية. وندد "المجمع" بالاعتداءات والممارسات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية وتدنيسها للمقدسات.

وأكد مجمع البحوث الإسلامية في بيانه ضرورة تحديد المفاهيم المقصودة من وراء المصطلحات التي شاعت في خضم الحملة المحمومة ضد الإسلام والمسلمين مثل مصطلح "الإرهاب" الذي يرفضه الإسلام، ويرى فيه ترويعًا للآمنين، وتدميرًا لمصالحهم، ومقومات حياتهم، وإفسادا في الأرض.

وقال بيان المجمع: "إن محاربة الإرهاب لا تبرر الاعتداء على شعب أفغانستان الفقير الأعزل، الذي تتعرض مدنه وقُراه ومساجده وشيوخه ونساؤه وأطفاله ومقومات حياته لعدوان طاغٍ متجبر بدون سبب معقول أو مقبول، وقبل التحقيق في أحداث سبتمبر الماضي 2001".
ودعا البيان إلى احترام قواعد العدالة الإنسانية، والاحتكام إلى مبادئ القانون الدولي والمؤسسات الدولية، والالتزام بمعيار واحد في قضايا استقلال الشعوب، وحقها في تقرير المصير، والاعتداد بقيم المنظومة الإيمانية التي لا تختلف عليها الشرائع السماوية.
كما أعرب البيان عن رفضه لمزاعم صدام الحضارات، وحروب الأديان، وصراع الثقافات، ووصفها بأنها تقدم غطاء فكريًا لعدوان الطغاة على الضعفاء، وأنها مزاعم شقيت بها الإنسانية في قرون مضت، محذرًا من آثارها المدمرة على الحياة المعاصرة.
ورأى البيان أن الإسلام يعتبر تعدد الشرائع والملل والقوميات والثقافات والحضارات سُنَّة من سنن الله (تعالى) في الكون، لا تبديل لها، ولا تحويل، وأن التعايش والتحاور بين الأمم والشعوب هما السبيل إلى بقاء هذه التعددية، وإلى تعاون أطرافها على البر والتقوى، لا على الإثم والعدوان.
إلا أن البيان أشار في ذلك الوقت إلى أن تعايش الأمم والشعوب وتقدم الإنسانية مرهونان بسيادة منظومة القيم والأخلاق الإيمانية، وفي مقدمتها العدالة، واحترام مبادئ القانون الدولي، وسلطة المؤسسات الدولية.

كان شيخ الأزهر الدكتور "سيد طنطاوي" والدكتور "فريد واصل" مفتي مصر قد أدانَا في أكثر من مناسبة الحملة الأمريكية ضد أفغانستان، واعتبرا أنها شُنَّت دون وجه حق، وأفتيَا بحرمة تقديم أية مساعدات أو تسهيلات عسكرية لواشنطن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع