English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكيون: شتاء أفغانستان في صالحنا!

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 3-11-2001

في الوقت الذي وصف بعض العسكريين الأمريكيين شتاء أفغانستان بأنه "مقبرة لأمريكا"، وأن الحرب ضد حركة طالبان تحولت لمستنقع "فيتنام جديدة"، فإن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أصبحت ترى أن الشتاء سيكون صديقًا لجنود واشنطن لا عدوًّا لهم، كما أعدت خططًا عسكرية لعمليات برية تقوم بها القوات الخاصة طيلة فصل الشتاء.

وذكرت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية الجمعة 2-11-2001 أن مسؤولين وقادة كوماندوز أمريكيين يرون أن فصل الشتاء في أفغانستان سيوفر مزايا للجنود، حيث سيتم إعداد خطّة عسكرية تعتمد على قيام قوات الكوماندوز التابعين لواشنطن وحلفائها بشنِّ هجمات عسكرية خاطفة بشكل مستمر ضد حركة طالبان، تنتهي بقدوم  فصل الربيع، وهو ما قد يسفر عن قتل المئات أو الآلاف من الأفراد التابعين لحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال عسكريون آخرون للصحيفة: "إن الشتاء يمثل ميزة للقوات الخاصة، وأنه سيلعب لصالح الأمريكيين في هذه المباراة أو الحرب العنيفة، حيث قال أحد ضباط الكوماندوز الذي رفض ذكر اسمه: "نتدرّب لبيئة الحرب الشتوية، ويمكن أن نعمل في الشتاء ونحن في راحة.. إن الأفغان بؤساء في تلك البيئة، ولا يريدون الخروج والقتال فيها".

وأضاف الضابط الأمريكي "أن الأجهزة الحديثة المدعومة بنظم البحث والكشف عن مصادر الحرارة سوف تسهل مهمتها في فصل الشتاء؛ حيث تنبعث إشارات الحرارة من مداخل الكهوف التي يختبئ فيها أفراد طالبان والقاعدة"، مشيرًا إلى أن نظم الكشف الحراريّ للوحدات الأمريكيّة وأجهزة الاستشعار المظليَّة تمثل إضافة كبيرة للعسكرية الأمريكية؛ حيث "تدرّب الأمريكيون أن يقاتلوا ليلاً فقط تقريبًا، بينما من غير المعلوم أن العدو - يقصد الأفغان - بتجهيزاته المتواضعة، لا يملك أجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء أو نظم الرؤية الليلية".

وقال شخص آخر من قوات الكوماندوز الأمريكية: "إن المناظير الحراريّة سوف تعمل بامتياز في الشتاء؛ حيث التفاوت الكبير بين درجة حرارة الجسم أو النيران التي قد يشعلوها – يقصد الأفغان – والثلوج أو الأرض المتجمدة، وسوف تقفز مخابئهم بوضوح أمام عدسات تلك المناظير".

 ويضيف "أن الثلوج تساعد على اكتشاف أي نشاط.. فأي حركة تترك مسارات لها تكتشفها مناظير الحرارة، والنيران تظهر في شكل مناطق منصهرة بواسطة هذه المناظير.. وحتى مع ظهور أول شعاع للشمس فإن آثار الحركة على الأرض تبدو مرئية على مناظير الحركة"، وأشار المتحدث إلى أنهم علموا أن الأفغان لا يحاربون في الشتاء؛ حيث تتوقف حروبهم الأهلية في الشتاء كما يقول التاريخ.

وقال ضابط آخر من الكوماندوز الأمريكي: "شيء واحد سوف يساعدنا في الشتاء، هو أننا نتدرَّب على شن العمليّات العسكريّة في الشتاء، ولا نخطّط للتوقّف وننتظر الرّبيع.. أُدْرك أن الأفغان تعوّدوا على المناخ القاسي وشظف العيش، لكنني يمكن أن أضمن تباطؤ عمليّاتهم بدرجة كبيرة في الشّتاء، وهذا يشكل ميزة كبيرة لقوة مدعمة جويًّا جيدًا كقواتنا".

ويقول قائد وحدة كوماندوز أمريكي: "إذا تطلبت الأمور، فإن الأمريكيين سوف يتجهّزون بالزَّلاجات، وأحذية ومركبات الجليد، وقد طوَّرت أجهزة الجيش الأمريكي ملابس ذات طبقات متعددة تناسب الأجواء الباردة، بحيث تكون الملابس الداخليّة معزولة تمامًا عن البرد المحيط بالفرد، إضافة إلى ملابس أخرى خارجية تساعد على الإحساس بالدفء، كما أن الجيش يزوِّد الأفراد بأطعمة الشتاء ذات سعرات حرارية عالية تمنح الدفء والقوة في تلك الأجواء، وإذا اضطرته مهمته للبيات فهناك حقائب النوم المجهزة أيضًا للجو البارد".

ويقارن الضابط بين ملبس القوات الخاصة الأمريكية وملابس فرد القوّات الأفغانيّة التي تمثل نموذجا لزي المقاتل التقليدي "بأنهم - يقصد الأفغان - لا يلتزمون بأي زيٍّ خاص، وليس لديهم سوى زيّهم المعتاد من سراويل فضفاضة، ولو نام - يقصد الأفغاني - فما عليه سوى بسط بطانية فوقه"، ويضيف "ليس هناك سبب للتوقف أثناء الشتاء، وهو ما سيجعلنا نضغط بقوة لنستغل هذه الميزة".

ضابط آخر يقول: "إن الجوّ الأفغانيّ شرس في ديسمبر، يناير، فبراير، ومارس، وغالبًا ما يتساقط الثّلج على الجبال، وهو ما سيضطر أفراد القاعدة على الاختباء".  

كانت صحيفة "الديلي تليجراف" اللندنية الأربعاء 31-10-2001 قد ذكرت أن البنتاجون وضع خطة عسكرية من أجل شتاء طويل، وهجمات متلاحقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع